أثارت موجة الاحتجاجات التي تجتاح مصر التكهنات بشان مصير نظام الرئيس حسني مبارك وعلاقات مصر مع إسرائيل، نظرا لان مصر اضافة الى الاردن هما الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان وقعتا اتفاق سلام مع إسرائيل.

الا ان مسؤولين ومحللين إسرائيليين قالوا انهم لا يتوقعون سقوط النظام المصري، واعربوا عن ثقتهم انه حتى في حال تغير النظام، فان ذلك لن يؤدي الى قطع علاقات مصر مع إسرائيل. وقال وزير إسرائيلي طلب عدم الكشف عن اسمه لصحافيين اجانب “نحن نشهد زلزالا في الشرق الاوسط، ولكننا نعتقد ان النظام المصري قوي بما فيه الكفاية، وان مصر قادرة

على الصمود امام الموجة الحالية من المظاهرات”. وجاءت التظاهرات المصرية بعد ان ادت حركة احتجاجات في تونس الى الاطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي هذا الشهر. الا ان مسؤوليين إسرائيليين لم يروا تشابها كبيرا بين البلدين.

واوضح الوزير”مبارك ليس زين العابدين بن علي، هناك فرق كبير فالنظام المصري بما في ذلك المؤسسة العسكرية راسخ بقوة. والنظام المصري قوي بما يكفي للتغلب على الوضع”. وابدى مسؤول حكومي اخر طلب كذلك عدم الكشف عن اسمه، رايا مماثلا.

وصرح لوكالة فرانس برس “ربما يكون النظام قد اهتز بسبب الاضطرابات حاليا، وكل شيء ممكن، ولكن الامور لا تبدو خطيرة”. مضيفا ان اتفاق السلام الموقع مع مصر ليس في خطر. واضاف المسؤول “من المهم لمصر ان تبقي على علاقاتها المميزة مع العالم الغربي والسلام مع إسرائيل هو جزء من ذلك”.

ولم يصدر اي رد فعل رسمي من إسرائيل حتى الان حول اندلاع التظاهرات في مصر، والتي تعد الاكبر التي تشهدها البلاد منذ ثلاثة عقود خشية اتهامها بالتدخل في شؤون مصر الداخلية. وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية يغال بالمور “نحن نتابع الوضع باهتمام بالغ”.

والاربعاء اعرب سيلفان شالوم نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن امله بان “تعطي السلطات المصرية مواطنيها حرياتهم وحقوقهم مع الاستمرار في الطريق الصحيح بالابقاء على العلاقات الجيدة المستمرة مع إسرائيل منذ عام 1979”.

واستبعد محللون إسرائيليون سقوط النظام المصري، وقالوا انه حتى لو حصل ذلك فانه لن يؤثر بالضرورة على اتفاقات السلام الثنائية. وقال الباحث يورام ميتال من جامعة بئر السبع “حتى لو تولوا الاخوان المسلمون الحكم، رغم انتقادهم للعلاقات “غير الشرعية مع إسرائيل”، فان الجيش والاجهزة الامنية سيعارضون ذلك بكل قوتهم”.

واضاف “حتى لو كانت المعارضة معادية جدا لإسرائيل، وحتى لو رفضت كافة أشكال التطبيع (مع إسرائيل)، فلن تكون مستعدة للتخلي عن “السلام البارد” بين البلدين وتخاطر بمواجهة حرب جديدة”.

واشار الى ان التظاهرات “تتعلق بمطالب اجتماعية وديموقراطية، وهي تركز على شخص الرئيس ولا علاقة لها بالعلاقات مع إسرائيل”. ومن جانبه قال يوري بن جوزف استاذ العلاقات الدولية في جامعة حيفا ان “مصر ليست ايران. حتى بين الاخوان المسلمين هناك تيار معتدل لن يخاطر برفض اتفاق السلام”.

ولا يستبعد هذا الباحث المتخصص في الاستخبارات تهميش الرئيس مبارك وعائلته. الا انه ما زال يرى انه حتى في هذه الحالة فان “جميع الاوراق ستكون في يد الجيش الذي سيبقي على التعاون الامني مع إسرائيل ضد الجماعات الارهابية وضد ايران”.
أ. ف. ب.

شارك برأيك

‫16 تعليق

  1. إيه يا شلومو يا حبيبي، إيه يا شلومو،،،
    أسلوب استفزاز لكن هي الحقيقه،، أكيد حسني قاعد يحظر الأحداث و يقول أنا على قلبكم

  2. الموضوع ليس ظن يا عبد الوهاب —- هذا معنا دعم نظام مبارك من قبل اسرائيل والغرب باطلاق يد الامن والمخابرات لضرب الانتفاضه بشده والبطش بها ووضع خطط تحت يد النظام العميل – كل هذا خوفا على امن اسرائيل .
    وسيقدم النظام تنازلات وحلول يخفف بها من ضغط الشارع.

  3. Allah yila3nkom ya sahayinah antom wa mubarak alkalb wa hasharakom Allah kulukom fi juhanam fi aldaraki alasfali mina alnaar
    kheiyaba Allah zannakom wa nasar alsha3b almunadel

  4. بلاش كلام في الفاضي كلامكم مستفز داهيه تخدكو وتاخد كل حاكم ظالم

  5. إن شاء الله نبعتهولكو علي اول طياره عشان تشبعوا بيه،،،
    يارب لايخيب ظننا ،املنا في الله كبير ان شاء الله.

  6. أحداث مصر ارعبت اسرائيل والغرب لان تغير الحكم واستبداله برجل وطني ستغير خارطه الطريق ون شالله تعود مصر كما كانت

  7. سياسة احباط عزائم و تشكيك في قدرات الشعب المصري ولكن بالتاكيد اسرائيل في حالة رعب من الصحوة العربية فسقوط الانظمة العربية هي تهديد مباشر لامن الكيان الصهيوني والانتفاضات العربية بعون الله مستمرة صبرا يا بني صهيون نهايتكم قريبة انشاء الله و ستدفعوا ثمن كل قطرة دم سالت و كل دمعة نزلت و لن تحسوا بالامان ابدا فالشعوب العربية سوف تسترد كرامتها و انشاء الله انشاء الله نسترد الاقصى و كل شبر من ارض فلسطين

  8. ربنا لاتؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته علي الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به و اعف عنا واغفر لناوارحمنا انت مولنا فانصرنا علي القوم الكفرين -(الظالمين)

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *