الصفحة الرئيسية أخبار سياسية العالم العربي إعلان مسيحي ترشحه لرئاسة الجمهورية يثير جدلا في مصر

إعلان مسيحي ترشحه لرئاسة الجمهورية يثير جدلا في مصر

بواسطة -
18 38

فيما اعتبره البعض رغبة في حصد الشهرة، هاجمت أصوات مسيحية إعلان المحامي المسيحي ممدوح رمزي نيته ترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية القادمة في مصر عام 2011، معتبرة أنه يجهض حقوق الأقباط بسذاجة، بينما قال رمزي  إن هدفه تحريك الملف القبطي وإفادة المسيحيين. وقال رمزي  إن «الدستور المصري لم يمنع الأقباط من الترشح لرئاسة الجمهورية، وأنا سأترشح لهذا المنصب لتحريك الملف القبطي، والحصول على حقوقهم المشروعة، لأن حقوق الأقباط لن تأتي عبر الإضرابات والصدامات، بل عبر التفاوض».

وأكد رمزي أن الشروط القانونية للترشح تنطبق عليه باعتباره عضوا بالهيئة العليا للحزب الدستوري الاجتماعي الحر المعارض ومن حقه الترشح باسم الحزب.

MamdohRamzy03

وأشار رمزي إلى أن شخصيات من النظام المصري الحاكم أثنت على إعلانه نيته الترشح لرئاسة الجمهورية، مثل محمد رجب زعيم الأغلبية بمجلس الشورى، معتبرين أن تصرفه دليل على ديمقراطية نظام الحكم وعلى أن الأقباط يتمتعون بكل الحقوق، لكنه نفي في الوقت نفسه أن يكون ترشحه تم بأمر الحزب الوطني الحاكم لتجميل سياساته، واصفا نفسه بأنه من المعارضين الأشداء للنظام الحاكم.

ولفت إلى أن الوقت لا يزال مبكرا للحديث عن برنامجه الانتخابي، وقال: «يتبقى عامان على موعد الانتخابات التي ستجرى عام 2011، والمتغيرات في عالم السياسة تتم بشكل يومي ومن الخطأ الحديث عن برنامج الآن». ونفى رمزي بشدة تلقيه إشارة خضراء من جهات عليا للترشح قائلا: «أنا رجل معارض ولا أتلقى إشارات من أحد».

إلى ذلك، وصف نجيب جبرائيل الناشط القبطي ورئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان تصرف رمزي بأنه «لعبة سياسية ساذجة تسهم في إجهاض حقوق الأقباط»، وقال جبرائيل إن رمزي لن يلقى تأييدا من الكنيسة التي أعلنت مساندتها لمرشح مسلم في انتخابات الرئاسة القادمة، نافيا أن تكون أعلنت مساندتها لجمال مبارك، بل فقط، بحسب تعبيره، أبدت ارتياحها لترشيحه.

ويطالب بعض الأقباط بكوتة في البرلمان المصري، وبصدور قانون موحد لإنشاء دور العبادة، والحصول على إجازات في بعض أعيادهم الدينية، إلى جانب إلغاء ما يعتبرونه تمييزا ضدهم في بعض الوظائف السيادية.

وأشار جبرائيل إلى أنه سيتم تنظيم مظاهرة سلمية يوم 24 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل يشارك فيها أقباط ومسلمون تتحرك من مبنى البرلمان إلى مقر الحزب الوطني بوسط القاهرة، للمطالبة بحقوق للأقباط، مشيرا إلى أن مثل تلك الوسائل فعالة وواقعية، و«ليس ما يفعله رمزي من تصرفات ساذجة».

من جانبه سخر النائب «الإخواني» الدكتور محمد البلتاجي من اعتزام رمزي ترشيح نفسه قائلا: «وهل سينجح قبطي أو غير قبطي في الانتخابات، النتيجة محسومة لشخص معين ولحزب بعينه»، مشيرا إلى أن «الإخوان» ليسوا أوصياء على الشعب المصري ومن حق أي فرد أن يترشح للانتخابات وعلى الشعب أن يختار.

18 تعليق

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.