كشفت وثائق حكومية سورية مسربة أن نحو 700 منتسب لجيش النظام من مسقط رأس الأسد في القرداحة انشقوا عنه منذ بداية العام.

وبحسب الوثائق فإن من بين هؤلاء عسكريون من عائلة الأسد نفسه وعائلة أخواله آل مخلوف، بحسب ما نقله موقع زمان الوصل السوري المعارض ونقلتها عنه التايمز البريطانية.

توالي الانشقاقات ليس بالأمر الجديد على جيش النظام الذي انشق وفر منه حتى الآن نحو 21 ألفا، إلا أن وتيرتها مؤخرا هي الملفتة وانتماءات المنشقين لا سيما وأن أعداد كبيرة منهم من الطائفة العلوية التي ينتمي لها الأسد ومن عائلات مقربة من عائلته.

انشقاقات حاول النظام التصدي لها بمسارات عدة.. آخرها زيادات قدرها 50 دولارا شهريا على رواتب جنود الجبهات الأمامية للقتال، إضافة إلى إجبار المجندين المنتهية خدمتهم إلى البقاء في الخدمة العسكرية.

“الحر” يقصف معاقل النظام ردا على قصف المدنيين بدرعا
يشهد الوضع الميداني في سوريا اشتباكات عنيفة بين الفصائل المقاتلة وقوات النظام على جبهات القتال المتعددة، حيث أعلنت تشكيلات تابعة للجيش الحر استهداف مقرات النظام في درعا والقنيطرة ردا على استهداف قوات الأسد للمدنيين في محافظة درعا.

وفي رد على قصف قوات النظام لمدن وبلدات محافظة درعا بالبراميل المتفجرة أعلنت كتائب وتشكيلات الجيش الأول التابع للجيش الحر استهداف مقرات قوات النظام في مدن خان أرنبة والبعث براجمات الصواريخ، تزامنا مع إطلاق قذائف هاون على مطار الثعلة العسكري في محافظة القنيطرة.

كما أفادت شبكة “سوريا مباشر” بسقوط قتلى من جيش النظام إضافة لاحتراق عدد من السيارات العسكرية بعد قصف بصواريخ “غراد” على الفرقة التاسعة القريبة من مدينة الصنمين في ريف درعا.

إلى الزبداني في ريف دمشق حيث تستمر الحملة العسكرية التي تشنها ميليشيا حزب الله اللبناني وقوات الأسد على المدينة من دون أن تنجح في التقدم بأي محور من المحاور على الرغم من استهداف الزبداني بعشرات من البراميل المتفجرة والصواريخ الفراغية.

كما دارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وميليشيا الدفاع الوطني من طرف، والفصائل المقاتلة من طرف اخر في محيط حاجز التاعونة ومحيط بلدة عقرب بريف حماه الجنوبي.

محافظة حلب شهدت قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة قرية رسم العبود بريف حلب الشرقي، في حين استهدفت الفصائل المقاتلة مواقع قوات النظام في محيط حي الخالدية بمدينة حلب.

أفاد مصدر إعلامي بأن وحدات حماية الشعب الكردية بالتعاون مع الكتائب المقاتلة وبغطاء من طيران التحالف الدولي تمكنت من السيطرة على منطقة الفيلات الحمر جنوب شرق الحسكة، بعد اشتباكات مع مقاتلي تنظيم داعش استمرت لأيام.

دي ميستورا: مجلس الأمن يبحث الأزمة السورية في 29 يوليو
من جهته، قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، إن مجلس الأمن سيعقد جلسة في الـ29 من يوليو لتقديم مقترحات وتوصيات للأزمة السورية.

وفي هذا السياق، قال دي ميستورا: “نحن في لحظات حرجة ودقيقة في المرحلة الحالية في سوريا والمنطقة ككل.. وسيدعو الأمين العام إلى جلسة خاصة في مجلس الأمن في الـ29 من يوليو، وسنقدم مقترحات توصيات. ولهذا من الهام جداً بالنسبة إلي الحصول على نصيحة الجامعة العربية في هذا الأمر. كما أن هناك شيئاً واضحاً بأنه، وبعد 5 سنوات، لا بد من التوصل إلى نهاية للأحداث المروعة التي تجري في سوريا والتي تؤثر على المنطقة، وسنعمل معاً لإيجاد حل للأزمة”.

وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، قد بحث، أمس السبت، مع دي ميستورا، تطورات الأوضاع وسبل الحل بخصوص الحرب في سوريا، في ثاني زيارة يقوم بها الأخير إلى القاهرة خلال أسبوع واحد.

وفي تصريحات عقب اللقاء الذي جرى في منزل الأمين العام بالقاهرة، أوضح العربي أنه تحدث مع المبعوث الأممي حول “كثير من الأفكار التي تهدف لإيجاد حل نهائي للأزمة السورية، والمتمثلة في تنفيذ مقررات مؤتمر جنيف 1 واستقرت عليه كل الدول، وصدر به قرار من مجلس الأمن والجامعة العربية، وتم تأييده على جميع المستويات”.

وقال العربي إنه “لا بد من حل سلمي يؤدي إلى مرحلة انتقالية، وإنشاء هيئة حكم انتقالي لها صلاحيات كاملة”، مشيراً إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، “مهتم بذلك، ولا بد من العمل على أن تكون هناك بدائل للحلول المطروحة وبمشاركة جميع الأطراف”.

وكان دي ميستورا قد زار القاهرة، السبت الماضي، والتقى مسؤولين مصريين، قبل أن يغادر إلى الدوحة، ومنها إلى تركيا، ليعود مرة أخرى إلى القاهرة مساء الخميس الماضي.

شارك برأيك

تعليق واحد

  1. عم يحفظوا خط الرجعه مع الطائفة السنية حيث تشكل الطائفة العلوية 10% فقط من مجمل عدد السكان

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *