>

أكد الرئيس السوري بشار الأسد ان سورية و«حزب الله» في «قارب واحد»، معربا عن تطلعه بأن يكون الرئيس المقبل للبنان «رئيسا ممانعا».

ونقل زوار الأسد لصحيفة «السفير»، امس، عنه قوله: «نحن لا ننظر إلى الشخص بحد ذاته بل إلى خياره، وما يستطيع أن يمنحه لخط الممانعة».

وأضاف ان هذا الأمر «هو المعيار الأساسي بالنسبة إلينا، وبعد ذلك ليأت من يأتي، فهذا شأن داخلي لبناني».

ودعا الأسد، وفق زواره اللبنانيين إلى «التكاتف لمواجهة المخاطر الداهمة»، محذرا من أن «الانقسام الحاد يسمح للتطرف التكفيري بالتمدد في بلدهم»، وشدد على أن «أمن سورية من أمن لبنان والعكس صحيح».

ووصف الأسد، تبعا لما نقلته «السفير» عن زواره، وقفة الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله بأنها «تدل على الوفاء، ونحن في قارب واحد» (في إشارة إلى قتال الحزب إلى جانب النظام السوري).

وأشار إلى أن في لبنان «رجالا ثبتوا على مواقفهم وخياراتهم خلافا للبعض من المتقلبين والمنقلبين». ورد وزير العدل اللواء أشرف ريفي عبر «تويتر» على كلام الرئيس السوري بشار الأسد انه ليس من شأن رئيس النظام السوري ان يختار للبنان رئيس جمهوريته.

ولفت ريفي إلى ان زمن الوصاية انتهى، ولن نقبل بأن يمس أحد بسيادة لبنان ومؤسساته. وأضاف ريفي: ذكرنا الأسد بـ «نهاية النازية قبل سقوط برلين» الأحرى به اليوم ان يتوقف عن عزف سيمفونية الممانعة، فالزمن لا يعود الى الوراء.



شارك برأيك

تعليقان

  1. شودخلك بشؤون اللبنانين او اصلاً شو الك بالممانعه يا التي تطبقها على الشعب السوري فقط …يا جحش ….

    ويا حسره على الشعب اللبناني لانه دائماً له حصه …..

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *