الصفحة الرئيسية أخبار سياسية العالم العربي الأمن يطلق النار على متظاهرين في درعا .. وتقارير عن انشقاق عسكري...

الأمن يطلق النار على متظاهرين في درعا .. وتقارير عن انشقاق عسكري في دير الزور

بواسطة -
37 54

قال شهود وناشطون إن قوات الأمن السورية فتحت النار على متظاهرين في مدينة درعا مع نزول الآلاف إلى الشوارع في شتى أنحاء سوريا بعد صلاة الجمعة اليوم للمطالبة بسقوط الرئيس السوري حافظ الاسد.

وقال أحد السكان إن قوات الأمن تطلق النار على المتظاهرين في الأزقة والناس تجري طلبا للاحتماء، والمحتجون كانوا يحاولون تفادي الوجود الأمني الكثيف في الشوارع الرئيسية.

وذكر شهود أن قوات الأمن استخدمت أيضا قنابل مسيلة للدموع لتفريق متظاهرين في درعا. ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات.

وكان آلاف المتظاهرين قد خرجوا في عدة مدن سورية اليوم للمشاركة في التظاهرات التي أطلق عليها “جمعة صمتكم يقتلنا”، وشهدت قنوات الشبكة العنكبوتية محاولات لتعبئة أكبر عدد من المحتجين في كافة أنحاء البلاد استغلالاً لقرب شهر رمضان، الذي يقول محللون إنه سوف يشهد منافسة شرسة بين المعارضة التي تريد الاستفادة من فرص التجمع الديني، والحكومة التي تريد أن تُبقي الأمور على حالها.

وقال شهود الجمعة إن مصادمات اندلعت خلال الليل بين أفراد المخابرات الحربية وسكان في دير الزور بشرق سوريا عقب مقتل 5 محتجين على الأقل.

إلى ذلك، ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء أن مجموعات تخريبية استهدفت خط أنابيب نفط بالقرب من مدينة حمص وسط البلاد اليوم الجمعة دون أن تكشف عن طبيعة الهجوم، نقلاً عن رويترز.

وتضم حمص واحدة من مصفاتي نفط في سوريا، وشهدت المدينة احتجاجات حاشدة تطالب بإطاحة الرئيس بشار الأسد الذي نشرت قواته الدبابات هناك في محاولة لردع المحتجين.
تعزيزات أمنية لحصار التظاهرات

من جانبها، نشرت السلطات الأمنية تعزيزات عسكرية في مختلف المدن والبلدات، وقامت باعتقال عدد كبير من النشطاء في إجراءات احترازية لكبح جماح التظاهرات المزمعة.

وفي الإطار نفسه، تواصل الآليات العسكرية حصار العديد من المناطق خاصة أحياء حمص، وتطلق النيران على المواطنين والمنازل ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

ولم يثن الرصاص المتظاهرين والمحتجين عن الخروج، وتواصلت التظاهرات وتنوعت وسائل الاعتراض في اللاذقية والبوكمال وسقبا والقدم والميدان وإدلب وحماة وبنش وداعل وداريا والمعضمية، وقام معارضون هناك بكتابة الحرية على الجدران بالدم .
انشقاق بالجيش

وتضاربت الأنباء الواردة من دير الزور حول وقوع انشقاقات في صفوف القوات المسلحة المرابطة في المدينة، حيث أكد ناشطون حقوقيون المعلومات عن انشقاق الكتيبة السابعة من اللواء 137 مدرع.

كما نقلت بعض المواقع الإلكترونية عن ناشطين سياسيين معلومات عن مقتل محافظ المدينة الجديد سمير الشيخ، وإصابة رئيس فرع الأمن العسكري “جامع جامع” في المدينة، هذا ولم تتمكن “العربية” من التأكد من صحة هذه المعلومات الواردة.

وكانت قوات الجيش مدعومة بعناصر أمن، وما يطلق عليهم اسم الشبيحة، شنوا حملة عسكرية واسعة على المدينة التي شهدت أكبر احتجاجات في البلاد منذ بدء الأزمة قبل خمسة أشهر.

جدير بالذكر أن عدد المحتجين في دير الزور يوم الجمعة الماضية التي أطلق عليها “جمعة أحفاد خالد بن الوليد” تجاوز 600 ألف متظاهر.

37 تعليق

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.