>

توعد وزير التجارة والصناعة السعودي الدكتور توفيق الربيعة، المخابز والمحال التي تخالف تسعيرة الخبز بالإغلاق مهما كانت الأسباب، مضيفاً في تصريحات لصحيفة الاقتصادية “التسعيرة واضحة، والدقيق مدعوم من الدولة، وسنواجه المحال والمخابز التي تخالف التسعيرة بالإغلاق”.
وكان وزير التجارة قد زار منطقة القصيم أمس والتقى الأمير فيصل بن بندر، أمير منطقة القصيم، واطلع على مشروع مساهمة “تمور وعقارات المملكة”، رافضا الحديث عن هذا الموضوع، مبينا أن المساهمين ينتظرون حلا عمليا وليس مجرد كلام ، مشيرا إلى أنه يزور القصيم بصفة غير رسمية، ولا يرغب في الحديث للإعلام حول هذا الأمر.
وتعد مساهمة مجموعة تمور وعقارات المملكة من أكبر المساهمات المتعثرة في المنطقة، حيث يبلغ عدد المساهمين قرابة ستة آلاف مساهم، بقيمة تصل إلى مليار و600 مليون ريال، وتشمل عددا من المشاريع الزراعية والعقارية والتجارية، وقد وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في تموز (يوليو) 2012 لجنة المساهمات العقارية في وزارة التجارة، بتصفية المساهمة.


من جانب آخر، كشف فهد السلمان، رئيس اللجنة الوطنية للمخابز، عن إغلاق أكثر من 15 مخبزا في مختلف أنحاء المملكة بسبب تراكم الخسائر وعجزهم عن سداد قروض أو تحقيق أرباح في ظل تزايد أسعار مدخلات الإنتاج.
وقال السلمان في تعليقه على أزمة الخبز “هناك تحول في بعض المخابز السعودية نحو صناعات أخرى غير رغيف الخبز بعد سلسلة من الخسائر التي سجلتها مع ارتفاع المواد الخام، وكذلك فرض رسوم على العامل الأجنبي بواقع 2400 ريال”.
وأضاف السلمان أن هناك تحول نحو مخبوزات غير محددة السعر كخبز التوست والفطائر وبعض المنتجات فيما اتجه بعضهم لبيع مخابزهم لملاك آخرين.
وحذر فهد السلمان من أزمة محتملة للرغيف في السوق السعودية خلال الفترة المقبلة، خصوصا مع دخول شهر رمضان وأشهر الحج التي تشهد تزايدا في الطلب.
وبيّن رئيس لجنة المخابز الوطنية أن هناك عملية إحصاء للمخابز المغلقة التي انتقلت ملكيتها إلى أشخاص آخرين عبر اللجان في المناطق للبحث عن الحلول لانتشالها من الإفلاس والحيلولة دون إغلاقها.
وحول أسعار الخبز أشار السلمان إلى وجود فروق في سعر الدقيق الأبيض والأسمر من قبل صوامع الغلال، حيث يبلغ سعر كيس الدقيق الأبيض 22 ريالا، فيما يصل سعر الطحين الأسمر إلى 28 ريالا، وبالتالي فسعر خبز البر يرتفع إلى ريالين للكيس، وهو مفتوح أمام السوق لم يحدد بسعر معين.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *