>

سي ان ان –  قالت السلطات السورية إنها أوقفت مجموعة على صلة بـ”جبهة النصرة” في العاصمة دمشق مسؤولة عن اغتيال رجل الدين المؤيد للنظام، الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي، الذي كان قد اغتيل في المسجد خلال محاضرة في مارس/آذار الماضي، وسط تبادل للاتهامات بين النظام والمعارضة حول المسؤول عن تصفيته.

وعرض التلفزيون السوري مقابلة مع من وصفهم بأفراد “مجموعة إرهابية تابعة لجبهة النصرة” قاموا باغتيال البوطي في مسجد “الإيمان” بدمشق بعد تلقي الأوامر من “أبوسمير الأردني” الذي يشغل منصب “الأمير العسكري العام لجبهة النصرة” ويعتبر مساعدا لزعيم الجبهة، “أبو محمد الجولاني.”

وغالبا ما يقوم التلفزيون السوري بعرض ما يصفها بـ”اعترافات” لأشخاص يعتقد أنهم على صلة بالمعارضة يقرون خلالها بارتكاب “جرائم” في البلاد، علما أن المنظمات الحقوقية الدولية عادة ما تدين تلك الممارسات من قبل السلطات السورية، والتي تشمل أحيانا فتيات.

وبحسب تقرير على وكالة الأنباء السورية، فقد قال إبراهيم محمد عباس، وهو عراقي الجنسية: “بعد أن انتقد الشيخ البوطي عمليات (جبهة النصرة) جاءنا الأمر الأساسي من أبو سمير الأردني، وتلقيت أنا الأمر من أبو أسامة بقتل الشيخ البوطي بفتوى مما يسمى (المسؤول الشرعي العام لجبهة النصرة) المدعو أبو خديجة الأردني”.

وبرر عباس عدم إعلان جبهة النصرة مسؤوليتها عن العملية بالقول إن ذلك جرى لأن التفجير “لم يلق قبول الشعب السوري لأن من قُتل هو شيخ، والتفجير كان في المسجد وذهب ضحيته الكثير من المصلين”.

وكان نظام الرئيس السوري بشار الأسد قد تبادل الاتهامات مع قادة كتائب الثوار حول المسؤولية عن “اغتيال” البوطي، إذ أصدر المجلس العسكري الثوري في دمشق آنذاك بيانا ندد فيه بـ”التفجير الإرهابي الخسيس، الذي أحدثه النظام، في جامع الإيمان، وراح ضحيته عدد من المصلين، ومن بينهم الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي”



ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *