>

خاطب رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، سكان إقليم كردستان، مؤكدا على أنهم مواطنون من الدرجة الأولى، وذلك بعد الاستفتاء الذي شهده الإقليم للانفصال عن العراق، وهو الأمر الذي رفضته الحكومة العراقية ورفضت نتائجه.

جاء ذلك في سلسلة من التغريدات للعبادي على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، حيث قال: “إلى شعبنا في إقليم كردستان: نحن ندافع عن مواطنينا الأكراد كما ندافع عن كل العراقيين ولن نسمح بأي اعتداء عليهم.”

وتابع في تغريدة منفصلة: “أنتم مواطنون من الدرجة الأولى ولن نسمح بأي أذى أن يلحق بكم وسنشارككم رغيف الخبز.. الحكومة الاتحادية تسيطر على عائدات النفط كي تدفع الموظفين الأكراد رواتبهم بالكامل وحتى لا يذهب هذا المال للفساد.”

ويشار إلى أن مفوضية الانتخابات والاستفتاء في كردستان كانت قد أعلنت عن تصويت ما نسبته 92 في المائة من الأكراد لصالح الانفصال عن العراق، وهو الأمر الذي علقت عليه الحكومة العراقية بالرفض.



شارك برأيك

‫11 تعليق

  1. والله هلكتنونا بالانفصال متنفصلون وتخلصونا ملينا كل يوم انفصال كلما اجا وقت استفتاء اقليم كوردستان اجا مسعور يضحك على جماعتو بموضوع الانفصال هو الشمال شبيه الخير كلو بالوسط والجنوب بعدين الجماعة ناسين تلث ارباع الحكومة كوردية ورواتبهم من بغداد صح اسراءيل وياكم بس والله ماحتفيدكم

  2. يعني مدافهم نورت خانم ليش تقطعو للتعليق ?
    تعليق تعبت بيه من الصبح دنحجي عن انفصال السودان الجنوب ألمي والبترول والمعادن كلها منو ولما نفصلو عن الشمال تندموا بففففف جريدة نحسة

  3. يعني بالحلقه الاخيره اصبح الاكراد جزء من العراق !!! لو كانت المعامله مع الشعب الكردي معامله عادله لما وصلت الامور الى هثنا
    الاكراد مُحاربين ومُضطهدين من الدول الاربعه التي تسكنها اكراد .
    بالنسبه للعبادي وقراراته اكيد غير مُقنعه لانها معروف مصادرها ولمصلحة من , العراق كان عراق اما الان اكيد لا

    1. أخ ابن رستم كيف يكون رأيك مجحف هكذا بحق العراق؟
      وضع الأكراد في العراق و في ظل اسوأ الدكتاتوريات في العراق كان و ما يزال افضل بكثير من حال الأكراد في الدول الأخرى التي يعيشون فيها. و بغض النظر عن مدى احقية الأكراد بتكوين دولة لهم كون ان الكثير من الدراسات تشير الى انهم اقوان نزحت منذ 140 سنة من ايران و آسيا الوسطى بدليل ان لغتهم فيها الكثير من الكلمات الفارسية … اقول بغض النظر عن ذلك … الحقيقة تقول ان الأكراد و خصوصا بعد منذ سنة 1992 يعيشون بشكل منفصل عن العراق بقرارات فرضت من امريكا لحمايتهم من بطش صدام حسين علما انهم تقاتلوا فيما بينهم في التسعينات و نشبت حرب اهلية لدرجة ان مؤسس محاولة الأنفصال الحالية مسعود البرزاني طلب من صدام حسين ان يدخل بجيشه الى اربيل لكي يحميه من قوات الطالباني مع ان الجيش العراقي كان ممنوعا عليه دخول شمال العراق بأمر من أمريكا و الأمم المتحدة كما اسلفت لحماية الأكراد من بطش صدام … أنظر الى المفارقة !!!!
      وبعد عام 2003 جاء الأكراد بأنفسهم و بشكل طوعي مطالبين و مؤكدين انهم جزء من العراق و فرضوا انفسهم في السنوات الماضية لاعبا اساسيا في السياسة العراقية و القرارات المصيرية و اول انتصاراتهم كان فرضهم تأسيس النظام الفيدرالي البغيض كمقدمة للهدف المبيت لديهم بالأنفصال عن العراق مستقبلا عندما تكون الظروف مؤاتية لهم و بعدما ان خططوا ان يستفيدوا من اتحادهم الصوري مع العراق من عائدات النفط لبناء أقليمهم و لكي يتغلغل سياسييهم في اقوى المناصب السيادية لكي يخدموا مصالح اقليمهم فقط دون ان يساهموا بالمقابل برفد ميزانية الدولة العراقية بمبيعات نفط الأقليم و لا بعائدات المنافذ الحدودية كونهم فرضوا على الدولة العراقية ان يكون تواجدها بالأقليم بالأسم فقط فلا يوجد موظفين من الحكومة المركزية يتواجدون في مناصب داخل الأقليم و لا يسمح للجيش بل لجندي عراقي واحد ان تطأ قدمه ارض الأقليم و فرضوا ان يقبل العراق بوجود البيشمركة التي هي نتاج توحيد ميلشيات الحزبين الرئيسيين اللذين يحكمان الأقليم و اقصد حزب مسعود البرزاني و حزب جلال الطلباني و في نفس الوقت يشتكي الكرد ان احدى مظاليمهم ان البيشمركة لا تتلقى اي مساعدة من وزارة الدفاع العراقية مع انهم في نفس الوقت يؤكدون ان البيشمركة لا تخضع لسلطة حكومة العراق و لا للقائد العام للقوات المسلحة فهل توجد بجاحة اكثر من هذا؟
      أما مجيء داعش للعراق فقد ساهم بشكل كبير في اظهار المنهج الأستغلالي الذي يتعامل له الأكراد مع العراق فقد استغلوا تشتت الجيش العراقي الذي كان في الموصل و انسحابه غير المبرر بشكل عشوائي ليقوموا بالأستيلاء على المعدات العسكرية العراقية و شراء القسم الآخر من داعش الذي وقع تحت يدها و ظهر جنود اكراد يحملون ملابس عسكرية لجنود عراقيين فروا من الموصل كنوع من الأستهزاء بالجيش العراقي و كان الجيش العراقي جيش دولة عدوة و في خضم هذه الفوضى انسحب الجيش لاحقا من كركوك لكي ينتشر في مناطق اخرى لقتال داعش فقام بتسليم كركزك للبيشمركة كأمانه لحين انتهاء المعارك و استلامها لاحقا ليرجع الوضع كما هو فماذا فعل الأكراد؟ نكث الأكراد بوعودهم كالعادة و قالوا ان اي منطقة وطأتها بساطيل البيشمركة اصبحت جزءا من الأقليم شاء من شاء و ابى من ابى … هكذا … سياسة امر واقع!!!
      بعد ذلك و عندما استجمع العراق قواه و بدأ بتحرير الأراضي العراقية التي سيطر عليها داعش و اهمها الموصل كان لا بد للعراق ان يستعين بالبيشمركة لمساندته في عمليات التحرير و طلب منهم تحرير الأرض في بعض اطراف الموصل التي لن يكون فيها القتال شديدا في حين يقوم الجيش و الحشد الشعبي بالقتال داخل الموصل حيث تدور المعارك الطاحنة و الحقيقة هناك و عندما اكتمل النصر في الموصل قام مسعود بنكث عهده و اعلن ان كل المناطق التي حررتها البيشمركة صارت ضمن الأقليم و اعلنها بصراحة ان الأقليم كونت حدوده بالدم و هي اشارة الى ان التنازل عن شبر من هذه الأراضي التي وضع يده عليها لن يكون الا بالقتال و الدم و هو تحدي سافر وصريح منه ضد الدولة … و بينما ترك العراق موضوع الرد على تصريحات مسعود و التفاهم معه الى وقت لاحق لا سيما ان الحيش و الحشد الشعبي لم يكادوا ان خرجوا من معارك طاحنة و مرهقة في الموصل و كان التصميم على الأستمرار لأكمال التحرير لقضاء سنجار في الموصل و الحويجة و باقي جيوب داعش في الأنبار و ديالى بدأ مسعود و ساسة الأقليم برفع سقف مطالبهم و اعلنوا فجأة ان الشراكة مع بغداد بكل ما حققوه من مكتسبات لهم طيلة السنوات الماضية قد فشلت و انهم لم يعودوا يطيقون البقاء في عراق يهمش دورهم و انهم مظلومون لقطع ميزانية الأقليم من قبل العراق و غيرها من الأفتراءات لأن الكل يعلم ان مسألة قطع الميزانية من العراق كان اضطرارا بعد ان تخلف الأقليم سابقا بسداد ما بذمته من ايرادات النفط و الجمارك و غيرها الى الحكومة الأتحادية لكي تقوم هي بدورها بجمع ايرادات كل محافظات العراق و اعادة توزيعها بعدالة على المحافظات وفق التعداد السكاني لكل محافظة كما يحصل في كل دول العالم و لكن الكرد رفضوا و زادوا تعنتا و غيا و بدأوا يتعاملون مع العراق بصلف و عنجهية و كأن العراق دولة تابعة لهم فهم يريدون الحصول من العراق على كل شيء في الوقت الذي لا يأبهون بأداء واجباتهم اتجاهه و كل كلامهم يدور حول فرية ان العراق لم يطبق مبدا الشراكة و لهذا بدأت اصوات الأنفصال تتعالى و كأن علاتهم بالعراق علاقة شريكين تجاريين و ليس شركاء وطن و تاريخ و بالرغم من كل الأصوات الوطنية و العربية و العالمية رفضت الأستفتاء الذي قام مسعود و زبانيته بدق طبوله في الأشهر الأخيرة بعدما شعر مسعود ان قضاء العراق على داعش نهائيا سيجعل من العراق دولة قوية وهو ما سيكون في غير مصلحته لتحقيق حلمه الأنفصالي الذي خبأه لسنين لحلب الأقتصاد العراقي بأكبر قدر ممكن و لكي يغطي على التذمر في الأقليم من استئثاره بالسلطة هو و عائلته من قبيلة بارزان و للوضع الأقتصادي المتردي و قطعه لرواتب الموظفين بحجة قطع الميزانية من قبل العراق في حين ان كل عراقي ذكي عربيا كان او كرديا يدرك ان مسعود زادت وارداته من بيع النفط خصوصا بعد ان وضع يده على نفط كركوك بل ان حتى العراقيين العرب اصبح لزاما عليهم دفع رسوم لدخول الأقليم ناهيك عن مسألة الكفالة التي يجب على العراقي استحصالها وهي اشبه ما يكون بالفيزا في حين ان الكردي الذي يريد زايرة اي منطقة بالعراق لا يظطر الى الحصول على كفالة او اصدار اقامة له او تسديد رسوم لقاء زيارة اي بقعة في العراق … هذا كله غيض من فيض و أنا بالرغم من اطالتي الشديدة في الموضوع لكن احببت ان ألخص قصة الأكراد مع العراق و خصوصا في السنوات الأخيرة لأفند كذبهم حول مظلوميتهم في العراق و محاولة لبسهم قناع الحمل وهم الذين يتصرفون مع العراق الجريح كالذئاب خلال ازماته … فبالله عليك يا ابن رستم اين هي مظلومية الأكراد في كل ما قلته ؟؟؟ من هو الظالم و من هو المظلوم؟؟؟ و عذرا جدا على الأطالة لكن اهمية الموضوع اقتضت ذلك.

      مع تحياتي و تقديري

      1. هلا اخوي عربي
        بالنسبه للخلاف بين الاكراد وبين الحكومات الاربع هو خلاف قديم ليس وليد اليوم وجراء هذا الخلاف عانا الشعب الكردي كثيراً من التفرقه والظُلم والاضهاد وما يحصل اليوم اقصد تحسن العلاقات مع الاكراد ما هي الا مصالح اتت من منطلق ضعف حكومة العراق وقوة الاكراد والحاجه لقواتهُم واقتصادهُم .
        انا ضد فكرة تفكك اراضي العراق ولكن دائما اقول من حق اي شخص او اي شعب ان يُطالب بحقوقه هو يراها الافضل لمصالحه , الان كُل شيء مصالح وما اتوقع بقى شيء يذكر للقوميات والوحده والوطنيه اقصد السياسيين واخص العرب .
        ومن ناحيه أُخرى قليل جداً ان تجد عراقي عربي يعترف ويقول ان الكُردي عراقي ولهُ حق بارض العراق ويعترف بهِ كمُواطن عراقي صعب جداً , الكردي بالنسبه لهُم دخيل ليس لهُ حق بارض العراق هذا ما شاهدناه من خلال النقاشات بين الطرفين ولا تواخذني دائماً أُشاهد العراقي العربي يُفضل السُخريه من شخص الكردي بالنقاشات مع ان الاكراد هُم الاقوى والانجح على جميييييييع المستويات وكلامهم قليل ولكن رزين
        اما عن بعض المُحافضات العراقيه مثل كركوك يُقال ان اصلها كُردي ما اعرف بالضبط لكن هذا هو الشائع .
        انا ما قصدته بكلامي هو اصل الخلاف وتاريخه الطويل وليس ما وصل لهُ الان , نعم الان الاكراد وضعهُم افضل الان لكن بمجهودهم وكفاحهُم وتضحياتهُم , ممكن انا اجهل الكثير لكن اتكلم ما هو واضح للجميع والله يجيب الي فيه الخير لكُل عراقي شريف ينتمي للعراق فقط ويذل كُل من تخاذل وباع العراق من اجل مذهب ومُعتقدات عباره عن اكذوبه .
        تحياتي لشخصك الطيب

  4. كفيت ووفيت اخ عربي صريح
    الاكراد ماخذين الضوء الاخضر من امريكا ولكن تخلت عنهم على الاقل الان وفعلت معهم مثلما فعلوا مع صدام عندما اعطته او بالاحرى ورطته السفيرة الامريكية بالعراق الضوء الاخضر لاحتلال الكويت ومن ثم حاربته
    حتى اسرائيل اليوم تراجعت عن موقفها ونتنياهو صرح بانه مع حقوق الشعب الكردي ولكنه رافض للاستفتاء ما ادري شلون رهمها…
    الاكراد سيحصلون على دولتهم المزعزمة عاجلا ام اجلا وهذا ليس قبل ان تتخلى على المناطق المتنازع عليها ومن ضمنها كركوك وساعتها نارهم تاكل حطبهم
    ومثل ماقال الاخ العربي اكراد العراق ليسوا مظلومين ابدا بالعراق وماخذين حقوقهم وزيادة حتى عن العرب عكس الاكراد بالمناطق المجاورة

  5. الأخ عربي صريح ماشاءالله عليك ???? تعليقك رووووعة وكول صحيح ومنطقي بس عندك شويه أغلاط او مبالغة فيما يخص صدام حسين بخصوص الاكراد اعطيك ابسط مثال صدام حسين حاول بكل الطرق بدمجهم مع العراقين حتى نزل للمناهج تعلم اللغة الكوردية وفرض عليهم تعلم العربية ولكنهم رفضوا عدا تأمرهم مع ايران إبان الحرب الايرانية العراقية مناصرة لقوميتهم في ايران
    من راءي انا مع الانفصال قلبا وقالبا لأنهم عمرهم ماحسوا بانتمائهم للعراق بالرغم من العراق كان له الفضل الكبير بتقويتهم وتواجدهم بقوة بالساحة
    البلدان لاتقاس بمساحتها وإنما بتطورها عندك الكويت بحجم البصرة بس المواطن الكويتي ثالث دخل بالعالم وقطر اصغر من بغداد ودخل المواطن القطري الاول بالعالم فالافضل ياخذو محافظتهم الجبلية الثلاث ويتركو العراق وشانه بس المشكلة اخاف بعد الانفصال يطالبو برواتب من العراق لأنهم الان شبه منفصلين عن البلد ويطالبون بكل شي ( عيون فارغة متشبع)

  6. يا ٍSunshine لكي نحكي على تفاصيل قصة الكرد مع العراق احتاج لصفحات و صفحات … انا بخصوص رأيك حول تأييدك لأنفصالهم لكي نخلص منهم كونهم لم يكونوا موالين للعراق يوما أنا اختلف معك جملة و تفصيلا … أرض الوطن ليست بيت او قطعة ارض تباع و تشترى او تقسم حسب الأهواء … العراق وطن الأجداد … العراق ارث و حضارة … على هذه الأرض بنى اجدادنا اعظم الحضارات و انا ليس عندي استعداد للتضحية بشبر منها من اجل اقوام نازحة من ايران يسمون سابقا بـ “بدو الجبال”. اذا تساهلنا مع الأكراد الآن فسيقوم كل من تسول له من الخونة بالتبرء من العراق حتى ينفصل بحجة انه غير موال للعراق … بدل ان نمنح الخونة جائوة على خيانتهم دعونا نسقط الجنسية و نطرد من لا يريد العراق من ارضه و ارض الله واسعة و ليطلبوا اللجوء في اي بلد يبحث عن مهاجرين … بالتأكيد انا لا اعني كل الأكراد بكلامي هذا بل الخونة منهم فقط فأنا لدي اصدقاء كرد من الصغر احبهم و احترمهم و لا تزال ذكراهم عالقة ببالي حتى و إن فرقنا الزمن.

  7. كلامك صح واتفق معك بس هم يرفضون الانتماء للعراق وشوف كم مرة حرقوا العلم العراقي عدا طردهم للعرب من الشمال بينما تجد الكوردي في الجنوب والوسط عادي وكل هذا الاستهتار بسبب ضعف الحكومة العراقية طبعا
    انا فالأول كنت نفس تفكيرك ارفض اصلا فكرة الانفصال ويا ما حصل صدام مع معلقيين أكراد بس بعد مشفت كمية الحقد والكره الموجود لديهم ليس الكل بس الغالبية ضد العرب فضلت الانقسام بس هم المتضرر الوحيد من هذا الانقسام بالنسبة لموقعهم وقلة مواردهم وهم يعرفون جيدا

  8. كركوك ليست كردية وعمرها ماكانت
    انا عشت فترة من طفولتي في كركوك بصراحة غالبية سكان كركوك كانوا تركمان وياتي الاكراد بعدهم ثم العرب والمسيحيين
    لكن الاكراد استغلوا الفراغ بعد 2003 وجلبوا الاكراد من باقي المناطق وسكنوا فيها
    لذلك وضعها ليس مثل المناطق الكردية الاخرى فهي مزيج من عدة قوميات

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *