>

توالت ردود الأفعال من القادة العرب، الذين نعوا أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بعد أن أعلن الديوان الأميري الكويتي وفاته، اليوم الثلاثاء.

وكان أمير الكويت يخضع للعلاج في مركز “مايو كلينيك” بمدينة روشيستر في ولاية مينيسوتا الأميركية، حيث توفي عن عمر ناهز 91 عاما.

وقال الديوان الأميري الكويتي: “ببالغ الحزن والأسى ننعى إلى الشعب الكويتي والأمتين العربية والإسلامية وشعوب العالم الصديقة، وفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت الذي انتقل إلى جوار ربه”.

ونعى رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، أمير الكويت، معلنا الحداد لمدة 3 أيام اعتبارا من الثلاثاء، وتنكيس الأعلام في البلاد.

كما نعى نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أمير الكويت بالقول: “رحم الله أب الكويت الحاني.. وقلب الخليج النابض.. وأمير الإنسانية النبيل الشيخ صباح الأحمد الصباح.. حط رحاله عند رب رحيم كريم عظيم بعد أن خدم وقدّم وأكرم شعبه”.

وأضاف: “تعازينا لإخوتنا وأحبابنا شعب الكويت.. ولكافة الشعوب العربية والإسلامية المحبة لأمير الإنسانية.. إنا لله وإنا إليه راجعون”.

من جانبه، وصف ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أمير الكويت بأنه “رجل الحكمة والتسامح والسلام”.

وقال في تغريدة على “تويتر”: “رحم الله الوالد والقائد العربي الكبير الشيخ صباح الأحمد.. رجل الحكمة والتسامح والسلام، أحد الرواد الكبار في  العمل الخليجي المشترك”.

وتابع: “ستظل مواقفه التاريخية المخلصة في خدمة وطنه وأمته والإنسانية، خالدة في ذاكرة الأجيال.. خالص عزائنا ومواساتنا إلى آل الصباح الكرام والشعب الكويتي الشقيق”.

وفي مصر، نعى الرئيس عبد الفتاح السيسي “ببالغ الحزن والأسى” أمير دولة الكويت. وجاء في بيان: “تنعي جمهورية مصر العربية ببالغ الحزن والأسى سمو أمير دولة الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الذي انتقل إلى جوار ربه اليوم”.

وشدد البيان على أن “الأمة العربية والإسلامية فقدت زعيما عظيما من طراز فريد، بعد عمر حافل بالعطاء والإنجازات في خدمة شعبه وأمته العربية والإسلامية ونصرة قضاياها”.

وأضاف: “إن جمهورية مصر العربية لتستذكر في هذه الظروف الأليمة بكل العرفان والتقدير المواقف الأخوية للأمير صباح، وبصماته البارزة في نهضة الكويت والأمتين العربية والإسلامية، فقد كان قائدا حكيما كرّس حياته في خدمة شعبه وأمته والإنسانية جمعاء، وستظل أعماله وإنجازاته راسخة في الوجدان وستبقيه نموذجا يحتذى به في القيادة والبذل والعطاء”.

وتابع البيان أن الرئيس عبد الفتاح السيسي “ينعى لمصر وللأمتين العربية والإسلامية أخا وصديقا عزيزا، ليعرب باسمه وباسم مصر حكومةً وشعبا عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى الشعب الكويتي الشقيق وأسرته الكريمة في هذا المصاب الجسيم، داعيا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يسدد سبحانه وتعالى خطى دولة الكويت لمواصلة مسيرة التقدم والازدهار والدفاع عن قضايا العروبة والإسلام”.

وفي الأردن، نشر الملك عبد الله الثاني تغريدة عبر تويتر، قال فيها: “فقدنا اليوم أخا كبيرا وزعيما حكيما مُحباً للأردن، سمو الشيخ صباح الأحمد رحمه الله كان قائدا استثنائيا وأميرا للإنسانية والأخلاق، كرّس حياته لخدمة وطنه وأمته ولم يتوان في مساعيه الخيّرة عن بذل كل جهد لوحدة الصف”.

وأعلن الديوان الملكي الأردني في تغريدة على تويتر أيضا، الحداد “على فقيد الأمة الكبير، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، في البلاط الملكي الهاشمي لمدة 40 يوما، اعتبارا من الثلاثاء”.

كما أعرب الرئيس اللبناني ميشال عون، عن “ألمه الشديد لغياب أمير دولة الكويت.. عن عمر قضاه في خدمة بلده وشعبه والدول العربية الشقيقة وقضاياها، وكان مثالا للمروءة والاعتدال والحكمة”.

وقال عون: “يفقد لبنان بغياب الشيخ صباح شقيقا كبيرا وقف إلى جانب اللبنانيين في الظروف الصعبة التي مروا بها خلال الأعوام الماضية. ولم يوفر جهدا إلا وبذله في سبيل استقرار لبنان ووحدته وسيادته، كما كان يسارع دائما إلى دعم الشعب اللبناني الذي لن ينسى ما قدمه الراحل الكبير في المحن التي توالت على الوطن الصغير”.

وأضاف: “لقد أعاد إعمار الكثير من مدنه وقراه التي تهدمت، وساهم في إطلاق مشاريع عمرانية وإنمائية كثيرة. وقبل كل ذلك، كان الراحل الكبير الصوت الصارخ في المحافل الإقليمية والدولية دفاعا عن الحق العربي عموما وعن القضايا العادلة، وفي مقدمها قضية فلسطين.. وعندما اعتدي على الكويت، قاد الراحل الكبير مسيرة تكللت بتحرير أراضي الكويت وعودة السيادة كاملة من دون نقصان.”

واستطرد بالقول: “إني إذ أنعي إلى اللبنانيين الشيخ صباح، الشقيق المحب والغالي الذي يشكل غيابه خسارة كبيرة، أتقدم من نائب أمير الكويت وولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح والأشقاء الكويتيين بأحر التعازي، سائلا للفقيد الغالي الرحمة ولهم جميعا الصبر والعزاء”.

كما نعى رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سعد الحريري، الأمير الراحل، قائلا: “تنطوي بغياب أمير الكويت المغفور له بإذن الله.. صفحة من التاريخ العربي كتبها بحروف من ذهب رجل عظيم تنقل في مقاليد الحكم والمسؤولية على مدى عقود، زخرت بالإنجازات والنجاحات والمبادرات التي ستبقى راسخة في وجدان شعبه والشعوب الشقيقة” . 

وأضاف: “إنني باسمي الشخصي وباسم كتلة وتيار المستقبل أنعى إلى اللبنانيين حكيم العرب الشيخ صباح الأحمد، الشخصية الدبلوماسية والسياسية والقيادية العربية الفذة التي ناصرت قضايا العرب والمسلمين ، ولم تتخل عن لبنان في أصعب الظروف”.



شارك برأيك

‫8 تعليقات

  1. وعندما اعتدي على الكويت، قاد الراحل الكبير مسيرة تكللت بتحرير أراضي الكويت وعودة السيادة كاملة من دون نقصان.”………….هذا كلام ميشيل عون،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

    مسيرة شنو التي قادها الصباح؟ آل الصباح فروا الى السعودية بعد دخول صدام حسين إلى الكويت،،،، البركة في المارينز الأمريكي لولاه لكان صدام الآن يشرب الشاي في عاصمة الكويت،،،،
    حد يصدق كلام ميشيل عون الي هو الآخر فر إلى فرنسا هاربا من قبضة الجيش السوري الذي حاصره في لبنان و لم يعد الا بعد إجلاء جيش سوريا من لبنان في 2005 ! ما لقيتوا حد يعطيكم شهادات في الصمود و عدم الفرار الا ميشيل عون؟!!
    كلكم هاربون و جايين الآن تبيعونا بطولات ورقية…قل الله يرحمه و انطم بلاش تلبسه ثوب Gladiator !!

    1. صح يا امازيغو حتى صدام الحكحوكي نفسه فر الى الحفرة عندما سمع اني قادم معاي شوية مارينيز ، كلها تهرب ، الا الشيعة حتى المتنبي كان لساتو عايش لولا ذكروه انه شيعي ببيتين شعر.

      1. لكن المتنبي هم هو الآخر بالهروب من قاتله لما وجد نفسه هالكا لا محالة لكن خادمه استغرب و قال له اتهرب و انت القاءل:
        الخيل والليل والبيداء تعرفني ، والسيف والرمح والقرطاس والقلم ؟!!!
        فرجع مرة أخرى للقتال لكن خصمه كان أسرع منه فارداه قتيلا !!
        اما حسن نصر الله فهو صحيح لم يهرب لكن مستخبي على طول، و حينما دمرت إسرائيل لبنان في حرب 2006 عبر عن ندمه البالغ عن أسر الجنديين الاسرائيليين من هول ما رأته عيناه من دمار !!

        1. و بالمقابل عرفت الأمة الإسلامية ابطالا لا يهربون من المعارك، منهم: الإمام علي عليه السلام و حمزة بن عبد المطلب و خالد بن الوليد و صلاح الدين الأيوبي و موسى بن نصير و عمر المختار و من الامازيغ هناك طارق بن زياد و يوسف بن تاشفين و محمد عبد الكريم الخطابي …

          1. مسكين المتنبي حاصره عشرات من قطاع الطرق ، لكن المسلسل تعمد تشويه صورته ، والا كان من حقه ان يفر ليجلب سند ، ومع هذا قاتلهم وقتل منهم ، من اجل التذكير بشيعيته ، وان الخيل الليل والبيداء تعرفه ومعاهم الرمح و السيف والقرطاس والقلم ، الشيعة كلهم لهم مع السيف والقلم والليل قصص تهز جبال بحالها . ولا تصدقين في شيعي يستخبى لا بعد حرب تموز ولا قبلها ، انهم يتمشون بالشوارع ويعملون نوكاح متعة عادي ، كل ما في الأمر اعدائهم يقولوا عنهم ذلك لانهم خايبين وما يعرفون وين يروحوا ووين يجو ؟؟ تلاقيه في لندن وبعد نص ساعة في النجف او على ضفاف الاطلسي

  2. اروح احنطر على عفريتو وامه بالفانوس بدل هذا الصمت المطبق الذي يلف جدران نورت ، شكلها زعلانة او عين صابتها ، وما في سلام زي بتوع اهل السينما ، هذا لا يحتمل ، فانا من ادخل في مكان لازم تفرش لي الارض وردا وريحانا . والا ازعل واخطب من اقوام منقرضة اخرى ، ان شاء الله حتى يكونوا من بنات جعبورستان

    1. التعليق الأخير هذا شكلو عمل شغل !! وجعلها تأتي بسرعة ، وتناقش بحيوية ، طبعا فيه تهديد واعلام لكل الصبايا انها موجودة ، ومن تقترب من جلمبو تقطعها حتت حتت ، ممنوع الاقتراب لا اقوام منقرضة ولا اقوام منتشرة ،

  3. اقصد شيء عادي اللبوة تقاتل عندما تجد الغضنفر تبعها راح يخطفوه . يا حوسوة !!! لو اختطفوه وتبقى اللبوة تغني راح راح وأخذ قلبي ورااااح .

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *