>

عادت #القوات_العراقية_المشتركة لتتقدم #غرب_الموصل، وها هي تقترب أكثر فأكثر من #جامع_النوري، النقطة المهمة في #المدينة_القديمة بالنسبة إلى تنظم #داعش، أقلّه معنوياً.

ويتركز #القتال على المدينة القديمة المحيطة بالمسجد، فيما تؤكد مصادر عسكرية أن عناصر التنظيم تشتتوا وتحولوا إلى مجموعات صغيرة أشبه بالعصابات.

من جهتهم، يشدد #القادة_العسكريون على #التقدم البطيء في المدينة، إلا أنهم يربطونه بـ #الحرص على #المدنيين الذين يتخذهم “داعش” #دروعاً_بشرية. وكانت #المجزرة الأخيرة نقطة تحول في #المعارك القائمة.

كذلك ما زال عشرات الآلاف من المدنيين محاصرين ومأسورين من قبل المتطرفين، الذين يستغلونهم دروعاً بشرية لحماية أنفسهم من #ضربات القوات المشتركة، وهو ما يجعل #العمليات_العسكرية غرب الموصل أكثر تعقيداً وصعوبة.

كاتبة ومحررة في موقع نورت

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *