>

وجّه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، امس الأحد، الشكر للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، “على ترحيبه بمقترح المملكة بتشكيل فريق عمل مشترك لبحث موضوع اختفاء المواطن السعودي جمال خاشقجي”.

وأكد خادم الحرمين الشريفين، حرص المملكة على علاقاتها بشقيقتها تركيا، بقدر حرص جمهورية تركيا الشقيقة على ذلك، وأنه لن ينال أحد من صلابة هذه العلاقة.

https://www.youtube.com/watch?v=lIdREwtUrkE

من جانبه ، أكد الرئيس التركي تثمينه للعلاقات الأخوية التاريخية المتميزة والوثيقة القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين وحرصه على تعزيزها وتطويرها.

شارك برأيك

‫5 تعليقات

  1. سبحان الله بين ليلة وضحاها أصبحت تركيا شقيقة ،و بالامس القريب كانت تركيا عدوة مارقة، داعمة للإخوان المسلمين و مؤازرة لإمارة قطر وحاولوا الإطاحة برئيسها بأنقلاب فاشل بالتعاون مع الإمارات ، إنه موقف قريب من الاستعطاف و دليل آخر على أن هناك شيء فظيع وقع خلف جدران القنصلية, وان ولى العهد السعودى متورط بقضية اختفاء الخاشقجى وأنه ابوه الملك سلمان بيحاول يلفلف موضوع الجريمة مع أردوغان. من أجل تسوية هذا الملف.

    وعقد صفقة لطمس قضية الاغتيال
    وبهذا يكون يكون جمال خاشقجي قد قُتل مرتين، الأولى عند اغتياله، والمرة الثانية عندما ضاعت حقيقة اغتياله. وضاع حقه ودمه.

  2. سلمان عمل مثل ماالمثل قال اليد التي لا تستطيع قطعها قبلها
    المملكه وال سعود دائما مكسورين ورأسهم بالأرض اكيد السبب هو عدم مقدرتهم على المواجهه السعوديون دائما اما يتنازلون ويقبلون الايادي او يدفعون فلوس لبلد اخر يحارب او يشيل بلاوي بدلا عنهم

  3. السكين الذي شحذ لذبحك مع عائلتك النتنة لن يعاد الى الدرج ……. التاخير ناتج عن عملية تفريغ جيوبكم قبل تلكم للجبين وذبحكم, فليس من الحكمة اضجاعكم على تخمة …. فستتاخر عملية الذبح بضعة اشهر حتى تكونوا عراة تماما كي لا يدان الذابح , انه لم يسهل عملية سلخكم بعد ذبحكم وهو ما يطالب به ضحايكم الذي ما عادت حرقة قلوبهم يكفي اطفائها مجرد ذبحكم ! انما يطالبون بسلخ جلدوكم كذلك بعد ذبحكم !!!
    الذي سيحصل الان هو يجاريكم اردوغان وترامب و كل الغرب بانهم يحاولون تميع القضية وجعل الراي العام ينساها على ان تدفعوا اخر مليم في جيوبكم , ومتى تم افراغ الجيوب لن تعودوا بقرة حلوب.

  4. تُركيا تشُك بان السعوديه من قامت بقتل خاشقجي وطلبت تفتيش القُنصليه وفوق هذا موقف غريب جدا من ناحية تُركيا مع ان السفاره او القُنصليه ارض سعوديه وتفتيشها فيه انتهاك سياسي او شيء يدل على عدم الثقه بين الطرفين وفوق هذا السعوديه ما زالت تُلم علاقتها مع الاتراك اكيد خوفاً من شيء ما
    السعوديه قبل بتفتيش القُنصليه لكن تُركيا طلب ايضاً فحص ارضية القُنصليه بماده تكشف لو كانت دماء قد سالت وتم تنظيفها ومن هنا تُماطل السعوديه بقبول الفحص التركي الجنائي !!!
    اتوقع ستنتهي ازمة خاشقجي وستخرج منها السعوديه لعدم وجود ادله وبهمه امريكيه ولكن لن ننسي ان ترامب رجُل مادي ويطمع باموال كثيره من السعوديه وسيحصل على مئات المليارات مُقابل السكوت على تهور البـغل ابن سلمان كما سيطلب من السعوديه ضخ براميل نفط اضافيه من اوبك بالسوق لخفض سعر البترول
    فُرصه وجت لترامب اكيد راح يستغلها وقالها صراحتا الخصام مع السعوديه ممكن ان يضر مشاريع بقيمة 110 مليار دولار وسأل هل خاشقجي رجُل امريكي ؟ والاجابه كانت لا
    المليارات لترامب افضل من الخصام مع اي طرف

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *