>

في تكذيب لما روّج له “حزب الله” اللبناني، حول قضية حصار “مضايا” وخصوصا ما قاله أحد مؤسسي الحزب المذكور عن الحصار، وهو الشيخ عفيف النابلسي، في مقالة له في “البناء” اللبنانية بتاريخ 13 من الجاري، بأن المجاعة في مضايا “اختراع”، قالت سيدة لبنانية الأصل، وتدعى “حياة عساف” ومقيمة في “مضايا” السورية منذ 25 عاماً، إن هناك “كثيراً من الناس قد ماتوا جوعاً” بعد الحصار الذي تعرضت له المدينة.

وعرّفت السيدة عساف عن نفسها، وأنها تحمل إخراج قيد لبنانياً وبأنها “شيعية من قرية الطيبة في بعلبك” وقالت في فيديو على يوتيوب، إنها حاولت الرجوع والخروج من “مضايا” إلا أن الحواجز العسكرية لـ”حزب الله” لم تسمح لها بذلك وقالوا لها: “ممنوع” مع أنها أخبرتهم أنها لبنانية، كما قالت في الفيديو الذي فضح إعلام “حزب الله” الذي حاول جاهداً التستّر على جريمته بحصار “مضايا” والتسبب بقتل الناس جوعاً فيها.

وقالت السيدة إن هناك الكثير من الناس الذين ماتوا جوعاً بسبب الحصار المفروض على المدينة، ومنهم شقيق زوجها الراحل، ويدعى عبده حسن اسماعيل “مات جوعاً”. وأكّدت أن لا أحد تعرض لها بأي سوء وكان الجميع في “مضايا” يعاملونها بشكل جيد، إلا أن “حزب الله” رفض استقبالها ومنعها من مغادرة المدينة، كما يظهر في الفيديو.

وكان إعلام “حزب الله” يرفض الاعتراف بحقيقة الكارثة والوفيات التي تسبب بها حصاره للمدينة، على الرغم من أن كل المعلومات الخاصة بهذه الكارثة، قد وثقتها الأمم المتحدة وأعلنت عنها في شكل رسمي.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *