>

تلتف الدائرة المقربة من الرئيس السوري بشار الأسد على العقوبات المفروضة على الأشخاص الذين يمولون النظام.

وبحسب مصادر لوكالة “رويترز” فإن شخصيات بارزة في النظام السوري أنشأت شركات تستخدم بمثابة الواجهة تستغل خطوط شحن لنقل إمدادات الغذاء إلى سوريا. وتقول المصادر ذاتها إن أسماء وشركات متورطة في التجارة المثمرة التي تتم سراً، من بينهم رامي مخلوف ابن خال الأسد وأكبر حلفائه الماليين.

فهي تجارة مربحة تديرها شبكات سرية عبر وسطاء تقول مصادر من المعارضة إنها انتهزت فرصة تدفق الغذاء على سوريا من جديد لتجني أموالاً طائلة تقدر بمليارات الدولارات. تجارة تشمل شحنات السكر بما يتراوح بين 5 و7 بالمئة.

والمستفيدون المقربون من نظام الأسد يستغلون خطوطاً ملاحية وشركات نقل لا تتعاطى مع السلع الغذائية فحسب.

ويعد رامي مخلوف ابن خال الأسد وأكبر حلفائه الماليين أحد هؤلاء إلى جانب أيمن جابر الشخصية البارزة التي شملتها عقوبات دولية.

وتفيد بعض المصادر بأن تلك الشبكات التابعة لدائرة الأسد تعمل في أوروبا والشرق الأوسط خاصة في لبنان لتسهيل حركة التجارة بعد أن سمحت فرنسا على سبيل المثال باستخدام حسابات مصرفية سورية مجمدة لدفع تكاليف صادرات الغذاء.

ووفق المصادر، فكلما كشف أمر شركة ما طفت على السطح شركة أخرى تحت اسم جديد.

وبين الشركات التي تعمل بالنيابة عن النظام مجموعة “أمان” التي تديرها عائلة فوز من مدينة اللاذقية وهي تلعب دور الوسيط في صفقات المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب.

“ياس مارين” شركة للنقل البحري مسجلة في طرابلس بلبنان إلى جانب سوريا. أسطول ياس من سفن الصب الجاف سلم شحنات خلال الأشهر الماضية قادمة من موانئ في أوكرانيا وتركيا وروسيا ولبنان.

كما كشفت مواقع إلكترونية تابعة للمعارضة أن عبدالقادر صبرا، أحد أكبر أقطاب الشحن في البلاد، كان مساهماً في شركة شام القابضة التي تخضع للعقوبات وهي أيضاً على صلة برامي بمخلوف.

وفي الأثناء أظهرت تقارير إعلامية منع الغذاء والدواء عن مناطق المعارضة المسلحة قرب العاصمة دمشق في إطار ما وصفه مسؤول أمني موال للأسد بحملة تجويع حتى الخضوع.

تجارة النخبة كما يسميها البعض باتت تسيطر على الغالبية العظمى من الاقتصاد السوري، من شأن ذلك أن يدعم الاقتصاد الموازي بهدف تقليص الخسائر المالية الناتجة عن النزاع المسلح.



شارك برأيك

‫7 تعليقات

  1. مافي غير هالعربية المنافقة بالدرجة الأولى تنقل هذه الأخبار
    وقد إنكشف كذبها عدة مرات ومع هذا تظل تنافق للأسف لأنو يوجد من يصدقها لجهلهم أو لكرههم

  2. والله تناقظ .. و كدب
    من اول الحرب وهم قالوا .. المقربين من الاسد ( هربوا ) بانفسهم وتركوا سوريا .. حفاظا على حياتهم ..
    والان يقولوا استافدوا بتجارة الخضره ..
    يصبح الكلام بلا معنى حين يرتكز على العدائيه لا بواقع ..
    ..
    تحياتي الى ليلى والجميع ..
    ..

  3. العربية فقدت مصداقيتها لدى الشعب السوري،،و الكل صار بيعرف كذبها و تلفيق القصص و الروايات الكاذبة

  4. أهلاً كريم ويسعد صباحك كلامك صحيح ولكن العربية فقدت مصداقيتها ليس فقد بالعالم العربي بل في العالم أجمع وتحياتي لك…..

  5. القناة تابعه للسعوديه وهي من تمول الحرب والقتل في سوريا بمليارات الدولارات لايمكن الوثوق
    بهذه الاخبار ابدا .

  6. بغض النظر عن قناة العبرية وفبركاتها ..فهذا الخبر 99 بالمية صحيح
    ليش بوقت السلم مين كان ناهب سوريا وخيراتها مو المقربين من هالمجرم خاصة أبن خاله مخلوف ..الله لا يخلف عليه ولا على رئيسه ولا بخير …لذلك شي أكيد بتجارة الحروب اللي عم يديرها هنن نفس الشلة الفاسدة المحيطة فيه فليش الإستغراب والإنكار من البعض لهالدرجة
    حار ونار عليهم كل قرش نهبوه أو استغلوا فيه معاناة السوريين بالحرب أو السلم ويجعله زقوم بحلوقهم يوم القيامة يارب

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *