>

كثفت قوات النظام السوري قصفها للمناطق التي سيطر عليها مقاتلو المعارضة في ريف محافظة اللاذقية في محاولة لاستعادتها، جاء ذلك بالتزامن مع عودة الاشتباكات بحدة إلى دمشق وريفها.

واستهدفت قوات النظام مدينة كسب بالقصف مستخدمة راجمات الصواريخ لمنع تمركز الجيش الحر إضافة إلى محيط قرية السمرا ومنفذها البحري وقرية النبعين ومحيط المرصد خمسة وأربعين.

وأسفرت المعارك المستمرة عن مصرع أكثر من 100 عنصر في صفوف جيش النظام والعشرات من المقاتلين وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ذكر المرصد أن النظام الذي باغته الهجوم المفاجئ في معقله ضم آلاف العناصر من قواته إضافة إلى متطوعين لاستعادة تلك المناطق باستخدام الطائرات الحربية والمروحيات والمدفعية الثقيلة والدبابات.

وتدور معارك ضارية في مناطق قسطل معاف ونبع المر وتلة النسر والشريط الحدودي مع تركيا. مسلحو المعارضة قصفوا أيضا مدينة القرداحة بصاروخي غراد.

ومع احتدام المعارك في اللاذقية وريفها شهدت جبهة ريف دمشق عودة للاشتباكات، كما تستمر المعارك على أطراف حي جوبر بين قوات النظام والجيش الحر الذي أطلق قذائف محلية على إدارة المركبات العسكرية بحرستا.

وتحدثت شبكة شام عن اشتباكات شرسة أيضا على طريق البلدية على الجبهة الشمالية لمدينة داريا.

حلب شهدت قصفا بالبراميل المتفجرة على بلدة عندان في ريف المحافظة، كما تعرض حي السليمانية الذي تسيطر عليه قوات النظام إلى قصف بالقذائف.

وفي هذه الأثناء تمكن الجيش الحر من التصدي لمحاولة قوات النظام اقتحام قرية بلوزيا بريف حلب الجنوبي.

قوات المعارضة قصفت بالقذائف قوات النظام المتمركزة في فرع أمن الدولة بدرعا المحطة فيما دارت اشتباكات عنيفة في حي المنشية بدرعا البلد تصدى خلالها الجيش الحر لعملية تسلل من قوات النظام بمحيط المنطقة.

ومن جانبه، أطلق الجيش الحر قذائف على قوات الأسد المتمركزة على حاجز السلام قرب مدينة خان شيحون بريف ادلب الجنوبي وسط اشتباكات مستمرة بالمنطقة.



شارك برأيك

تعليق واحد

  1. ستنتهون يوما من الأيام أنتم وفظائعكم، أيها الظالمون،
    وذلك لحظة تجتث أرواحكم الخبيثة من أجسادكم،
    تتقاذفكم لعنات المظلومين والمقهورين!
    وحتى تأتي تلك اللحظة الحاسمة،
    أسأل الله أن يسلط عليكم عذاب الضمير،
    يؤنبكم ويلسعكم ويقض مضاجعكم،
    ويجعلكم تذوقون مر العذاب، بوقود النعمة التي ترفلون بها،
    جراء مكركم وغدركم، وتآمركم على البسطاء والمساكين!
    أبدل الله أمنكم وهناءكم وسعادتكم خوفا وقلقا واضطرابا وتعاسة!
    وأذاقكم عذاب الهون، بما أنتم تجرمون!
    وما فرعون وأتاتورك وتيتو وشارون عنكم ببعيد!

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *