>

حصلت مشادة كلامية بين الفنانة والصحافية السورية عزة البحرة وبين أعضاء اللجنة التحضيرية لمؤتمر السلم الأهلي، وذلك أثناء فعاليات المؤتمر الذي حصل في اسطنبول مؤخراً. ويهدف مؤتمر السلم الأهلي إلى المصالحة بين كافة أطياف المجتمع وشرائحه، وإيجاد صيغة موحدة متوافقة تحاشياً لأي مشاكل وآثار سلبية قد تحصل في حال سقط النظام.
فبعد أن وجه صحافي سوري من إحدى المحطات التلفزيونية، كان حاضراً في المؤتمر، سؤالاً إلى هيثم المالح من شقين، أولهما عن آلية تطبيق العدالة لتحقيق المصالحة، وكيفية توجيه الاتهامات لمن ارتكب جرائم تعد بمثابة جرائم حرب، وثانيهما عن ضمان حقوق الأقليات وحمايتها التي يتذرع بها النظام السوري.
وعندما أراد المالح الرد طلب الدكتور عبدالكريم بكار منه بأن يجيب فقط عن الشق الأول من السؤال، على أن يقوم شخص آخر بالرد على الشق الثاني، ما أثار حفيظة الفنانة السورية عزة البحرة وهي ناشطة سورية، فطالبت المالح هي وزوجها المخرج السينمائي ثائر موسى بالرد على السؤال وعدم إهماله.


واعتلت البحرة منصة اللجنة التحضرية بعد أن غادرت مكانها في القاعة، وذلك لإلقاء بيان قالت أثناء مشادتها إنه تم منعها من إلقائه.
واتهم موسى، وهو من الطائفة العلوية، سؤال الصحافي بأنه تحريضي، مطالباً بقراءة البيان الذي تم تحضيره، وعدم التهاون والإهمال بقضية السلم الأهلي في سوريا، وتسليط الأضواء عليه كما يجب، لأن الوضع السوري آيل إلى حرب أهلية لا إلى سلم أهلي.
من جهته، قال الدكتور سقراط البعاج، الذي كان حاضراً لتمثيل “ورشة الوحدة الوطنية وتجريم الطائفية” في حديثه لـ”العربية.نت” إنه تم إخراجهم من القاعة عنوة عند إصرارهم على قراءة البيان الخاص بهم، والذي ينتقد فيه تشكيل مجلس السلم الأهلي، مطالباً تأجيله وتوفير تكاليفه، بحجة أن هناك توصيات جاهزة مسبقاً يريد المنظمون الوصول إليها من خلال هذا المؤتمر.
ولم يتسن لـ”العربية.نت” الاتصال بالفنانة عزة البحرة أو زوجها للوقوف على حقيقة خلافها مع اللجنة التحضيرية للمؤتمر.
يذكر أن معظم الحضور احتد بعضهم على بعض، وعلا الصراخ المكان، ما أجبر القائمين على إيقاف البث المباشر لهذا المؤتمر.



شارك برأيك

تعليقان

  1. إنه تم إخراجهم من القاعة عنوة عند إصرارهم على قراءة البيان الخاص بهم، والذي ينتقد فيه تشكيل مجلس السلم الأهلي
    ===================================
    لك شو هالديمقراطية وحرية الرأي يعني ماعجبكم أخرجتوهم هههههههههههه
    باين عليكم عم تتعلموا الديمقراطية على أصولها….. لك تفووووووووووووو عليكم وعلى من يدعمكم ياخو نة…….

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *