>

(CNN)– حذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الجنرال بيني غانتس، الرئيس السوري بشار الأسد، من أنه “سيدفع الثمن” إذا شجع شن هجمات ضد الدولة العبرية مروراً بـ”هضبة الجولان”، كما أن إسرائيل لن تسمح بـ”اختلال الاستقرار” في المرتفعات التي تحتلها إسرائيل.

ونفى رئيس الأركان الإسرائيلي، أمام ندوة لمركز دراسات الأمن القومي بجامعة “حيفا” الثلاثاء، الراوية السورية عن استهداف عربة عسكرية إسرائيلية لتجاوزها خط الحدود الليلة الماضية، مؤكداً أن سيارة الدورية كانت تسير على الجانب الإسرائيلي من الحدود، وقد تعرضت لإطلاق النار من داخل موقع سوري.

وأكدت مصادر عسكرية، بحسب ما نقلت الإذاعة الإسرائيلية، أن قوات الجيش ردت على مصدر إطلاق النار داخل الجانب السوري، بإطلاق صاروخ من نوع “تموز”، أصاب الهدف بدقة.

وكان الجيش السوري قد أعلن، في وقت سابق الثلاثاء، أنه دمر مركبة إسرائيلية عبرت خط وقف إطلاق النار في مرتفعات الجولان، باتجاه قرية “بئر عجم”، في “المنطقة المحررة من الأراضي السورية”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” عن بيان للقيادة العامة للجيش.

ولفتت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن الجنرال غانتس قام قبل ظهر الثلاثاء، بجولة في المنطقة المحاذية للحدود السورية في هضبة الجولان، يرافقه قائد المنطقة الشمالية، وقائد التشكيل العسكري المرابط في المنطقة.

من جانبه، شدد وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعالون، على أن “سياسة إسرائيل إزاء الشأن السوري واضحة المعالم، وتقوم على عدم التدخل في الحرب الأهلية الدائرة في الأراضي السورية، مع عدم السماح بانتقالها إلى الأراضي الإسرائيلية”، بحسب الإذاعة الإسرائيلية.



شارك برأيك

‫4 تعليقات

  1. ههههههههههههههه خلاف عائلي بين الولد و أهله خلينا برات الموضوع

  2. ههههههههه ايه صح ما بدنا نتدخل بين البصلة وقشرتها !!!! رحم الله امرءا عرف قدره فوقف عنده احنا ما نقربلهم بشي شو دخلنا هههههههههه ….

  3. الله يا هو اهان نفسه هالجراده !! مسوي نفسه رئيس وهو حتى ماتعب حاله يرد على اسرائيل ضربتها العسكريه .. طيب يا ابن الجحشه اذا ماقدرت تدافع عن وطنك قاعد ليه قعدت عليك انشالله تريله ! تفو عليك وعلى اتباعك الي مثل الذبان

  4. ماشالله عليك يابن الجحشه لو اعرف ايمتا بدك تصير صرمايه وترد على اسرائيل بس ياحسرة كل السلاح صرفو على شعبو المظلوم
    ياممانع يلي كل يوم شعاراك الارض مقابل السلام مع انو المقبور مات وماشاف سلام

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *