>

انتشر تسجيل مصور للوزير السابق ​وئام وهاب​ يتحدث فيه عن قضية ​الواتساب​ وكيف بدأت عندما تواصل وزير الاتصالات ​محمد شقير​ مع آمري بوركان المدير في “تاتش”، والمدير في ألفا ​مروان حايك​، فوافق الاول على رسم الواتساب واعترض الثاني وقال بان هذا الامر لا يمكن ان يتم.

ونقل وئام وهاب عن مروان حايك قوله ان خطوة فرض ضريبة على الواتساب ستكون انتحار كونها خدمة مجانية ولم يتم تنفيذها في اي بلد.

وقال وئام وهاب انه وزير الاتصالات محمد شقير اقنع رجل الاعمال المصري نجيب ساويرس، واصفا اياه بالغبي، بإقالة مروان حايك بسبب اعتراضه على هذا الموضوع.

يذكر ان نجيب ساويرس هو رئيس مجلس إدارة شركة أوراسكوم المصرية المشغلة لشبكة “ميك 1” المعروفة باسم “ألفا” احدى شركتي الاتصالات في لبنان.

وكان نجيب ساويرس قد برر إقالة حايك حينها بالقول أنه قام بعمل جيّد لكنه ارتأى أن يعمل مع شباب من الجيل الجديد.

شارك برأيك

تعليق واحد

  1. طب الجرة على تمها بتطلع البنت لامها !! اعرف هذا المثل السوري ليس له علاقة بالموضوع كثيرا بس هذا الي في راسي حاليا ! ?

    الان لو ربطنا هذا التسريب و تيوتة النكتة للمدعو ساويرس عن مظاهرات لبنان لعرفنا سبب كتابته لها !!!! لا و يقولك احنا المصريين دمنا خفيف و شربات و حتى ننكت على انفسنا !!!! هو صحيح يمكن اكثر المصريين دمهم خفيف ، اما انت ، وحدك انت ، دمك ثقيل و وجهك قب يح ، مثل الخنزير الن جس !!! و انت واحد منافق و كذاب و فتان !!! غلط بحق الاسلام و دين الاسلامي !! و استضفت في برنامج اسلامي مع رجال الدين و اعتذرت و الكل قبل اعتذارك بكل صدى رحب و ود و وئام !!! بعد ذالك خرجت من مصر انت و عائلتك و قلت في الفيديو لو لم تخرج لسجنوك الاخوان او قتلوك !!! فعلت الفيديو لدوافع تحريضية من مخطط بلحة الديو ث زوج الست الكل بة لتعطي صورة سيئة عن حكم الاخوان يا خنز ير يا سافل !!!! الان اطلب من اخوتنا اللبنانين بثورة ثانية و ثالثة باخراج مشاريع هذا الخنز ير من بلدكم لانه رجل محرض و كاره الدين الاسلامي و المسيحي !!! يدعي انه مسيحي علماني و لكن كذاب و مخادع !!! بل هو ملحد و دينه هو المال …… سبحان الله يا ربي ، شكل هذا الشخص يقززني !!! شكله يشبه الخلزونة المقززة !! او خنزير صغير مولود في غير اوانه !!! استغفر الله ربي انها خلقتك و انت خلقته في احسن تقويم و لكن من فساده في الارض ، البشر يرونه بهيئات و صور غير الذي خلقته فيه !!!!!!

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *