>

سيطرت حالة من الحزن الممزوج بالغضب على المصريين الذين كانوا فى مطار القاهرة مساء أمس ليتابعوا مشهد عودة جثمان مروة الشربينى من ألمانيا، حيث قتلها ألماني من جذور روسية الأسبوع الماضي
بسبب حجابها، خلال اعتداء أدى أيضًا إلى إصابة زوجها علوى عكاز (الذي كان مبتعثًا إلى ألمانيا) خلال نفس الحادثة بإصابات بالغة.
ويتوقع تشييع جنازة مروة من مبنى نقابة الصيادلة بالإسكندرية غدًا حيث إنها عضو بالنقابة كما ينظم زملاؤها وقفة احتجاجية أمام القنصلية الألمانية، فيما تقدم برلماني مصري بطلب إحاطة عاجل إلى رئيس الوزراء ووزير الخارجية لمناقشة الاعتداءات المستمرة على المصريين بالخارج والتميز العنصري والديني ضدهم.
واستنكرت جامعة المنوفية الحادث المأساوى الذى تعرض له مبعوثها وزوجته، وقال الكتور محمد عز العرب رئيس الجامعة، إن إحساسًا بالصدمة يسود أوساط الجامعة بعد هذا الحادث المفاجئ الذى تعرض له أحد أبنائها على يد أحد المتطرفين الألمان، وخاصة أنه وقع داخل المحكمة، وأضاف أن هناك اتصالاً دائمًا بقطاع الشؤون الثقافية والبعثات بالوزارة والسفارة المصرية ببرلين لمتابعة مستجدات الموقف.

ومن جهته اعرب السفير الالماني في القاهرة برند اريل عن اسفه وحزنه للحادث مؤكدًا لـ «المدينة» انها لا تعبر عن اي توجه معادٍ للمصريين او المسلمين معتبرًا ما حدث عملاً فرديًّا يعبر عن صاحبه وان المجرم لا يمثل احدًا غير نفسه وقال ان هذه الحادثة لن يكون لها اي تاثير على ايفاد الطلاب والمبتعثين العلميين او منح التأشيرات للمصريين لزيارة المانيا.
وبدأ نقيب المحامين المصريين حمدى خليفة أمس اتصالاته مع اتحاد المحامين العرب والسفارة المصرية فى ألمانيا لتشكيل فريق محامين مصريين أو توكيل محامين الحاقًا لمقاضاة الجانى وحفظ حقوق الضحية وزوجها وأسرتها، وتوقع ان يصل الحكم إلى السجن المؤبد لأن التهم التى ستوجه إلى الجانى هى القتل العمد للدكتورة مروة وكذلك الجنين الذى فى بطنها وعمره ثلاثة اشهر والشروع فى قتل زوجها وآخرين، وأضاف خليفة «بعد الحكم سنرفع دعوى قضائية للحصول على التعويض المادي»، وأشار القانونين إلى ان ألمانيا لا تطبق عقوبة الإعدام.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى عام مضى عندما أراد طفل السيدة المصرية مشاركة طفلة ألمانية اللعب وعندها تعرضت لاعتداء من قريب الطفلة الألمانية الذي حاول نزع حجابها وانهال عليها بالشتائم ومن بينها «إرهابية».
فبادرت مروة برفع شكوى وحكم لها القضاء بتعويض قدره 780 يوريو ( 4000 ريال سعودي) وخلال انتظار الضحية والمعتدي الألماني حكم قاضي الاستئناف داخل محكمة ألمانية الأربعاء الماضي بادر الألماني إلى الهجوم على مروة بسكين كان يخفيها بين طيات ملابسه وطعنها ثماني عشرة طعنة وأصاب طفلها مصطفى بجروح وهجم على زوجها الذي أصابته رصاصة طائشة من رجال الشرطة (كما قيل حينها) نقل على أثرها إلى العناية المركزة.
وفي اعترافات الضابط الذي اطلق النار اتضح تعمده اطلاق النار على الزوج الذي اضطر للدفاع عن زوجته ومواجهة القاتل نظرًا لعدم تدخل احد من الموجودين في المحكمة فقد ظن الضابط ان الزوج هو المعتدي فأطلق عليه النار، ووفق رواية الزوج الذي استفاق من غيبوبته فإن القاتل كان يقطن في المنزل المقابل لاسرة القتيلة وكان دائم الشجار معها ومع زوجها وكان يتهمهم بالارهاب نظرًا لانه من المتعصبين ضد الاسلام وكشف طارق شقيق القتيلة نقلا عن الزوج ان الشجار لم يكن بسبب واقعة الأرجوحة وحدها ولكن القاتل كان متعنتًا معهم طول الوقت لكراهيته للعرب والمسلمين.

المصدر: جريدة المدينة

شارك برأيك

‫14 تعليق

  1. First of all,im so so sorry for the poor family and the husbend for his lost and i want to say that our hearts with you and don’t give up don’t give up!

  2. 8 طعنات من هذا المجرم و تدخات الشرطة فقط عندما حاول زوجها الدفاع عنها فاصابوه بطلقات نارية من اسلحتهم

    حكامنا اللى عملوا فينا كده و خلنوا عايزين نعيش فى بلاد الكفار دون بلادنا الجميلة

  3. all im sooo sorry for her family and this littil baby i m soo sorry about this ansaa alla fee aljuna and from me to dont give up from all my heart first of

  4. اتمنى من المصريين ان لايتراجعون عن هاده القضية و رحمها الله وكان في عون زوجها

  5. لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم, هذه الجريمة تمس الأمة الإسلامية بالصميم الشهيدة هي شهيدة الأمة الإسلامية لاأعرف ماذا أقول هذه الشهيدة هي فخر لنا نموذج مشرف للكرامة رفضت الصمت والسكوت على التطرف والإهانة طالبت بكل تحضر بحقها وكان الرد نموذج كبير للهمجية والتطرف حتى أن البوليس أصاب الزوج لأن ملامحه عربية وكأن لسان حالهم يقول كما قال المجرم ارهابيين لم يروا الخنجر بيد المجرم ذو الملامح الغربية….! على كل حال استشهاد مروة قال لنا أننا مازلنا بخير وأن الإسلام أقوى من تطرفهم مادام هناك مسلمين كمروة التي لم تصمت صحيح أن الثمن كان روحها الطاهرة ولكنها كمسلمة عرفت أن المقابل هو الجنة فهنيئا لك استشهادك

  6. Mit navn er zaineb og er fra syd Libanon, men bor i Danmark fra 24 år siden. Det er rigtig forfærdelig at høre det, jeg blev virkelig ked af det, der er sket med med Marwa i Tyskland, jeg er oså muslim og bor i Danmark og også har en tørklæde på og mine døtre også, jeg siger inshallah allah yehmi kul almslimin men kidaTaazina la kul almasriien i Eygpten

  7. (واستنكرت جامعة المنوفية الحادث المأساوى الذى تعرض له مبعوثها وزوجته، )
    دة اللى أنا خايف منة، نفضل نشجُب ونستنكر بس!!
    نفسى ناخد موقف،
    ربنا يرحمك، ويغفرلك

  8. alah akbar ya arab ha hom el nasara yuridon harb salibia alh yerhamek ya marwa rabana onsor osama bin laden ala el kofar elnasara amin

  9. sad to know that my comment has been removed which indicate of a narrow minded pretend they want Islam to be distributed which will never be achieved if such kind of mentality is exsiting … Islam has encourage to protect yourself agianst the enemy. and encouraged to work on your saftly in the method you think it is correect and “if it work then it is correct”. I am not against Hejab, but if hejab make you recognizable and recognizable and you know it is bringing dangers to you then there is not need to it.. you can still cover the head with other method while yet not jopardze your life. the person who is responsible about this section and deleted my comment unfortuantly misunderstood my previous comment …. Sad but true … no point to further discuss.. and covering the truth will not solve the problem infact is running away .

  10. ياصديقتي المشكلة مو بالحجاب ولابالنقاب حتى اذا كان اسمك محمد او فاطمة او علي او …. بيعني انك مسلمة او مسلم بيحاربوك حتى لو ملامحك عربية بغض النظر عن انتمائك الديني بيحاربوكي المشكلة هي بتطرفهم بيضايقوكي بأبسط الأمور كمحجبة أثناء مرورك أمامهم بيحكوا بلهجتهم الفاظ قذرة أو بيغمزوا وبيهمزوا بألفاظ وبطرق ووسائل قذرة تخدش حيائك كأمرأة محجبة أولا وكإمرأة شرقية ثانيا ومو معقول نبقى ببيوتنا أو ببلادنا مانسافر لاننا محجبات ونحن كمسلمين حثنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على التطور والتعلم والإحتكاك بالمجتمعات الأخرى لم يطلب منا الإنزواء والتقوقع ضمن مجتمعاتنا ثانيا ياعزيزتي أكثر الغربيين ونسبة كبيرة منهم يصبحوا مسلمين هل يجب عليهم أن يتركوا بلدانهم لأنهم سيضطهدون بها كمحجبات شو رأيك نقسم العالم متل ما اسرائيل عملت صنعت وطن لهم كيهود ونحن نخلق من مجتمعاتنا الشرقية دول اسلامية ونطرد منها المسيحيين أبناء البلد أو أي ديانة أخرى من أبناء البلد والغرب يصير كله للمسيحيين بيصير هيك في عدل او الحل الأسلم نخلع حجاباتنا ونغضب الله نطيع المتطرف ولو قبلنا جدلا بهذا الشئ فستظلين مسلمة شرقية مضطهدة في الغرب ياعزيزتي يكرهون الغرباء ويقولون لهم أوس لاندر(aus lander) بالدرجة الأولى يكرهون المسلمين والثانية العرب والثالثة الأوروبيين الشرقيين والرابعة الأفارقة والخامسة من الدول الأوروبية الأخرى التي حولهم فما الحل الأسلم برأيك نستسلم للأمر الواقع رحم الله الشهيدة مروة التي لها من أسمها نصيب لم تسمح لها مروتها بالسكوت ولم تقبل بالأضطهاد وكان مصيرها الإستشهاد ونعم المصير

  11. A Muslim has the right to wear what Allah command her to wear to be Recognize as a muslim.
    Being a muslim is somthing to be proud of & covering my hair (HIJAB) is somthing to be proud of as it is Allah’s command & if this made Mr. Alex W upset than this is his problem not ours or Marwa’s
    لا يوجد كلام يكفي لكي نوفيها حقها لقد كانت مروة قدوة حسنة لنا جميعاً في حياتها وفي استشهادها في سبيل عزة الاسلام . فهي كانت طالبة متفوقة ابنه باره باهلها لاعبة كرة يد في المنتخب الوطني للناشئين ،معتزة باسلامها وحجابها صديقه وفيَه لجميع اصدقائها . نموذج مشرف للاسلام في التسامح والتعايش ولكن ككل مسلمة معتزه بدينها تغار علي اسلامها فالمسلم يجب ان يكون متسامح في كل ما يخصه هو شخصياً إلا ما يتعلق بدينه فالدين الاسلامي دين عزة فمن اراد العزة بدون الاسلام اذله الله.
    ما عند الله لا يضع فقد اصتفاها الله لكي تكون شهيدة الحجاب لكي يتباهي بها الملائكة يوم العرض علي الله سبحانة وتعالي وتسأل ماذا فعلتي للاسلام فترد وتقول لقد دفعت حياتي وحياة جنيني في سبيلك يا رب العزة.
    وانتي يا اختي وانت يا اخي في الاسلام ماذا فعلتم لدينكم ؟؟؟؟؟؟ في يوم العرض الحق علي الله عز وجل ماذا سنجيب علي رب العزة عندما يسألنا ماذا فعلتم للاسلام ؟؟؟؟ يجب ان نفكر كيف ننصر ديننا كما نصرة الشهيدة مروة علي الشربيني نحن لا نريد غير القصاص. وعلي عاتقنا مسؤلية تصحيح المفهوم الخاطئ عن ديننا قال رسول الله صلي الله علية وسلم (انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق) انت داعي الي الله بالخلق الحسن انت داعي الي الله بالحسني بسم الله الرحمن الرحيم (ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك) هيا نجعل من هذا الحادث المفجع نقطة بداية لتصحيح مفهوم الاسلام عند الغرب هيا نقول لهم ان اسلامنا يحثنا ان نقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    . اللهم اجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خير منها
    نحتسبك يا مروة عند الله شهيدة تقبلها عندك يا رب العزة وادخلها الفردوس الاعلي مع النبيين والشهداء والصدقين واجمعنا بها اجمعين اللهم امين

    اختك
    أميرة عمرو

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *