>

فرانس برس- برأت محكمة بداية كويتية، اليوم الاثنين، 70 ناشطاً معارضاً، بينهم تسعة نواب سابقين، من تهمة اقتحام مبنى مجلس الأمة قبل سنتين.

وأعلن القاضي هشام عبدالله “براءة جميع المتهمين” من تهم اقتحام مبنى عام، والاعتداء على الشرطة، ومقاومة السلطات، وإلحاق أضرار بممتلكات عامة.

وكان المئات من ناشطي المعارضة دخلوا إلى مبنى مجلس الأمة في 16 نوفمبر 2011 للمطالبة بإقالة رئيس الوزراء حينها الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح بسبب اتهامات بالفساد.

واستقال الشيخ ناصر بعد أسبوعين، وتم تشكيل حكومة جديدة، كما قام أمير البلاد بعد ذلك بحل مجلس الأمة والدعوة إلى انتخابات جديدة.

ورحب الناشطون بقرار المحكمة، خصوصاً عبر “تويتر” وبقية وسائل التواصل الاجتماعي.

واحتفل النائب السابق والقيادي المعارض، مسلم البراك، بحكم المحكمة في منزله جنوب غرب العاصمة الكويتية مع عشرات الناشطين الذين رفعوا شعار “رابعة”، تأييداً للرئيس المصري المعزول محمد مرسي.



شارك برأيك

تعليق واحد

  1. هناك حالة من الغضب العارم على الحكم ببراءة هذه المجموعة التي ترفع شعار رابعة
    واستوقفتني مقالة بعنوان
    الدار جارت….ضاعت الكويت
    بقلم الاعلامية عايشة الرشيد
    من منا اليوم لم يُصاب بصدمة وبذهول شديد ،..من منا لم يبكِ اليوم على ضياع الكويت ..بعد تبرئة من قاموا بجرم مشهود بالأدلة الدامغة …من منا لم يغضب اليوم …ما الذي يحدث لنا
    صدمة كبيرة عندما يختل ميزان العدل
    صدمة كبيرة عندما يكافئ الذين اقتحموا وكسروا وتطاولوا علئ مسند الامارةً وزعزعوا امن واستقرار الكويت وروعوا الشعب وتحدوا السلطة وساهموا بتعطيل التنمية ونفذوا أجندات خارجية وتحدوا القانون وداسوا عليه بالبراءة !!
    هل نحن دولة قانون ؟! ام دولة اللاقانون
    دولة بطيخ …حيص بيص ..!
    اين حق الشعب ؟!
    بداية انهيار وسقوط الدولة أليسوا هؤلاء من قالوا لك ياسمو الامير لن نسمح لك ؟!
    أليسوا هؤلاء من تطاولوا عليك ؟!
    أليسوا هؤلاء من أرادوا إسقاط نظام الحكم ؟
    غضب شديد وحالة ذهول …وأول تصريح للبراك قوله لن نخضع ولن نسكت حتى نأتِ برئيس وزراء منتخب
    أليس هذا الكلام فيه تعد على صلاحيات الامير
    هذه المرة الشعب لن يقف مع نظام داس على رأس الشعب الكويتي ولن يدافع عنه…من باعنا بعناه…
    مكافأة الشعب الوقي المخلص بأن يُداس على رأسه..!
    نحن الآن في أواخر ايام بني أمية
    عندما أبعدتم ودستم على رأس الأصدقاء ثقة بهم و ذهبتم الى الأعداء
    لكسب ودهم واليوم الأصدقاء تحولوا الى أعداء ..وظل الأعداء أعداء .. انهيار دولة
    اليوم تحول الشعب كله الى معارضة دون استثناء نعم لأنكم بعتونا …
    ليش زعلتوا من كلمة البرق عام ٢٠٠٩
    ما قالته تحقق اليوم …
    احنا لن نسمح لأي كان ان يدوس على رأسنا بعد اليوم
    والسؤال كيف يمكن لشعب غاضب غضباً شديدا وقد ينفجر بأي لحظة ضد حكومة فاشلة ونظام مصدوم به..!!
    ان يهدأ …لن يهدأ حتي تعود دولة القانون !

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *