>

بعد صدور الحكم من قبل محكمة التمييز العسكرية بالسجن 13 سنة على الوزير اللبناني السابق بالسجن 13 سنة مع الأشغال الشاقة وحرمانه من حقوقه المدنية، توجه وزير العدل اللبناني المستقيل أشرف ريفي برسالة إلى اللبنانيين قائلاً: “حق لكم أن تفرحوا لأن عميل بشار الأسد وعلي مملوك عاد الى السجن، وواجب علينا وعليكم أن نكون جاهزين لمتابعة الطريق حتى تحقيق العدالة الكاملة، وهي طريق طويل لن تنتهي إن شاء الله إلا بمحاسبة كل المجرمين الذين نفذوا عمليات الاغتيال والتفجير لحساب التحالف السوري الإيراني، منذ العام 2005 وإلى اليوم”.

وتابع ريفي: “إن قضية محاكمة ميشال سماحة كانت منذ البداية قضيتنا جميعاً، لأنها تعني أمن الشعب اللبناني كله. منذ توقيفه متلبساً، الى محاكمته التي رفضنا منذ البداية أن تكون صورية، إلى الحكم الصادر اليوم. تابعنا محاكمته بإصرار لحظة بلحظة. لم نرضخ، واجهنا محاولة تبرئة المجرم قضائيا سياسيا ووطنيا، واتخذنا القرار الصعب حين وجدنا أن العدالة تكاد تداس، وبرهنا أنه عندما نتمسّك بقضيتنا ننتصر لشعبنا. ولن نتردد لحظة في اتخاذ أي قرار للاستمرار حتى تحقيق العدالة الكاملة، ومحاسبة كل من أمر واشترك في مؤامرة سماحة، ونعني بهم رؤساءه ومشغّليه في النظام السوري، الذين استثنتهم هذه المحكمة العسكرية، حين فصلت ملف محاكمته عن محاكمتهم، وبذلك دلت على نفسها بأنها تمثل العدالة الناقصة والمجتزأة، وبأنها نموذج للمحاكم الاستثنائية، التي سنسعى دوماً الى الحد من صلاحياتها، أسوة بالمعايير التي تعتمدها الدول التي تراعي حقوق الإنسان”.

يذكر أن سماحة المقرب من رئيس النظام السوري بشار الأسد اتهم بنقل متفجرات إلى لبنان بغية استعمالها في استهداف شخصيات لبنانية ورجال دين ومسلحين سوريين. وأوقف لمدة 4 سنوات ونصف ثم أخلي سبيله بغية استكمال المحاكمة من قبل محكمة التمييز العسكرية.



شارك برأيك

تعليقان

  1. 13 سنة قليل عليه لهالمجرم خاصة انه اعترف انه المتفجرات دخلها ليعملوا عمليات اغتيال لمعارضين هذا لازمه اقل شي مؤبد

  2. عالقليله مؤبد كثير قليل الحكم عليه وكنت بفضل إعدام لامثاله الله يلعنه

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *