توفي الطفل ريان، بعد نجاح فرق الإنقاذ المغربية في إخراجه من البئر الذي سقط فيه يوم الثلاثاء الماضي، بعد جهود مكثفة من السلطات المغربية لإنقاذ الطفل وإعادته للحياة إلا أنه فارق الحياة على إثر الحادثة وفور وصله إلى المستشفى.

وفي التفاصيل، كشفت مصادر مغربية في محيط البئر الذي سقط فيه الطفل ريان، تفاصيل الحالة الصحية للطفل ريان، عقب خروجه من البئر وقبل وفاته بلحظات، أنه مصاب في الرأس مع بعض الجروح في الرقبة والوجه وأنحاء متفرقة من الجسم ويتم نقله على الفور عبر سيارة الإسعاف إلى أقرب مستشفى.

ورصد مقطع فيديو نُشر عبر إحدى المنصّات الإعلامية، لحظة إخراج الطفل المغربي من داخل البئر الذي احتجز فيه لـ5 أيام، واستقبل حشد كبير من المغربيين رجال الإنقاذ وسط صيحات التكبير وهم يخرجون الطفل ريان.

وتدهورت الحالة الصحية للطفل ريان ، فعقب قياد فريقا طبيا بإجراء تشخيص للطفل ريان داخل البئر  ودخوله إلى سيارة الإسعاف توفى في الحال وقبل وصوله إلى المستشفى.

ونجحت الفرق الطبية في الوصول للطفل ريان داخل البئر، لكنه لم ينقل إلى خارجه مباشرةً بعد اكتشاف إصابته بكسور، وجرى تجهيزه أولًا حتى لا تتفاقم الإصابات لكن بمجرد دخوله إلى سيارة الإسعاف عقب إنقاذه فارق الحياة متأثرًا بإصاباته.

وتوفي الطفل ريان بعد نجاح فرق الإنقاذ المغربية في إخراجه من البئر الذي سقط فيه يوم الثلاثاء الماضي، بعد جهود مكثفة من السلطات المغربية لإنقاذ الطفل وإعادته للحياة إلا أنه فارق الحياة على إثر الحادثة وفور وصله إلى المستشفى.

وأعلن التلفزيون المغربي أنّ جلالة الملك محمد السادس أجرى اتصالًا هاتفيًا مع خالد اورام، ووسيمة خرشيش والدي الطفل الفقيد، الذي وافته المنية، وقدم لهما التعازي، داعيا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم ذويه جميل الصبر وحسن العزاء.

أظهرت بعض الصور والدته منهارة عند سيارة الإسعاف، قبل أن تتحرك السيارة إلى المروحية، وكانت وسائل إعلام مغربية قالت إن فريقاً طبياً يتولى عملية إخراج الطفل من البئر، فيما أوضح صحافي مغربي أن هناك تجهيزات في المستشفى الإقليمي بتطوان لاستقبال ريان.

وأكد ملك المغرب أنه كان يتابع عن كثب، تطورات هذا الحادث المأساوي، حيث أصدر تعليماته لكل السلطات المعنية، قصد اتخاذ الإجراءات اللازمة، وبذل أقصى الجهود لإنقاذ حياة الفقيد، إلا أن إرادة الله تعالى شاءت أن يلبي داعي ربه راضيًا مرضيًا.وفق بيان الديوان الملكي المغربي

وكان عبد الهادي العمراني عضو لجنة إنقاذ الطفل المغربي ريان، قد صرح بأن الأنباء بشأن إصابة الطفل المغربي إصابات بليغة غير صحيحة. ورغم صغر المسافة التي كانت متبقية للوصول للطفل ريان، إلا أنها أخذت وقتا طويلا في الحفر لأنها كانت تحتاج لدقة وحذر ومهنية كبيرة.

صخرة أخرت الإنقاذ

وكان رئيس خلية الإنقاذ عبد الهادي التمراني، أوضح في وقت سابق أن المسعفين الذين يقومون بالحفر اليدوي واجهوا في وقت مبكر “حجرا كبيرا” اضطروا التعامل معه بحذر شديد، وتمكن عمال الحفر من اجتيازه، لتبقى مسافة أقل من مترين فاصلة بينهم وبين ابن الخمس سنوات.

وكانت فرق الإنقاذ حاولت خلال ساعات الليل الماضية تأمين فتحة أفقية تمتد على 3 أمتار تقريباً أملاً بالنفاذ منها لإخراج الصغير، بحسب ما أكدت السلطات المحلية، بعد دراسة تقنية لمهندسين طوبوغرافيين واختصاصيي الوقاية المدنية لطبيعة التربة المحيطة بالبئر، بهدف تأمين جنبات الفتحة.

وعملت الفرق من دون توقف خلال الساعات الأخيرة تحت أضواء كاشفة قوية زادت من كآبة مسرح الحادث.

تجمع بمسرح الحدث المؤلم

في حين لم يمنع البرد وسوء الأحوال الجوية الكثير من الأشخاص من مواصلة تجمعهم في محيط الموقع طيلة الليل وحتى صباح اليوم التالي، بينما حاولت القوى الأمنية التي عززت انتشارها في المكان إبعادهم.

فقد توافد الآلاف على المنطقة الجبلية التي تغطيها أشجار الزيتون واللوز، تضامناً مع ريان أو رغبة في التطوع لمد يد المساعدة للمنقذين، منذ تداول أنباء الحادث الذي خلف موجة تأثر وآمالاً بنهاية سعيدة في المغرب وخارجه.

يذكر أن الطفل البالغ 5 سنوات سقط عرضًا بعيد ظهر الثلاثاء في هذه البئر ذات القطر الضيق والتي يصعب النزول فيها، في قرية بمنطقة باب برد قرب مدينة شفشاون (شمالا)، بحسب وسائل إعلام محلية.

يمكنكم الآن متابعة آخر أخبار النجوم عبر تويتـر نورت

ولمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا إنستغرامنورت

شارك برأيك

تعليق واحد

  1. رحمه الله
    المشكله ان طفل مغربي اخر في السويد خطفته السلطات السويديه وماتت امه بسببهم من ينقذه من الاختطاف
    ليش يانورت ماتنشرون قصه اختطاف اطفال المسلمين في السويد لتنصيرهم وعملهم فئران تجارب للشركات
    الموضوع ضخم جدا حوالي ١٧ الف طفل يتم اختطافهم سنويا

ماذا تقول أنت؟

اترك رداً على *أحـــمـــــــد* إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.