>

رد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على سؤال أحد الصحفيين الفرنسيين بشأن حقوق الإنسان في مصر بانفعال، خلال مؤتمر صحفي مشترك في القاهرة مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقال السيسي أمس الاثنين: “لا تنسى أننا نتحدث عن منطقة مضطربة ونحن جزء منها”، وأضاف: “مصر كل سنه بتخرج مليون، قولي أشغلهم ازاي؟ أجيب منين؟ حد يقولي أعمل أيه؟ في 3 مليون ونص إلي بيتولدوا كل سنة؟”.

وذكر أن: “مشروع إقامة دولة دينية في مصر لم ينجح”، وترتب على ذلك “تحديات”، معتبرا أن: “مصر لن تقوم بالمدونين”.

وقال الرئيس المصري: “أنتم مطالبون بأن ترونا بالعيون المصرية وليس بالعيون الأوروبية كما نراكم نحن بالعيون الأوروبية”.

وجرت محادثات الرئيسين وسط دعوات مكثفة لماكرون من قبل المنظمات الدولية الحقوقية للضغط على السيسي لتغيير وضع حقوق الإنسان في بلاده، والإفراج عن الناشطين المدنيين والسياسيين المعتقلين بسبب آرائهم.

نورث سامي

كاتب ومحرر في موقع جريدة نورت

شارك برأيك

‫6 تعليقات

  1. هناك فرق كبير بين الخجل في سرد الواقع وبين تكرار كلمة (أعمل ايه) إذا لم تكن تعرف ماذا تفعل وأنت على رأس الدولة فلترحل ويأتي من يعرف ماذا يفعل!!

  2. يا شماتة أبله عنقود , وهند رستم فيكى يا مصر!!!!!!
    اللهم لاشماته.

  3. صحيح هي اغنية مهرجانات لكن افضل واجمل من اغاني محمد منير وغيره واشوفها هادفه والله ومحترمه

  4. ابتلينا بحكّام فشلة قتلة ، طغاة لا يخافون الله في شعوبهم ، والاّ كيف لهذا المهرّج ان يحكم مصر ؟؟!!حسبي الله ونعم الوكيل فيهم جميعا

  5. من مقالات بعض الحلوين تعليقا على هذا المؤتمر الصحفي كتب يقول :

    ” لا تَرونا بعيونكم الأورپيّة.. فإنّنا لا نراكم بعيوننا المصريّة ”
    عبد الفتاح السيسي..

    هذه أروع كلمة قرأتها للرئيس السيسي منذ تولّيه الرئاسة الى الْيَوْم وهي أفضل وأعمق ردّ على موعظة الرئيس ماكرون ( السخيفة).. حيث آنتقَدَ سجل حقوق الإنسان في مصر.
    تعليق على كلمة الرئيس السيسي؛

    هناك نظرة آستعلائيّة غربيّة قديمة.. فيها الكثير من الاحتقار للشرق عموماً..وللبلاد العربيّة والإسلاميّة خصوصاً..نظرة الغرور والتكبّر الغربيّة.. لها أسس في مقالات المستشرقين..أي قبل عصر الكهرباء و الإنترنت. إنتقاد الرئيس الفرنسي ماكرون ل( سجل حقوق الإنسان) في مصر..هو نتاج تلك النظرة الإستعلائيّة الغربية للعرب وللمسلمين..ماكرون، مارَسَ دوره ك ( وليّ فقيه) يُوَجِّه نصائح أخلاقيّة لمصر وغيرها..وكان على الرئيس المصري أَنْ يكون أكثر صرامة وحزماً في ردّه على ماكرون.

    قضيّة ( حقوق الإنسان) ..
    هي أداة بيد الغرب المنافق لآبتزاز الحكومات العربية والإسلاميّة..يُشهرون ( كارت) حقوق الإنسان إذا أردوا آبتزاز دولة ما..ويخرسون عن آنتهاكات حقوق الإنسان إذا حدثت في بلد حليف لهم.
    فرنسا.. تُحارب ( الإرهاب) في جمهورية مالي.. وفِي نفس الوقت..فرنسا تركع أمام نعال شيخ قطر..المُمَوّل الوحيد للإرهاب في أفريقيا كلّها..وليس في جمهوريّة مالي ..فقط.
    سورية ومصر..تواجهان أخطر ( مافيا) على وجه الأرض..و هي مافيا اخوان المسلمين و فرنسا كانت وما زالت ضدّ النظام السوري ومع اخوان المسلمين كرمى لعيون أموال قطر..وما تصريح ماكرون ضد سجل حقوق الإنسان في مصر هذا.

    ? إِلَّا برشوة من قطر?

    فرنسا( للأسف) أصبحت بوق إعلامي بيد مشيخة قطر..
    فرنسا تدّعي محاربة الإرهاب..وهي تدعم أكبر مركز للإرهاب الإسلامي في العالم بل عاصمة الإرهاب الكبرى…وهي مشيخة قطر.

    #اياد_جمال_الدين

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *