>

فور إعلان فوز الفرنسية أودري أزولاي بمنصب مديرة عامة جديدة لمنظمة اليونسكو، الجمعة 13 أكتوبر/تشرين الأول 2017، سجل أحد أعضاء البعثة المصرية موقفاً داخل مقر #اليونسكو، أثار استياء الحاضرين.

فقد صرخ دبلوماسي مصري فور إعلان النتيجة: “تسقط قطر وتعيش فرنسا”، مبدياً شماتة في عدم فوز المرشح القطري حمد بن عبد العزيز الكواري بالمنصب الدولي.

وشهدت انتخابات اليونسكو التي استمرت على مدى أيام في باريس منافسة شرسة أفضت إلى تأهل كل من وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة أودري أزولاي ووزير الثقافة القطري السابق حمد بن عبد العزيز الكواري.

وتنافس الكواري مع وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة أودري أزولاي بعد أن فازت على الدبلوماسية والسياسية المصرية مشيرة خطاب في اقتراع بعد ظهر الجمعة

وبعد خروج خطاب من المنافسة، دعت الحكومة المصرية للتصويت لصالح مرشحة فرنسا أودري أزولاي لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو أمام المرشح القطري علماً أن مصر من الدول الأربع التي قطعت علاقاتها مع قطر منذ حزيران/يونيو

وقال عضو في حملة المرشحة المصرية مشيرة خطاب، إن وزير الخارجية المصري الموجود في باريس “يدعو كل أصدقاءه للتصويت لفرنسا” خلال الدورة الأخيرة التي تجري مساء الجمعة مع القطري حمد بن عبد العزيز الكواري.

ومع تنافس قطري ومصرية على رئاسة اليونسكو تعرضت عملية الانتخاب لتوترات ناجمة عن الأزمة الخليجية.

وقالت وزارة الخارجية المصرية يوم الجمعة إن “خروقات” شابت عمليات الاقتراع التي بدأت يوم الإثنين الماضي لانتخاب المدير العام الجديد للمنظمة.



شارك برأيك

‫7 تعليقات

  1. غير مُستغرب من مُمثل حُكومة بلحة أن تكون هذه أخلاقه ……. هزُلَتْ !
    للأمانة ما قام بهِ الإعلام المصري مع حماس من تلميع بعد المُصالحة بأوامر من حكومة السيسي يجعلُني على أحر من الجمر لأرى كيف سيخرجون من مأزقهم مع قطر بعد كُل هذا الهجوم عليها حين تتصالح قطر و السعودية …… الإعلام المصري هو الأكثر وضاعة و حقارة و نفاق كحكومته تماماً معاهم معاهم عليهم عليهم !
    وجه الإعلام المصري القبيح ?
    !!

  2. عندنا مثل قديم يقول: في الحفرة ولا في الكفرة
    يعني تسقط حاجتك في الحفرة فتضيع ولاتعطيها للكافر، والكافر في ذلك الوقت ممثلا في فرنسا المحتلة
    انعكس المثل اليوم ليكون المنصب لليهودية الفرنسية ولا للعربي القطري
    وكل هذا نتيجة تشرذمنا وولاية أمورنا لمن لاتربطهم بنا وبقضايانا سوى الجنسية

  3. تحياتي لآخر العنقود ، وعطلة نهاية اسبوع ممتعة، ولاتكترثي كثيرا لمايقال في الاعلام، فقد جلس رسولنا عليه الصلاه والسلام مع من قتل عمه وخيرة الصحابة في أحد وفاوضهم بل وأملوا عليه شروطهم، فالمصلحة العامة تغلّب على كل مصلحه

    1. غاليتي نور و سلام …..
      أولاً أتمنى أن تكوني و عائلتك بألف ألف خير و أشكُرك على التحية التي دائماً ما ترفع من روحي المعنوية .. غاليتي ، أتفّق معكِ أن سيد الخلق و قدوتنا جلس مع أعدائه و قد تقيسين هذا على فعل حماس أو مُستقبلاً قطر و لكن أنا هجومي كان على الإعلام المصري الذي تفوّق بقذارته على إعلام العدو ، نفاق و تطبيل و بذاءة فاقت الوصف ، ينبحون على من يأمرهم سيدهُم أن ينبحوا عليه دون مهنية أو ضمير ، دون مُراعاة لعروبة أو أخوّة دين أو جيرة ، لا أستطيع أن أتخيّل أن هُناك من يستمع أو يصدق هؤلاء ، عادوا حماس ثم طبلوا لها ، عادوا السعودية و ها هم يطبلون لها ، للأمانة أكره من يُغيّر موقفه أو تصرفاته لأن البعض أملى عليه ذلك خُصوصاً في الرجال فيجب على الرجُل أن يعيش رجُلاً شُجاعاً أو يموت و هو يُحَاوِل ………
      تحياتي لكِ و لبلدك التي نعشق بأهلها و تُرابها و نسائمها …
      نهارك سعيد ….
      !!

  4. تعاركت العرب على المنصب و حسدوا بعضهم على مجرد منصب، و في الأخير فازت به فرنسية من أصل يهودي مغربي، والدها مغربي من الطائفة اليهودية مستشار لملك المغرب!
    لهذا لم أكن ظالمة يوما عندما قلت بأن أكبر عدو للعرب هي العرب و لا أحد سواهم، في قرارة أنفسهم ما تمنوا يوما خيرا لبعضهم البعض!
    يوم ورا يوم أكتشف بأني فعلا كنت صائبة في تعليقاتي و الأيام و الأحداث تظهر صدق كلامي…يبقى عداني العيب!

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *