>

ذكرت الصفحة “الاحتياطية” للجيش السوري الحر، بأن العقيد حسن الحسن، قد قتل في الساعات الأخيرة، على يد المعارضة السورية. كما ذكر الخبر بعض من المعارضين السوريين، كالمعارض بسام جعارة الذي ذكر الخبر في تغريدة على تويتر.

وبينما تكتمت كل الوسائل الاعلامية التابعة لنظام الأسد، أو التي تدور في فلكها، عن ذكر خبر مقتل العقيد الحسن، إلا أن خبر مقتله على يد المعارضة السورية، يتخذ أكثر من منحى، خصوصا أن القتيل هو أخ للعقيد سهيل الحسن الذي يعد من أقرب الضباط الى رئيس النظام، ويعوّل عليه الأخير كثيراً في خططه العسكرية ضد المعارضة.

لايُعرف العقيد حسن، مثل أخيه العقيد سهيل، فالأخير تصفه مصادر الجيش السوري الحر بأنه “العقيد الممثل” لأنه عادة مايظهر بأشكال هي أقرب إلى أداء الأدوار، من مثل الظهور متكئاً على عصى وعلى كتفيه العباءة العربية، أو اتخاذ وضعيات “عبقرية” في صور البورتريه، فينظر الى السماء بينما يتجه بكليته الى “أرض المعركة”، وكذلك الاعتناء الدائم برسم ذقنه والظهور بأنواع مختلفة من النظارات الشمسية. من أجل هذا يوصف بأنه “العقيد الممثل” لدى أطياف من المعارضة السورية.
إلا أن “العقيد الممثل” ليس كذلك في أوساط النظام السوري. فهو يعد أحد أقرب ضباط الأسد، ويشار اليه بالبنان كـ”مخلّص” عسكري لقوات النظام هنا وهناك. إلا أن هذا عزّز من وصف المعارضة له بأنه “عقيد ممثل” كونه، وبالرغم من النظارات الشمسية والوضعية العبقرية في البورتريه، إلا أنه كاد يقتل في “جسر الشغور” في وقت سابق، بعدما حاصرته قوات المعارضة السورية من كل جانب، وكادت أن تصل اليه. إلا أن “العقيد الممثل” النمر، أطلق نداءات استغاثة لرئيس النظام، فأرسل اليه قوات ضخمة لفك الحصار عنه.

وكانت هذه الحادثة مدعاة لسخرية الكثيرين من “فشل النمر” بالتمثيل أيضاً، كما ورد وقتذاك من تعليقات على “نمر من ورق يبكي طلبا للنجدة”.

هذا فضلا عن أنه أصيب أكثر من مرة، حتى ان مساعده قتل قربه بقذيفة، وقام الحسن بدفنه وظهر مصابا بالرأس واليد. كما سرت أخبار كثيرة عن أنه اصيب اصابات بالغة في العمود الفقري، وان ذلك هو سبب اتكائه على عصى.

وإن صح خبر مقتل أخيه، أي العقيد حسن الحسن، فستكون ضربة قاصمة للنظام السوري، لأنهما يمثلان بالنسبة لبشار الأسد عينيه العسكريتين اللتين يرى بهما، ويثق بهما ثقة عمياء.

يذكر أن الأخبار التي تناقلتها مصادر الجيش الحر، تحدثت عن مقتل العقيد حسن الحسن، في معارك ريف اللاذقية، وهو المكان الذي قتلت فيه المعارضة السورية ابن عم رئيس النظام هلال الأسد. وكذلك فصفحات الموالين للنظام السوري، في المنطقة الساحلية، تمتلئ بأخبار قتلى النظام من معارك ريف اللاذقية ومعارك مطار كويرس.



شارك برأيك

تعليق واحد

  1. ان شاء الله يكون هالخبر صحيح لجهنم الحمرا وعقبال اخوه المجرم هيك بينقلعوا عينيه العسكريتين التنين لبشارون عقبال ما ينقلعوا عيونه اللي براسه هو وعصابته

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *