>

حث عمرو خالد الداعية الإسلامى، باراك أوباما الرئيس الأمريكى، على الوفاء بوعده فى فتح صفحة جديدة مع العالم الإسلامى على أساس الاحترام المتبادل، داعيا فى الوقت نفسه إلى وقفة عربية أمريكية لمكافحة الفقر. مؤكدا أن العرب والمسلمين لا يريدون من أمريكا أكثر من الاحترام المتبادل والتعاون فى المصالح المشتركة، مطالبا الجانبين بوقفة مشتركة ضد الفقر والجهل والمرض باعتبارهم “العدو المشترك”.

جاء ذلك فى كلمة خالد أمام “منتدى أمريكا والعالم الإسلامى” الذى بدأ مساء أمس بالدوحة فى دورته السادسة تحت عنوان “التحديات المشتركة”، ويختتم فعالياته غدا بمشاركة عدد كبير من النخبة السياسية والفكرية فى العالمين الإسلامى والغربى، وقال خالد إنه من خلال تجربته مع الشباب فى مشاريع صناع الحياة ومحاربة المخدرات وعلاج الإدمان ومكافحة الفقر وجد أن مطالبهم الأساسية تنحصر فى أن يشعروا بالأمان على حاضرهم ومستقبلهم، والتمتع بالحرية، وأن يقوموا بأعمال مفيدة لوطنهم. واقترح على المنتدى أن يتبنى دعوة واضحة لحل مشاكل الشرق الأوسط، وفى مقدمتها المشكلة الفلسطينية والوضع فى العراق؛ “حتى يشعر الشباب العربى بالأمان”.وأكد عمرو خالد على أهمية تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدنى فى الأخذ بيد الشباب، واستغلال طاقاته ومواهبه فيما يعود عليه وعلى مجتمعه بالنفع.

عمرو خالد

ويختتم المنتدى جلساته بمناقشة قضايا مستقبل العلاقات الأمريكية مع العالم الإسلامى، وكيفية بناء نظام دولى جديد فى عصر التهديدات الخارجية، ويشارك فى جلسات المنتدى زياد أبو عمرو رئيس المجلس الفلسطينى للعلاقات الخارجية، أنور إبراهيم نائب رئيس وزراء ماليزيا السابق، شبلى تلحمى رئيس كرسى أنور السادات للسلام والتقدم بجامعة ماريلاند الأمريكية، مادلين أولبرايت وزير الخارجية الأمريكية الأسبق، وديفيد بيتريوس قائد القيادة المركزية فى هيئة الأركان الأمريكية المشترك ،عبد الله بن حمد العطية، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة القطرى، صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين، برهام صالح، نائب رئيس الوزراء العراقى، بثينة شعبان -المستشارة السياسية للرئيس السورى. والدكتور سعد الدين إبراهيم رئيس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية فى مصر.

يشهد اليوم الختامى للمنتدى جلسة خاصة حول كتاب بعنوان: “القوة المسئولة.. نظام عالمى فى عصر التهديدات الخارجية”، من تأليف عدد من الكتاب السياسيين الأمريكيين، ومن بينهم بوس جونز، وستيفن ستدامان. ويدعو الكتاب الرئيس الأمريكى الجديد والشركاء الغربيين الأساسيين للولايات المتحدة إلى إنعاش التعاون الدولى، وبث الحياة فى المؤسسات الدولية من جديد، فى ظل الانتقادات التى واجهتها إدارة الرئيس الأمريكى الجمهورى السابق جورج بوش الابن بتبنى سياسات انفرادية فى إدارة الشأن العالمى بعيدا عن الأمم المتحدة، كما جرى فى الحالة العراقية.

المصدر: اليوم السابع



شارك برأيك

‫10 تعليقات

  1. طبعا مستر ( اوباما ) سيستمع الى كلام مستر عمرو خالد ( طبعا مستر ونص ) اشمعنى اوباما ؟ وسيقوم اوباما باعلان اسلامه مرة اخرى مثل ما فعل كلاي قبل ذلك … وينفذ كل ما طلبه السيد عمرو بدون ترد… بطلوا سخافة وهجص واحترموا عقول الناس قليلا…!!!

  2. كل الاحترام للاستاذ عمرو خالد .. ولهذه الدعوة … وارجو ان يصل مراده فيها
    من نظرة افضل للمستقبل …. وتعاون بين كل أمم العالم على الخير والمعروف ومنفعة البشر ……..نعم للتفاؤل بالخير,,, و لا للنظرة التشاؤمية الحاقدة ………

  3. يارستم اي خير تنتضره من أوباما؟حقا أنا لم أفهم كيف تفكر فلو كان فيه خير لكان أدان إبادة أهل غزه وأدان على أقل تقدير منه أستهداف أكثر من مائة مسجد وأستهداف المدارس والمراكز الصحيه.مع أحترامي لوجهة نضرك وإن كانت خلاف الواقع.أسماء.ليبيا.

  4. يا اخت اسماء …… لقد تعلمت من خروجي مع جماعة الدعوة والتبليغ ان انظر الى كل مخلوق.. على انه انسان قد يصبح صالحا , وان اشجعه على الخير …. فهذي نظرتي لكل انسان .. وارجعي من فضلك الى سنة رسولنا الكريم لتجدي انه هو الذي علمنا هذه النظرة …… اما بالنسبة لإدانة ما يحدث في غزة ..وان هذا مطلوب من كل شخص وإلا كان سيئا .. فهذه من عندك . وليست من ديننا … فلاحظي اختاه ان رسولنا عامل عمه ابو طالب معاملة طيبة وشفع له عند ربه ليخفف عنه من العذاب مع انه لم يدين ما تعرض له الرسول من الأذى والمحاربة من كفار مكة … فيا ريت ترجعو لدين الله الصح . لتتخلصو من قسوة قلوبكم ….قال تعالى : {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِّن بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَآءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}.

  5. ارجو الا يناقش هذا الرستم احدا فانه من الواضح انه ليس عربيا وليس مسلما ولكن دخل هنا لسبب معروف … سمع عن الدعو والتبليغ فقالك اقول انا منهم … هذه الجماعة على فكرة جماعة منشقة عن القاعدة ( وما ادراك ماالقاعدة ) الظواهري واشباهه… ثم ان الآيات القرآنية التي يضعها ليس هذا محلها ولا معناها يعطي المعنى المطلوب وانما هي محاولة لاثبات انه مسلم بالرغم من ان كل دعواه التي يريد توصيلها ان آمنوا باسرائيل ( الدولة ) وليس النبي عليه السلام سيدنا يعقوب …بطلوا حركاتكم المفضوحة …على فكرة الآية التي نسخها نزلت في اليهود بعد ان لعنهم الله سبحانه وتعالى …

  6. يا رستم جيت تكحلها عميتها بوضعك هذه الآية الكريمة بتعليقك فانت كنت تريد ان تتهمنا بقسوة القلب ولكن لم تكن تعلم ان الله سبحانه وتعالى كان يتكلم في هذه الآية عن اليهود وليس عن المؤمنين …!!!!

  7. أخ باري … يقول رسولنا الكريم “إياكم والظن فإنّ الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تناجشوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد اللّه إخواناً “” ويقول تعالى : “{يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن}” …. ويقول : (وإن الظن لا يغني من الحق شيئاً)…….. اما عن قولك بان الاية نزلت في اليهود فهذا يدل على انك ذكي …. ولكن الم يقل الرسول عليه الصلاة والسلام (( لتتبعن سنن الذين من قبلكم …….)) ….. وانتم الان في حقدكم و اعجابكم بأنفسكم أصبحت قلوبكم قاسية مثلهم …. ارجع الى نفسك … وارحم قلبك .. وعامل اهلك بمعاملة طيبة ولا تقسو عليهم .. لعلك تعرف ما معنى الرحمة !!! ….. هذه نصيحتي لك …… ارجو ان تقبلها …………

  8. نحن نتبع سنن اولينا وليس سنن اليهود فاذا قال الرسول ( على حد قولك ) سنن الاولين فانه لم يكن يقصد سنن اليهود بل سنن المؤمنين .. واليهود يصفهم الله تعالى بان قلوبهم اصبحت قاسية اكثر من الحجارة ولم يقل هذا عن المؤمنين اذن هي ليست سنتنا … وبعدين يا رستم لقد اضحكتني فمن اين لك ان تعلم بما افعله مع عائلتي واهل بيتي حتى تنصحنى تلك النصيحة ,,, ولله الحمد انا من اكثر الناس عدلا مع اهلي واهل بيتي ولا احتاج شهادة بذلك من احد حتى لو كان من اقرب الناس لي او اصدقائي وانت لا من هؤلاء ولا هؤلاء … العب غيرها …..

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *