>

خرجت وزراة الهجرة المصرية بهاشتاغ للدفاع عن حق المصريين في مياه النيل، في ظل استمرار ازمة سد النهضة وعدم التوصل الى حل مع الحكومة الاثيوبية، ما اثار موجة من الجدل من المصريين بين مؤيد وساخر.

وقالت الوزارة إن الجالية المصرية أطلقت مبادرة للدفاع عن حق مصر في مياه النيل ودعت المصريين إلى التوقيع عليها عبر مواقع التواصل.

وجاء في تغريدة للوزارة عبر حسابها على تويتر: “نهر النيل لكل شعوب النيل، وحقوقنا كلنا لازم تتحدد من جانب كل الدول المعنية، وأزمة سد النهضة لازم حلها يكون بالتوافق بين مصر، وإثيوبيا، والسودان.”

https://twitter.com/moemigegy/status/1271461500809613312

وتابعت “دورنا كمصريين إننا نكتب ونأكد على ده، كلنا، على الهاشتاج #EgyptNileRights”.

وكان من المشاركين في التغريد على هذا الهاشتاغ رجل الاعمال المصري نجيب ساويرس الذي كتب: “لن نسمح لأي بلد بتجويعنا اذا لم تتجاوب اثيوبيا مع المنطق فإننا المصريون سنكون اول من يدعو للحرب”.

غير ان ناشطون اخرون تساءلوا عن الجدوى من هذا الهاشتاغ وان كان بالامكان استعادة الحقوق بهذه الطريقة حيث كتب احدهم: “وصلنا لمرحله اننا نعمل هشتاج عشان حقنا، يبقي عليه العوض ومنه العوض. المرحله الجاية هنبعت لهم قذيفه محشية بالجمبري أو ممكن صاروخ محمل بأحلي بسكوت.”




شارك برأيك

تعليق واحد

  1. مازالوا يبيعون لكم الوهم، هاد النظام كيبيع القرد و يضحك على لي شراه!
    تقارير كثيرة تتكلم عن ان السيسي موافق على تشييد إثيوبيا سد النهضة مقابل تزويد إسرائيل بالمياه العذبة خاصة و أن بحيرة طبريا بدأت تجف و إسرائيل عطشانة ، و سوف يتكلف هو بإقناع شعبه بواسطة تعطيشه اولا و لما يعطش الشعب سوف يوافق على تزويد إسرائيل بالماء ، مرغم اخاك لا بطل !
    و كل المفاوضات مع إثيوبيا و الجدال القاءم و ما يقوم به الإعلام من تهديد بضرب السد مجرد مسرحيات للضحك عل المصريين، إسرائيل خلص ضمنت حصتها من مياه النيل من عند إثيوبيا و مصر هي من سيتكلف بتزويدها،، و المفاجأة الكبرى ان بنوك مصرية و عربية مولت بناء سد النهضة، يعني حضراتكم ما سألتم انفسكم: من أين لإثيوبيا الفقيرة التي كانت إلى حدود بعض السنوات القليلة الماضية تعاني المجاعة و الجفاف و الحروب الأهلية من أين لها بتلك الأموال الضخمة لبناء سد عظيم؟ و هل بعد كل هذه السنوات التي استغرقت و الجهد الذي بذلت لبناءه ستسمح لأحد بهدمه؟؟ هذا اذا كان اصلا هذا الأحد عنده نية الهدم لأن الموضوع عبارة عن صفقة ،،
    و بعدين بصراحة إثيوبيا متضررة من زمان لأن هناك قرى اثيوبية محرومة من الكهرباء و اراضي صالحة للزراعة غير مزروعة رغم أنها دولة المنبع، و الاتفاقيات البريطانية القديمة مجحفة! حاولوا تكونوا حقانيين و اشربوا و خليو غيركم يشرب و يضوي بالكهرباء..

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *