>

كشف مصدر أمني مصري تفاصيل الهجوم الإرهابي، الذي وقع صباح الاثنين على كمين بمنطقة المساعيد غرب بالعريش في شمال سيناء، وقد خلف الهجوم، وفق مصادر طبية، 10 قتلى، (9 من أفراد الشرطة ومدني واحد)، وإصابة 21 آخرين بجروح.

وقال المصدر الأمني لـ”العربية.نت” إن الهجوم وقع في الساعات الأولى من صباح اليوم، حيث قام مسلحون بإطلاق قذائف آر بي جي على الكمين، الذي يضم نقطة شرطة ونقطة إسعاف ومطافئ، وخلال إطلاق قذائف الآر بي جي اقتحمت سيارة مفخخة الموقع، مما أدى لمقتل وإصابة العشرات من الضباط والجنود والمسعفين.

سيارة استخدمها الإرهابيون

وأضاف أن الإرهابيين تبادلوا عقب ذلك إطلاق النيران مع القوة الأمنية المكلفة، فيما فرّ بعضهم في الشوارع الجانبية المحيطة بموقع الحادث، مشيراً إلى أن السيارة المفخخة هي سيارة قمامة سرقت الخميس الماضي أثناء حريق جراج بشركة نظافة في العريش.
وأكد أن الكمين انهار، كما تضررت بعض المنازل المحيطة بموقع الحادث، فيما مازالت سيارات الإسعاف تواصل إجلاء الجرحى والقتلى، كما قامت قوات الأمن بإغلاق حي المساعيد بالكامل والطريق الساحلي لمدينة العريش لحصار الجناة.

من جانبه يقول الخبير الأمني، خالد عكاشة، إن العملية تحمل بصمات تنظيم أنصار بيت المقدس “داعش سيناء”، وتأتي في هذا التوقيت لعدة أسباب.
وقال لـ”العربية.نت” إن التوقيت يجمل دلالة مهمة، وهي أن التنظيم يحاول تصعيد هجماته وعملياته الإرهابية خلال أيام الأعياد والمناسبات القومية لإثبات وجوده وكمحاولة منه لتخفيف حدة الضربات التي يتلقاها في سيناء، إضافة إلى أن موعد العملية وهو الساعة السابعة صباحا يأتي استغلالا لحالة الطقس السيئ التي تمر بها البلاد.

وأضاف عكاشة أن درجة الحرارة في ذلك التوقيت وفي موقع الحادث كانت تقترب من الصفر، والرؤية كانت شبه منعدمة لوجود ضباب كثيف، لذا استغل الإرهابيون الموقف وباغتوا الكمين والقوة الأمنية وقاموا بالعملية مستغلين حالة الطقس والضباب وقلة درجة اليقظة لدى القوة الأمنية.



شارك برأيك

تعليق واحد

  1. سابقاً بكُل عمليه ارهابيه تقوم بِها جماعة بيت المقدس وتُصرح بأنها هي من قامة بقتل وتفجير الجنود المصريين سواء بسينا او ببعض المُحافظات لكن دائما يكون للحكومه ولاعلامها رئي اخر ! الاخوان او من معبر رفح .
    سابقاً طالبو الرئيس مُرسي للتنحي لعدم قدرته على حماية البلد والان يقولون الله يكون بعون السيسي .
    الله يرحم جنود مصر الاموات ويرحم شعبها الاحياء من غباء هذا الرئيس وحكومته ومن معه

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *