أعلن رئيس وزراء مصر الأسبق الدكتور علي لطفي عن مبادرة لحل مشكلة الدعم الذي وصلت فاتورته في الموازنة العامة للدولة لنحو ‏140‏ مليار جنيه سنويا يذهب لثلث المجتمع المصري من غير المستحقين لهذا الدعم، مما يستوجب معه أن يقوم هؤلاء القادرون برد ما أخذوه من دعم للحكومة بنحو 1600 جنيه من كل شخص، وهو ما يوفر 25 مليار جنيه سنويا.

مبادرة
وطالب لطفي وزارة المالية بإنشاء صندوق يسمى استرداد الدعم، متوقعا أن يسهم جميع القادرين فيه لإنقاذ الاقتصاد وأن تظهر وطنيتهم في هذا التوقيت الذي تمر به البلاد من أزمة اقتصادية صعبة، لإثبات جدية مبادرته بكتابة شيك بمبلغ 1600 جنيه، وفقاً لصحيفة “الأهرام” المصرية.
جاء ذلك في مؤتمر إنقاذ الاقتصاد المصري- التحديات وآفاق المستقبل الذي نظمته تجارة عين شمس تحت رعاية الدكاترة حسين عيسى رئيس الجامعة وحزب غد الثورة برئاسة أيمن نور ورئيس المؤتمر وطارق حماد عميد الكلية وحسن راتب رئيس جامعة سيناء، وصلاح جودة رئيس مركز الدراسات الاقتصادية، وبمشاركة العديد من الأحزاب وخبراء الاقتصاد المحليون والدوليون.
وأضاف طارق حماد عميد تجارة عين شمس أن جميع أفراد المجتمع جزء من المشكلة وأيضا جزء من الحل، وتحت شعار المؤتمر بمصر فوق الجميع نأمل في القضاء على 5 أشياء وهي العنف والعند والتخوين والاستئثار بالحكم والديكتاتورية، وندعو للعمل مع الكفاءات من كل التيارات والمشاركة والتضحية والعدالة الاجتماعية والمصالحة والحفاظ على هيبة الدولة.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.