الصفحة الرئيسية أخبار سياسية العالم العربي نصرالله: حرب بلبنان لتهجير “عرب 48” وأمريكا ستعيد العنف بالعراق

نصرالله: حرب بلبنان لتهجير “عرب 48” وأمريكا ستعيد العنف بالعراق

بواسطة -
10 33

حذر الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصرالله من حديث إسرائيلي متكرر حول ما قال إنها “حرب جديدة لاستئصال المقاومة في لبنان،” مشيراً إلى أن هدف هذه الحرب سيكون تهجير “عرب 1948” المتواجدين في إسرائيل التي قال إنها تعمل على معالجة نقاط ضعفها عسكرياً وأمنياً.

وتطرق نصرالله في خطاب ألقاه الاثنين إلى الوضع في العراق، فقال إن خروج القوات الأمريكية من المدن العراقية جاء بسبب المقاومة، واعتبر التصريحات حول إمكانية تدخل الجيش الأمريكي مجدداً في حال عودة العنف “خطيرة” متهماً واشنطن بأنها تعتزم إعادة العنف لتبرير تدخلها مجدداً.

Naserallah

نصرالله، الذي كان يتحدث في ذكرى الداعية الإسلامية، فتحي يكن، قال إن السنوات الماضية كانت “روة وقمة التواطؤ على وجود المقاومة،” وقال إن من وصفهم بـ”الأعداء” استخدموا الاغتيالات لقادة المقاومة، على غرار ما حدث للقيادي العسكري بالحزب، عماد مغنية، الذي اغتيل في فبراير/شباط 2008 بدمشق.

وتطرق نصرالله إلى الملف الفلسطيني، الذي قال إنه يواجه “تحديات خطيرة جداً” وأن التسوية تبتعد “رغم كل ما يحكى لأن الفتات الذي يقدم لم يقبله الفلسطيني ولا يمكن أن يقبله،” وتابع بأنه من الأشخاص الذين يعتقدون أن ما يحصل هو “مسرحية” وان إسرائيل لا تريد السلام.

وسخر نصرالله من فرضية رفض إسرائيل لطلب واشنطن منها وقف الاستيطان، واعتبر أن ذلك “غير صحيح لان إسرائيل هي مجرد أداة أميركية،” وأضاف: “لن يضحك منا أحد ونحن نضيّع سنوات العمر بانتظار كلينتون وبوش وأوباما وما بعد أوباما من اجل الحصول على حقوقنا فنحن أمام خطر حقيقي يستهدف الفلسطينيين المقيمين بأراضي 1948.”
وعن الحديث حول حرب جديدة على لبنان رأى نصرالله أن الإسرائيليين :أخذوا العبّر” من معارك يوليو/تموز 2006، وبأنهم يعملون على نقاط خللهم ويتحدثون عن حرب جديدة لاستئصال المقاومة من الأراضي اللبنانية،” وأشار إلى أن الحرب القادمة على لبنان هي “لتهجير فلسطيني 1948.”

وتوجه نصرالله إلى العراقيين بالقول: “لولا مقاومتكم لبقي الاحتلال في مدنكم، وهناك تحديان كبيران في العراق تحدي استمرار عمل المقاومة وتحدي مواجهة الفتن التي يديرها الأميركيون.”

ووصف تصريح نائب الرئيس الأميركي، جو بايدن، حول إمكانية التدخل عسكرياً في العراق من جديد إن عاد العنف بأنه “خطير” ويدل على أن “العنف سيعود إلى العراق وأميركا ستعيده.”

وبالتزامن مع كلام نصرالله، كان الوضع في جنوبي لبنان على توتره الذي بدأ منذ أيام بين القوات الإسرائيلية والجيش اللبناني ووحدات حفظ السلام الدولية “يونيفيل” على خلفية تحركات عسكرية على الأرض، حيث نقلت وكالة الأنباء اللبنانية أن عدة مدرعات إسرائيلية بما فيها دبابات “ميركافا”، تقدمت من داخل مزارع شبعا إلى مكان الخرق الذي أحدثه الجيش الإسرائيلي في تلال كفرشوبا.

وأضافت الوكالة أن قوات الجيش اللبناني و”اليونيفيل” في الجانب المقابل، وضعت في حال من الاستعداد تحسبا لأي طارئ.

وكانت التوترات في جنوبي لبنان قد بلغت ذروتها السبت، عندما حاول عناصر من الوحدة الفرنسية التابعة للقوات الدولية تفتيش منازل في إحدى القرى، بعد أنباء عن انفجار مخزن ذخيرة لحزب الله، فقام الأهالي برشقها بالحجارة والاشتباك معها بالأيدي، ما أدى إلى جرح 14 عنصراً دولياً.

وتسبب ذلك بانتقادات ضمنية وجهتها “اليونيفيل” للجيش اللبناني، وقد رد وزير الخارجية اللبنانية، فوزي صلوخ الاثنين بالتأكيد على أن التنسيق قائم مع قوات اليونيفيل بشأن الأحداث الأمنية في الجنوب، وان وزارة الخارجية تحركت منذ اندلاع هذه الأحداث و”هي على اتصال مستمر مع المسؤولين في الجيش اللبناني، وستستمر في القيام بما يلزم منها من مهام.”

وأوضح صلوخ إن “التحقيق مازال مستمرا لمعرفة ملابسات هذه الأحداث وان قوات اليونيفيل قامت بما قامت به ظنا منها أن الجيش اللبناني موجود في هذه المنطقة، إلا أن التنسيق الآن جار”، آملا بأن يصار إلى اتخاذ التدابير المناسبة الآيلة إلى استتباب الوضع.

10 تعليق

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.