قال الكاتب الصحافي الكبير، محمد حسنين هيكل، إن الرئيس محمد مرسي لم يستطع التحول من الدكتور مرسي إلى الرئيس مرسي، والوضع ازداد سوءاً في ظل الحكومة الحالية والشعب لا يستطيع أن يصبر 30 سنة أخرى.
وأضاف هيكل، خلال حوار تلفزيوني على قناة “cbc” الخاصة، أنه يشعر بالقلق حيال حالة الاستقطاب الكبيرة، لافتاً إلى أن المعارضة لا تفكر فيما هو الحال في حال رحل مرسي، إضافة إلى أن مرسي والنظام لديهما عقدة الاضطهاد، لافتاً إلى أن البلاد أمام تيار ديني يمثل المأثور، وتيار مدني يمثل العصر.
وأضاف أن الإخوان جاؤوا بموافقة الأمريكان، لاعتقادهم أنهم الفصيل الأفضل للبلاد. ولفت إلى أن الإخوان بعد ذلك لوحوا إلى أمريكا بأن لديهم أوراقاً أخرى، مؤكداً أن الرئاسة “هيبة” قبل أن تكون “سلطة”.
وقال هيكل إن من يتحدث عن جمع توكيلات لتولي وزير الدفاع، الفريق عبدالفتاح السيسي مهام البلاد عليه أن يدرك أن الجيش لن يقبل بذلك إلا بغطاء سياسي شرعي، يقبله الجميع.

محمد حسنين هيكل
وقال هيكل: “أنا لست مع نزول الجيش لإدارة شؤون البلاد، والسلطة تريد أن تجعل الجيش في حوزتها، لافتاً إلى أنه على الحياة المدنية أن ترتب نفسها، لم يكن هناك غطاء سياسي للجيش خلال الفترة الانتقالية فتعرض للإهانة، وواجه متاعب، على الرغم من أنه نزل بمطلب شعبي”، مؤكداً أن الجيش هو الحائط الأخير لحماية مصر.
ووجه هيكل في حواره التلفزيوني سؤالاً إلى الرئيس مرسي وهو: “لماذا يقلقك زيادة ميزانية الجيش التسليحية رغم أنها تهدف لحماية البلاد”. وأضاف “هيكل” أن هناك جهات تتمنى حدوث خلاف بين الجيش والرئاسة.
وأضاف: لست مع نزول الجيش للشارع حتى لا يتعرض مرة أخرى للإهانة، موضحاً أن الغطاء الشرعي الذي تحدث عنه هو الإجماع على توليه البلاد من الشعب والحاكم وهو ما حدث في ثورة 25 يناير
وأشار هيكل إلى أنه عندما تنهار الدولة نبدأ نتحدث عن الجيش لتولي مهام البلاد، موضحاً أن الجيش المصري الوحيد على مستوى العالم الذي يتم زجه في السياسة، رغم أن مهمته الوحيدة حماية البلاد، مشيراً إلى أن الجيش المصري الحصن الأخير للبلاد ولا يجب استهلاكه.
وأضاف هيكل أن تصرف القوات المسلحة بطريقة واعية بعد تركة إدارة شؤون البلاد عقب الثورة نال إعجاب المواطنين، وأدرك أن الجيش له دور كبير.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *