>

 ناشد والد الطيار الأردنى الأسير تنظيم الدولة الإسلامية خاطفيه بحسن معاملته، وأسر التنظيم الملازم أول معاذ الكساسبة فى الرابع والعشرين من ديسمبر ، بعدما تحطمت مقاتلته (إف 16) بالقرب من عاصمة المتشددين الفعلية، مدينة الرقة الواقعة شمالى سوريا.
الكساسبة (26 عاما) هو أول طيار للقوات الأجنبية يسقط فى أيدى التنظيم منذ بدء التحالف الدولى بقيادة الولايات المتحدة الحملة الجوية ضد مسلحيه فى سبتمبر، وقال والد الطيار، صافى يوسف الكساسبة السبت إنه “واثق” فى أن ابنه “فى أيد أمينة وفى مكان سيحترم به”، وناشد المتطرفين معاملة ابنه “بطريقة جيدة كضيف”



شارك برأيك

‫4 تعليقات

  1. يعني مافهمت شو قصدك أيها الوالد أبنك كان يصف داعش ويقتلهم وأنت تريد ان يعاملوه معاملة حسنة هههه كان الأولى بأبنك أن لايذهب وبقصفهم وأنا أتمنه له الذبح السريع كي لايتعذب أبنك ………..

  2. يا شباب خدوا بالكم من الطيار الأردني الطيب الكويس الذي كان يرميهم بالورد واليا سمين. هو ما كان يحسبها قنابل تقتل ابدا. ابدا. فلا تعذبوه. واكرمو ه اخر أكرم. اه. ولأنكم ليس لديكم اباء يدافعون عنكم لذلك كان الطيار يقصفهم دون رحمة. بس انتم كونوا رحماء ولا تذبحوه خطية. ؟؟ ابوه يغضب. ؟

  3. نحن أمام مأسأة يشاهدها العالم فرحاً وطربا
    .
    مسلمين يقتلون مسلمين ….. دون رحمة أو تراحم
    تركنا الأعداء …. ونقوم بدلاً منهم …. ندفع لهم اموالنا مقابل اسلحة وطائرات كي نقتل بها أنفسنا
    .
    قمة الغباء
    .
    كلنا نعلم أن داعش فكرة استخباراتية امريكية واوربية وعربية الصنع
    تنفذ مخططات ومؤامرات تخدم مصالح القوى العظمى مستغلين غباء العرب وخوفهم …. ولأستنزاف أموالهم وطاقتهم وبترولهم
    (( تدمير ذاتي ))
    .
    وهذا لايمنع أن تكون هناك بعض الجماعات الأسلامية المعتدلة والتي ولاءها لله ورسوله وهي بريئة من كل أعمال الأجرام التي تشوه الأسلام
    واتخذت اسم داعش تذرعا لاحداث ارهاب في صفوف اعداء الاسلام
    .
    بالنسبة للأسير الأردني …. فهو في موقف لا يحسد عليه خاصة بعد مقاطع الفيديو لداعش والتي تظهرهم أنهم أقرب الى الوحوش من البشر
    .
    واظنهم سوف يستغلوا وجوده لمصالحهم أبشع أستغلال

    .
    ولا نعلم ال أين نحن ذاهبين
    أنها الفتنة التي سوف تحرق الأخضر واليابس
    فليرحمنا الله جميعا ويحفظنا

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *