>

توفي صباح اليوم الثلاثاء، القائد العام للقوات المسلحة المصرية ووزير الدفاع والإنتاج الحربي الأسبق ، المشير محمد حسين طنطاوي، عن عمر ناهز 85 عاما.

وتولى المشير طنطاوي رئاسة مصر بصفته رئيسا للمجلس الأعلى للقوات المسلحة بعد تنحي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك في 11 فبراير 2011.

وظل طنطاوي على رأس السلطة حتى تسليم منصبه وأداء اليمين الدستورية في 1 يوليو 2012، وأحيل للتقاعد بقرار رئاسي من محمد مرسي في 12 أغسطس 2012.

وقد نعت رئاسة الجمهورية المصرية المشير محمد حسين طنطاوي في بيان جاء فيه “فقدت مصر رجلا من أخلص أبنائها وأحد رموزها العسكرية الذي وهب حياته لخدمة وطنه لأكثر من نصف قرن .. المغفور له المشير محمد حسين طنطاوي القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي الأسبق .. بطلاً … من أبطال حرب اكتوبر المجيدة ساهم خلالها في صناعة أعظم الأمجاد والبطولات التي سُجلت بحروف من نور في التاريخ المصري ..  قائداً … ورجل دولة تولى مسؤولية إدارة دفة البلاد في فترة غاية في الصعوبة تصدى خلالها بحكمة واقتدار للمخاطر المحدقة التي أحاطت بمصر

وتابع البيان: “إن الرئيس عبد الفتاح السيسى، إذ ينعي للأمة رجلاً كانت له صفات الابطال، فإنه يعرب باسمه وباسم شعب مصر وحكومتها عن خالص عزائه ومواساته لأسرة الراحل المشير محمد حسين طنطاوى، ويدعو المولى عز وجل أن يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته جزاء صالح أعماله للوطن.”



شارك برأيك

‫7 تعليقات

  1. لا تجوز على الميت سوى الرحمة و لكن برأيي أن ما عليه أكثر مما له ….يكفيه عاراً أنه من أجهض ثورة يناير و ساند الذئب و قدمه على أنه حمل وديع ناهيك عن أياديه المُلطخة بدماء شعبه!
    !!

  2. مرحبا الاخوات والأخوة الطيبين
    أتمنى أن يكون الجميع بخير
    .
    مرحبا الأخت الطيبة أخر العنقود …إن شاء الله تكوني واسرتك الكريمة في أحسن حال
    .
    فعلاً صدقتي …في حكمك على هذا الأفاق ..أخطر من حكم مصر
    بل هو كان اليد الخفية التي تدير مصر حتى أثناء حكم مبارك
    فنحن أمام شخصية سفاح لا تقل عن هتلر وموسوليني وعيدي أمين وكيم أيل سونج وستالين …من فظاعة ووحشية وتصفية المعارضين وقتل الشعوب
    .
    لن تظهر جرائم هولاء الطغاة إلا بعد سقوط حكم العسكر ومحاكمة السيسي وأعوانه الفاسدين
    سوف تظهر جرائم هذا السفاح من
    1- شهداء يناير وميدان التحرير
    2- موقعة شارع محمد محمود
    3- ,, .. ماسبيرو
    4- ,, ,,ميدان العباسية
    5- ,, ,, ميدان رمسيس
    6- موقعة أستاد بورسعيد
    7- ,, ,, ميدان النهضة
    8- ,, ,, الحرس الجمهوري
    9- موقعة مجلس الوزراء
    10 _ مواقع وضرب وقتل واصابة المتظاهرين في باقي المحافظات
    .
    مئات مئات الشهداء والمصابين …
    أرواح كثيرة أزهقت ودماء سالت على تراب أرض مصر ..تنتظر لحظة القصاص أمام الله الحاكم العدل ( وعند الله تجتمع الخصوم )
    .
    أخيرا
    آه لو علمتم مدى وحجم ثروة وما يملك هذا السفاح …. هو وقيادات العسكر الفاسدة التي أحتلت مصر وتديرها بقبضة من حديد بواسطة المخابرات والأمن العام والشرطة …وكأنها عزبة ابوهم الذي ورثوها
    يتحكمون في البشر وكأنهم عبيد لهم …
    فهم مخدعون في أنفسهم … والغرور يملأ نفوسهم أنهم المميزون بل المختارين من الله ليكونوا اسياد لهولاء العبيد
    وأنهم يملكون الحكمة والرأي السديد ..وعلى الجميع الطاعة لهم
    فهم وحدهم من يملكون العقول الراجحة ..وعلى العبيد السمع والطاعة
    وإلا …فالأعتقال والتعذيب والتصفية والموت لمن يخالفهم أو يعترض عليهم أو يمس جلالتهم بأي شيء
    ويكفي أنهم ينالون الرضا من الدول أصحاب النفوذ ..وأنهم مجرد تابعين لهم أيضا ليظلوا على كرسي والحكم والنفوذ

    1. مساء الخير دكتور سراج أتمنى أن تكون و العائلة بألف خير و شُكراً لسؤالك عنا ….
      تحياتي….
      !!

  3. (استدراك )
    رواح كثيرة أزهقت ودماء سالت على تراب أرض مصر ..تنتظر لحظة القصاص أمام الله الحاكم العدل
    كل جريمتهم أنهم كانوا يريدون الحريه والعدالة
    أن يعيشوا بكرامة داخل بلادهم
    والوقوف بجوار الحق ضد الباطل وأصحاب النفوذ واعوانهم الفاسدين
    الذين يتحكمون وينهبون ويسرقون خير بلادهم

  4. ألاخوان خافوا من الطنطاوى فعزله محمد مرسى وجابوا السيسي مكانه.
    فتكرر السيناريو وقام السيسى بأسقاط الاخوان وسجن محمد مرسى .
    زي قصة فرعون مع موسى عليه السلام عندما قتل كل الأطفال الذكور وجاب موسى.

  5. احمد says:
    سبتمبر 22, 2021 at 9:18 م
    لاخوان خافوا من الطنطاوى فعزله محمد مرسى وجابوا السيسي مكانه.
    فتكرر السيناريو وقام السيسى بأسقاط الاخوان وسجن محمد مرسى .
    زي قصة فرعون مع موسى عليه السلام عندما قتل كل الأطفال الذكور وجاب موسى
    =======================
    يا أخ أحمد ….معقولة تشبه السيسي بالنبي موسى
    والرئيس الشهيد محمد مرسي تشبه بفرعون
    .
    أحاول أن أمسك حروف كلماتي حتى لاتخرج عن حدودها في الرد عليك
    فتوقفت كثيراً ..حتى أستعيد هدوئي …وأحاول الرد عليك بصبر ..حتى اجعلك تفهم ما حدث ( لعل الصورة تتضح أمامك )
    .
    اولاً ..الرئيس محمد مرسي لم يأتي بالسيسي …
    فالدستور المصري … ينص على أن المجلس العسكري هي من ترشح وزير الدفاع لها .. وليس رئيس الجمهورية
    مثل ما هيئة القضاء هي من ترشح النائب العام لها
    وأنه في حالة ترشيح أكثر من شخص ( أتنين أو ثلاثة أو أكثر )
    فأنه في هذه الحالة ..تعرض الأسماء على الرئيس ..ليختار من بينهم واحد
    ولكن ما حدث أن المجلس العسكري رشح السيسي ( رئيس المخابرات السابق للجيش ) لهذا المنصب
    .
    يا أخي الطيب
    لابد أن تفهم ..انه لم يكن الجيش المصري الفاسد يرضى ويوافق أبدا أن يتنازل عن الحكم لأي رئيس مدني
    .
    ولكنهم عندما قامت ثوررة الشعب في 25 يناير
    كان عليهم ان يفكروا بهدوء وخبث كي لا يحدث صدام بين الجيش والشعب
    فكانت اللعبة الخبيثه منهم .ان يعلنوا للشعب أنهم مع ثورة 25 يناير
    وأن الجيش والشعب يد واحدة
    وأنهم سوف يحافظوا على انتخابات حره للشعب حتى يختاروا الرئيس الذي يتم الموافقه عليه في أنتخابات حرة يحرسها الجيش
    .
    وكان التخطيط والمؤامرة .. من الجيش الذي كان ومازال يتحكم في جميع المؤسسات وخاصة ( الشرطة والقضاء والأعلام )
    بإن يجتهدوا أن يتم تشويه صورة الرئيس المدني للشعب واظهار فشله
    وأنه لايستطيع أن يدير البلاد كما كان يحكمهما الرؤساء العسكريون سابقاُ
    وبالفعل كان الأجتهاد منهم …ونجحوا في إعاقة الرئيس المدني
    وأحدثوا نوع من الفوضى وغلاء الأسعار وخلق أزمات في الكهرياء والماء
    مع بخ سموم الأعلام على الفضائيات والأكاذيب على فصيل الأخوان المسلمين
    حتى أستطاعوا أن يقنعوا الأغبياء أن الرئيس المدني فاشل
    ولم يجعلوا أحد يتعاون معه أبدا …ليكون وحيد
    فكان لابد أن يلجأ الرئيس محمد مرسي الى أخوانه الشرفاء
    بعد ان رفضت جميع القوى الثورية والشعبية أي تعاون معه أو موافقتهم في توليهم أي مناصب في البلد
    فيظهر أمام الشعب أن الرئيس يأخون البلد
    أي أنه يفرض الأخوان المسلمين عليهم في حكم البلاد
    وطبعا نجحت المؤامرة ..ونجح المكر والخبث
    .
    وانقلبت الأمور …وأصبحت ثورة 25 يناير ..وكأنما قامت للتخلص من الأخوان المسلمين وليس من نظام مبارك الفاسد وحكم العسكر واصحاب النفوذ وقيادات الجيش التي تحتل مصر أرض وجواً وبراً وتسيطر على جميع مقدارتها وثرواتها وأرضها وخيرها ..يتقاسمونها
    بينهم وكأنهم الأوصياء عليها ..وهم الأسياد و,الشعب العبيد
    .
    أخيراً
    ما حدث ..هو من تدبير الله وهو غالب على أمره
    وذلك لحكمة لانعلمها …
    وكأنما يجب أن يعقاب الله هذا الشعب الذي تم برمجت عقولهم من العسكر …فأصبحوا مجرد عبيد مسلوبين الأراده لايقدرون على شيء
    إلا الولاء لفرعون الذي يحكمهم
    .
    ما أقوله ..هو أن الله يستدرك هذا الشعب الذي يتباهى أنه من أحفاد الفراعنه …إلى أيام سوداء سوف يذوقوا فيها ما صنعتهم ايديهم
    وكأن الله ما ذكر أسم مصر في القرآن الحكيم إلا ليجعلها عبرة وعظه ويذوقها البأس والضراء مثل كل الأقوام الذي ذكرها في القرآن فجعلها عظة وعبرة وآية لكل الطاغين والعبيد الأغبياء

    .
    ((نداء ….وصرخة ألم ))
    نحن أمام حرب على الإسلام …وليس المقصود الأخوان المسلمين والجماعات الأسلامية فقط
    .
    بل أنه …تخطيط شامل …. لتفكك المسلمين والأسلام
    بعد أن أصبح خطر يهدد أعداء الإسلام … فيقفدون نفوذهم وسيطرتهم على دول العالم

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *