>

انتقد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان دعوة الرئيس الفرنس ايمانويل ماكرون الى اعادة هيكلة الدين الاسلامي واعتباره انه يأمر بأزمة عميقة.

واعتبر اردوغان، حسب وكالة الاناضول التركية، أنه من الوقاحة وقلة الأدب أن يتحدث الرئيس الفرنسي عن إعادة هيكلة الإسلام.

وكان ماكرون قد دعا الى مكافحة ما أسماها بـ “الانفصالية الإسلاموية” التي تهدف إلى تأسيس مجتمع مضاد معتبرا ان الإسلامي بات يمر بأزمة.. ولا نراها في بلادنا فقط”.

وقدم الرئيس ماكرون خطة لمحاربة “الإسلام المتطرف”، والتي ستشمل صياغة مشروع قانون فرنسي، مؤكدا أن الدولة ستعزز الرقابة على الجمعيات، وستحظر التعليم في المنزل، إلا لأسباب صحية، كما ستعمل على تدريب الأئمة، الذين يعملون في فرنسا.



شارك برأيك

‫6 تعليقات

  1. فيك الخير يا أردوغان
    الحكام العرب اللى مفروض يكونوا مسلمين والازهر لم يعترضوا و متخدين مبدأ (أعمل نفسك ميت)

  2. واحد أمير المؤمنين وحامي الملة والدين
    والآخر خادم الحرمين الشريفين
    والآخر هاشمي من آل البيت
    والآخر ظل الله في الأرض
    والآخرون ما ادري شنو ….كل هذا و لم نسمع منهم ادانة أو همس أو حتى تغريدة ،الله يلعنهم ويريحنا منهم جبناء

  3. ههههههه الأخوة والاخوات الغاضبين من سكوت وصمت حكام العرب
    وكأنهم لا يعلمون أن حكام العرب الأن كل أجتهادهم هو محاربة الجماعات الأسلامية بعد أن ألبسوها ثوب الأرهاب ..بل أنهم ينادون الغرب الصليبي والملحد واليهود أن يتعانوا معهم في إبادة وتصفية هذه الجماعات الأسلامية
    .
    أنهم يحاربون الإسلام بالنيابة عن ترامب وبوتين وماكرون
    هل تتذكرون فليم صلاح الدين
    الأم تنتبهوا كيف أجتمع ملوك ورؤساء الغرب …وأتحدوا تحت قيادة أنجلترا (ريتشاد قلب الأسد ) ليتأمروا على الأسلام والقضاء عليه واحتلال القدس
    ويظهر الفليم خيانة ولي عكا بعد أن وعوده بمنصب رئاسي على فلسطين
    .
    مالذي أختلف
    أنهم مازلوا متحدين ضد الإسلام يخططون له ويتأمرون عليه رغم أحتلالهم للقدس وجعلها عاصمة الكيان الصهيوني
    مالفرق الأن
    آآآآه …الفرق انه لم يعد لدينا والي عكا واحد
    بل اصبح لدينا عشرون والي عكا
    أصبح معظم حكام العرب مثل والي عكا
    وليس دحلان وأبو مازن فقط ..بل حسن نصر الله وباقي العرائس المتحركة من ملوك ورؤساء وأمراء
    وتذكرت المقولة الشهيرة لرئيسة وزراء اسرائيل ( جولد مائيير )
    أن الشعوب العربية ستتقاجئ يوماً أن من يحكمهم هم من أبناء أسرائيل
    .
    والآن تهرول الدول والرؤساء لمصافحة نيتياهو والتصوير بجانبه
    وهم يعلنون دون خجل ( وهم يضعون أيديهم في أيدي نيتنياهو )…
    أن بلادهم تحتاج الى هذا الأندماج الأن
    و أن الخير والرخاء سوف تعم بلادهم
    .
    انهم يكرهون أردوغان لأنه يفضحهم ويفضح خزيهم وصمتهم المريب
    ويقف ضد إكمال مؤامرتهم في الهيمنة على مقدرات بعض الدول ..
    فأتحدوا جميعا ضده واعلامهم المزيف في التصيد لأي خطا وتهويله ونشر الأكاذيب ضد لتشويه صورته حتى لا يتعاطف معه أحد من شعوبهم ..ويرى فيها القائد المنتظر كي يلتفوا حوله .
    ويكفي موقفهم المخزي ضده يوم أعلن تحويل الكنيسة الى مسجد
    والهجوم عليه من كل صوب وحدب ..حتى شيوخ السلاطين تخرج وتعلن أن من يصلي بهذا المسجد فهو يرتكب معصية وأن الصلاة غير مقبولة لمن يصلى هناك …
    .
    أخيرا
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ( ..فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ ۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأْتِىَ بِٱلْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍۢ مِّنْ عِندِهِۦ فَيُصْبِحُواْ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّواْ فِىٓ أَنفُسِهِمْ نَٰدِمِينَ ..) صدق الله العظيم

    نعم ياربي …أنهم الأن يسرعون و يهرولون دون خجل أو حياء

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *