تصاعدت حدة الأزمة الناشبة في أوكرانيا في ما أصبح يُعرف بالأزمة الأخطر في أوروبا خلال هذا القرن، بعدما ظهر ان القوى الغربية لم تهضم موضوع سيطرة روسيا على شبه جزيرة القرم، وبرزت الولايات المتحدة كرأس حربة في الصراع الدائر الذي يذكر بفترة الحرب الباردة التي انتهت مع سقوط الإتحاد السوفياتي السابق خلال ثمانينات القرن الماضي.

أخر تجليات الأزمة بيان أدلى به الرئيس الأميركي باراك أوباما كشف فيه ان بلاده قررت حظر السفر الى أراضيها لمسؤولين روس لم يسمهم، مشدداً على ان وحدة أراضي أوكرانيا وسلامتها مسألة لا يمكن التنازل عنها، ومعلناً جهوزية واشنطن لفرض عقوبات على موسكو في حال انتهاك القانون الدولي مع اعترافه بحق روسيا الاحتفاظ بقواعدها في القرم بشرط احترام سيادة أوكرانيا.

من جانبه، اعلن سلاح البحرية الاميركية ان المدمرة القاذفة للصواريخ “يو اس اس تراكستن” في طريقها الى البحر الاسود للمشاركة في مناورات عسكرية مشتركة مع البحريتين البلغارية والرومانية، مؤكدا ان هذه المناورات مقررة منذ ما قبل الازمة الاوكرانية.

وعلى الأرض، واصلت القوات الروسية محاصرة المواقع الأوكرانية في القرم الموالية للحكم الجديد في كييف، في وقت اتخذ برلمان المنطقة الموالي لموسكو قراراً ذكر أنه صُوَت عليه بالإجماع لصالح الانضمام لروسيا. وجاء في النص أنه تمت الموافقة “على الانضمام الى روسيا الاتحادية.”

شارك برأيك

‫4 تعليقات

  1. اعلن سلاح البحرية الاميركية ان المدمرة القاذفة للصواريخ “يو اس اس تراكستن” في طريقها الى البحر الاسود … مؤكدا ان هذه المناورات مقررة منذ ما قبل الازمة الاوكرانية.////////////

    إلعبووووو غيرها !!
    ثم البرلمان الاوكراني صوّت لصالح روسيا .. فلن ينفع الغرب وضع المتمردين بالحكم للضحك على الذقون!

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *