>

أكدت شبكة “أيه بي سي” الأميركية، الأربعاء، مقتل حمزة نجل أسامة بن لادن بعملية في وقت سابق نفذتها المخابرات الأميركية.

وافادت شبكة “إن بي سي” الأميركية قبل هذا التأكيد أن واشنطن لديها معلومات تفيد بوفاة حمزة بن لادن، نجل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة السابق، وخليفته المحتمل، وفقا لثلاثة مسؤولين أميركيين.

ولم يدل المسؤولون بمعلومات حول مكان ووقت موت حمزة بن لادن، حسب الشبكة.

وفي وقت سابق من بداية العام الجاري، انضم حمزة بن لادن، إلى قائمة طويلة من أخطر الإرهابيين، أعلنتها الولايات المتحدة منذ بداية حربها على الإرهاب، بمكافآت فلكية لمن يدلي بمعلومات عن “الرؤوس الثمينة”.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن مكافأة قدرها مليون دولار، لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى إلقاء القبض على حمزة بن لادن، أحد القادة البارزين للتنظيم الإرهابي.

شارك برأيك

تعليقان

  1. الجدير بالذكر ان حمزه بن لادن وبعض افراد عائلته ومعظم قادة القاعده (التي تفرعت منها داعش) كانوا ممن تؤويهم ايران وتحت حمايتها قبل أن تقوم بنشرهم الى الدول الأخرى.

  2. يرصد الكاتب والمحلل علي أنوزلا مراحل التطور التاريخي للفكر “الداعشي” في أوساط الشباب المتدين الذي تبنى العنف داخل بلدانه لتحقيق قناعاته والذين شكلوا مقاتلي تنظيم “القاعدة”، ويشكلون اليوم إحدى أذرع جيش “داعش” وحطب حربها داخل العراق وسوريا، يغذيهم حلمهم بإعادة حكم الخلافة إلى بلاد العرب، وإقامة دولة الإسلام على الأرض بقوة الحديد والنار
    التشدد الفكري….ما أشبه الليلة بالبارحة

    من يعيد استقراء تاريخ بدايات انتشار “الوهابية” في بداية القرن التاسع عشر، سيكتشف الكثير من أوجه الشبه ما بين النهج العنيف الذي كانت تتبعه هذه الحركة بعد تحالفها مع آل سعود لفرض وجودها، وما بين العنف الذي يتبناه تنظيم “داعش” لفرض أفكاره وبسط نفوذه.

    فما تشهده اليوم مدن العراق وسوريا من تدمير للمساجد والحسينيات الشيعية وللمزارات والقبور الصوفية، ومن محاكمات شرعية تقيم الحدود وتنفذ الإعدامات الجماعية العشوائية، نكاد نجد شبيها له في تاريخ حركة آل سعود المسنودة بالفكر الوهابي، ما بين عامي 1904 و 1925، حيث قاموا بتدمير مقابر أهل البيت، وصحابة الرسول محمد، واجتثوا المساجد وبيوت الأولياء، ودكوا القباب والمزارات.

    تذكر كتب التاريخ أن حرب آل سعود، المسنودة شرعيا من طرف “الوهابية”، ذهب ضحيتها سبعة آلاف قتيل، وانتهت بإقامة المملكة السعودية التي تعهد ملوكها بتنبي الفكر الوهابي المتشدد كمذهب رسمي للدولة، يقوم على فرض تطبيق الشريعة واعتماد قوانينها الصارمة، وهو ما يقول اليوم تنظيم “داعش” إنه يسعى إلى الوصول إليه.

    يروي أمين الريحاني في كتابه “تاريخ نجد الحديث وملحقاته” (ص: 28 و 29) أن الحادث الخطير في دعوة محمد عبد الوهاب هو قطعه لشجرة “الذيب” في منطقة الجبيلة، التي كان يتبرك بها الناس، فتبعه أنصاره في تدمير القباب وتحطيم القبور بما فيها قبور أصحاب النبي محمد. أما الحادث الثاني الأكثر خطورة حسب الريحاني، في دعوة مؤسس الوهابية، فكان هو رجم إمرأة اتهمت بالزنا في ساحة عمومية. يصف الريحاني: “رجمت الزانية! فسرى خبرها سير البرق في البوادي والحضر، ووقع وقع الصاعقة في القلوب الأثيمة والقلوب الطاهرة، فسكت أناس، وصاح آخرون”.

    هذة حقيقة آل سعود القذرة وحقيقة اسلامهم الوهابي لذلك لا نستغرب الحشرات السعودية وأساليبها القذرة بتكفير كل من يخالفهم ونصبهم العداء لمحمد وآل محمد عليهم الصلاة والسلام ، فهم اليوم مستمرين على سياسة معاوية وابنه يزيد قتلة احفاد النبي محمد عليه وآله الصلاة والسلام اللهم العنهم في الدنيا والآخرة ، (( لعن الله أمة قتلت ابن بنت نبيها لأنه كان يأمرهم بما أمر الله ورسولهم وكان ينهاهم عن ما نهى عنه الله ورسولهم ))

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *