نشرت الشرطة النيوزيلندية ضباطا مسلحين في وسط مدينة كرايست تشيرش اليوم الجمعة بعد تقارير أفادت بإطلاق عدة أعيرة نارية وأبلغ شهود في مسجد وسائل إعلام بسقوط عدد من القتلى والجرحى.

ونصحت الشرطة المقيمين بوسط المدينة بالبقاء في منازلهم.

Armed attack on mosque in New Zealand | Nine News Australia

 

ولم يعلق مسؤولو الشرطة بعد على ما إذا كان الحادث وقع فى المسجد أم على مقربة منه ،ولا يوجد تأكيد رسمي بشأن المصابين.

وقال وسائل إعلام إنه تم إطلاق الرصاص قرب مسجد وقال شاهد لقناة وان نيوز التلفزيونية إنه رأى ثلاثة أشخاص يرقدون على الأرض وينزفون خارج المبنى.

ونقلت إذاعة نيوزيلندا عن شاهد داخل المسجد قوله إنه سمع دوي أعيرة نارية وإن أربعة أشخاص على الأقل يرقدون على الأرض “وهناك دماء في كل مكان”.

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليق واحد

  1. اللهم ارحمهم و تقبلهم عندك شهداء في الفردوس الأعلى و إنا لله و إنا إليه راجعون، أريد أن أسأل أين المسماة ”عراقية و أفتخر”؟ أليس هذا إرهابا؟ أم أن الإرهاب في قاموسك لا يسمى إرهابا إلا إن كان المرتكب مسلم؟ ما الفرق بين هذا الإرهابي الأسترالي و بين داعش؟ داعش لا دين لها و الارهاب لا ملة له.. مش ضروري يكون الداعشي عربي أو مسلم و يطلق لحية و يرتدي قميصا قصيرا، فالإرهابي يجوز كذلك أن يكون مسيحيا نصرانيا و ذو عيون خضروان أو زرقاوان و لابس جينز و حذاء رياضي و جاكيت و يدخل الكنيسة كل يوم أحد و يعلق الصليب..ستقولين أنه لا يستمد الإرهاب من تعاليم المسيحية، و هل يستمدها المسلم من تعاليم القرآن؟ ستقولون عليه مريض نفسي أو مختل عقلي و لديه اضطرابات سيكولوجية و عنده مشاكل عاطفية مع صديقته أو مشاكل زوجية مع مراتو، خلص ok، إذن حتى أسامة بن لادن و البغدادي و الزرقاوي لديهم عقد نفسية و اختلالات عقلية و مشاكل عاطفية و غرامية مع الحبيبات و مشاكل زوجية .. مثلما تحسبونها أنتم نحسبوها نحن كذلك. بالله عليكم إذا لم يكن هذا إرهابا فماذا سوف نسميه؟!!! و أين جماعة ” je suis paris” التي خرجت أفواجا تضامنا مع شارلي إيبدو لكي تخرج بالأفواج تضامنا مع ضحايا هذين المسجدين؟ لا تنتظروا من الغرب أن يعتذر أو تعتذر الكنيسة أو الفاتيكان أو يشعرون بالخجل و يعلقون لافتات مكتوب عليها ”الكنيسة و الصليب أبرياء من هذا الفعل الإجرامي” فهم لا يعتبرون ما حدث و يحدث يمسهم فكل ما سيقولون بأنه عمل فردي صاحبه مختل و مريض و عنصري و يعاني اختلالات. و انتهى الأمر.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *