الصفحة الرئيسية أخبار سياسية العالم الفيلسوف برنار هنري ليفي: لو كنت مكان الأسد لما غمض لي جفن...

الفيلسوف برنار هنري ليفي: لو كنت مكان الأسد لما غمض لي جفن بعد مقتل القذافي

بواسطة -
12 46

العربية.نت- قال الكاتب والفليسوف الفرنسي برنار هنري ليفي لبرنامج “نقطة نظام” على قناة العربية إن الحرب في ليبيا لم يكن يريدها أحد باستثناء العقيد الليبي معمر القذافي، مشيرا إلى الزعيم الراحل هو من خطط للحرب ودبرها في بلاده، وأشار ليفني في الوقت في نفسه إلى أنه لو كان مكان الرئيس السوري بشار الأسد لما غمض له جفن منذ لحظة قتل القذافي.

وكان ليفني نشر مؤخرا كتابا بعنوان (الحرب دون أن نحبها) عن تجربة الحرب في ليبيا.

وأوضح ليفني خلال لقائه مع الإعلامي حسن معوض أن القذافي “هو الذي خطط للحرب ودبرها في ليبيا، أما أنا فقد دعمت حملة الناتو لأنه كان لا بد من الحرب من أجل منع حمام الدم ومنع قتل المدنيين”.

وشدد على أن تحرك الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لم يكن مدفوعا بعامل النفط بل لمنع وقوع مذبحة أخرى في بنغازي على غرار مذبحة سبرينيتسا، مردفا: “قد تكون الحملة أفادت ساركوزي داخليا في سياق الانتخابات القادمة لكن القضية الليبية لم تكن في مقدمة اهتمامات المواطنين الفرنسيين، ودخلت فرنسا الحرب لأن ساركوزي رأى أنها حرب عادلة، وما كان للتحالف الدولي أن يلتئم لولا باريس، فبينما كان أوباما يجلس في المقعد الخلفي وكان كاميرون مترددا تمتع ساركوزي بروح العزم والقيادة”.

وأصر الفيلسوف الفرنسي على أن القرار الدولي بالتدخل في ليبيا كان لحماية المدنيين، ولدى سؤاله فيما إذا كان الهدف من الحرب إسقاط نظام القذافي، أجاب: لقد تبين أنه طالما ظل القذافي وأنجاله في السلطة فإن المدنيين سيظلون معرضين للخظر لذلك كان لا بد من إسقاط نظام القذافي، وقد فعل الشعب الليبي ذلك بمساعدة منا”.

وأشار إلى أن قطر هي التي وفرت السلاح للمقاتلين في بنغازي ومصراته، منوها إلى تواجد قوات برية أجنبية على الأراضي الليبية أثناء المعارك، حيث قال: “كان هناك بعض الفرنسيين لمساعدة الطائرات في تحديد الأهداف المنشودة وتجنب إلحاق الأذى بالمدنيين.. كان هناك جنود شجعان للغاية من الإمارات وقطر وفرنسا وبريطانيا يوجهون الغارات الجوية. أما من كانوا يوجهون المقاتلين الليبيين فلم يكونوا فرنسيين بل إماراتيين وقطريين”.

12 تعليق

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.