>

كتب الرئيس الأمريكي السابق ” باراك أوباما ” منشورا عبر أحد حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي نعى من خلاله وفاة الأمير فيليب زوج ملكة إنجلترا ” إليزابيث الثانية ” والذي رحل عن عالمنا يوم أمس الجمعة عن عمر ناهز 99 عاما .

فقال باراك أوباما معربا عن حزنه على رحيل الأمير فيليب مستذكرا ذكريات معه : ” عندما التقينا للمرة الأولى بصاحب السمو الملكي الأمير فيليب كان هو وصاحبة الجلالة الملكة إليزابيث الثانية على المسرح العالمي منذ أكثر من نصف قرن حيث رحبوا بقادة مثل تشرشل وكينيدي، مانديلا وغورباتشوف، كأمريكيين غير معتادين على القصور والأبهة ” .

وتابع : ” لم نكن نعرف ماذا نتوقع .. لا ينبغي أن نقلق .. جعلتنا الملكة والأمير فيليب على الفور مرتاحين بكرمهما محولين مناسبة إحتفالية إلى شيء أكثر طبيعية وحتى مريحًا .. كان الأمير فيليب على وجه الخصوص لطيفًا ودافئًا وذكيًا حادًا وصاحب دعابة جيدة لا تنقطع .. كان هذا أول إنطباع لنا عن الرجل وراء اللقب .. وفي السنوات التي تلت ذلك ازداد إعجابنا به ..سنفتقده كثيرا ” .

وأضاف : ” مثل الملكة رأى الأمير فيليب الحروب العالمية والأزمات الاقتصادية تأتي وتذهب .. لقد أفسح الراديو الطريق للتلفزيون، والتلفزيون على الإنترنت .. ومن خلال كل ذلك ساعد في توفير قيادة ثابتة وتوجيه الحكمة .. لطالما قيل إن الولايات المتحدة وبريطانيا تتمتعان بعلاقة خاصة علاقة تم الحفاظ عليها وتعزيزها ليس فقط من قبل الرؤساء ورؤساء الوزراء ولكن من قبل العائلة المالكة ” .

واستكمل أوباما : ” إلى جانب الملكة أو من خلال الخطوتين المعتادتين وراءها أظهر الأمير فيليب للعالم ما يعنيه أن يكون زوجًا داعمًا لامرأة قوية .. ومع ذلك فقد وجد أيضًا طريقة للقيادة دون المطالبة بالأضواء .. الخدمة في القتال في الحرب العالمية الثانية وقيادة فرقاطة في البحرية الملكية والقيام بجولات بلا كلل حول العالم لدعم الصناعة البريطانية والتميز. ” .

واختتم الرئيس الأمريكي السابق منشوره قائلا : ” من خلال مثاله غير العادي أثبت أن الشراكة الحقيقية لديها مجال للطموح ونكران الذات .. كل ذلك في خدمة شيء أكبر .. وبينما يحزن العالم على فقدانه نرسل أحر تمنياتنا وأعمق تعازينا إلى الملكة وأبنائهم وأحفادهم وأحفادهم وكل من عرف وأحب هذا الرجل الرائع ” .



شارك برأيك

تعليق واحد

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *