خرج الرئيس الأمريكي ” دونالد ترامب ” بتصريحات له مؤخرا في مقابلة مع قناة ” فوكس نيوز ” كشف من خلالها عن تفكيره في إغتيال الرئيس السوري ” بشار الأسد ” .

إلا أن ” جيمس ماتيس ” وزير الدفاع السابق للولايات المتحدة أقنع الرئيس الأمريكي بعدم اللجوء إلى هذه الفكرة .

وعلق اللواء ” حسين سلامي ” القائد العام للحرس الثوري الإيراني على تصريحات ترامب واصفا إياها بأنها تفتقر إلى الحكمة السياسية والتدبير بحسب وكالة فارس الإيرانية .

فقال سلامي خلال في تصريحات له خلال مشاركته في مراسم ضم طائرات مسيرة ومروحيات إلى سلاح البحرية التابع للحرس الثوري اليوم الأربعاء : ” أراد اغتيال الرئيس السوري وهذا يعني نهاية الموسم السياسي لقوة أرادت اغتيال رئيس قانوني لبلد ما بشكل علني ” .

وتابع : ” لم تتخل أمريكا عن استراتيجيتها التوسعية وتسعى إلى فرض إرادتها على الدول الأخرى وهذا الأمر يستعدي الآخرين ويبين أن حكام هذا البلد يفتقرون إلى الحكمة السياسية ويعانون من السلبية وسوء التدبير ” .

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫15 تعليق

  1. من وحي الموضوع تناقشت قبل عدة أيام مع صديقة لي كانت تحاول إقناعي لو أن إيران من إحتل فلسطين لتسابق الجميع لتحريرها مع ما نراه من كُره لإيران من ((الأخوة العرب )) و كان خلافي معها أن العرب غير قادرين سوى على جعل البلد التي تدخلها إيران ساحة لجولات كرٍ و فرٍ لا تنتهي …الله المُستعان !
    !!

  2. أهلين أخر العنقود
    صرنا ملطشه والكل بيهدّد فينا و مستوطي حيطنا.
    هل هى من باب الصدفه ان يتزامن وضع خطه أمريكيه لاغتيال بشار الاسد
    و كشف جِنرال أسرائيليّ عن خطه أُخرى لاغتِيال حسن نصر الله وفي الأُسبوع نفسه؟

    خصوصا ان معظم حكامنا اما انبطحوا لامريكا او طّبعوا لاسرائيل. الا بشار الاسد ونصرالله.

    1. صباح الخير جميعاً ….
      صباح الخير أحــمـــد-٢ ……كيفك؟
      لا أعتقد أننا ننظر للأمور من زاوية واحدة فالخلاف بيننا هو تغليبك دوماً القومية على الإنسانية في حين يأبى قلبي أن يهفو لمُجرم تلطخت يداه بدماء الأبرياء كالمجرمَيْن اللذان ذكرت إسمهُما حتى لو رفعا راية العروبة و القومية سيبقيا في عيني مجرمَيْن فلا يمكن لمن عرف الظلم و عاشه كمثلنا أن يُهلّل لظالم أو أن يغفر لقاتل و لن تتجمل صورة القاتل فقط لأن عدوك يكرهه و يتمنى زواله ………الإنسانية لا تتجزأ و القاتل لن يُصبح حملاً وديعاً حتى لو نمّق كلماته و لبس ثوب الحمل الوديع و تشدّق بخطاب عروبي و آية!
      أتمنى أن تُدرك يوماً أن الورود تختلف عن الدماء حتى لو جمعهُما اللون الأحمر……
      تحياتي …..
      !!

      1. (( آخر العُنقود ))
        السلام عليكم
        مع أحترامى لرأيك وما تحمليه من مشاعر انسانيه لتقْيمى بها الاخرين. ولكن الانسانيه والحرب لا يجتمعان.الحروب تقتل الإنسانية.
        الكباريتخذون قرار الحرب ولكن الصغار هم من عليهم خوض الحرب والموت فيها.
        رغبة حكامنا بالبقاء بالحكم تدفعهم لفعل أي شيء وكل شيء ضد الإنسانية.

        إن عدم رحيل “بشار الأسد” سببه أن الإدارة الأمريكية والروسيه بحثتا عن بديل مناسب ليتسلم زمام الحكم في سوريا، إلا أنها لم تنجح بالعثور عليه”. لان بشار هو أفضل السيئين .
        دمتى بخير

        1. صباح الخير أحـــمـــــد _٢….
          يُسعدني أني على قيد الإنسانية…..
          جُمعتك مُباركة ….
          !!

  3. مرحبا الأخوات والإخوة الطيبين
    أتمنى أن يكون الجميع بخير
    .
    أهلا بالأخت المحترمة حكيمة نورت
    اهلا بالأخ الطيب أحمد
    .
    الجميع يعلم أن بشار الجحش وحسن دبه ما هم إلا عملاء للصهاينة ولإيران الماجسوية .
    وأن امريكا واسرائيل تقوم بحمايتهم …ولو أرادت اسرائيل أن تغتال أحدهم خمسين مرة وتنجح في ذلك لحدث ذلك منذ سنوات طويلة
    .
    لم يخدم اللوب الصهيوني والأخطبوط الفارسي الماجوسي أكثر من هولاء الخائنين الجحش الأرنب والدبه الأهبل
    .
    والتصريح بأغتيالهم ما هو إلا لتلميع صورهم امام شعوبهم ..وجعلهم في صورة الأبطال والمقاومين لأمريكا واسرائيل
    .
    وللأسف هناك من بيننا من ينخدع في هؤلاء الأنجاس
    ونحن نعلم أن من يدافع عنهم ويؤيدهم ..إما شيعي وماجوسي أو صهيوني أو أحد الغافلين الذي لايتابع الأحداث ويرى الصورة الحقيقية بوضوح الشمس ..وذلك بسبب أكاذيب الفضائيات التابعه لهم
    .
    أخيرا
    لو قامت أمريكا أو اسرائيل فعلا بأغتيالهم ( وهذا أمر شبه مستحيل )
    فيجب أن نعلم أن دورهم كعملاء أنتهى وأصبحوا ورقة محروقة
    وأن الهدف و الخطوة القادمة لا تحتاج لهم أو لافائدة منهم بل أن غيابهم وتصفيتهم يخدم الهدف أو المؤامرة الجديدة ضد الشعوب العربية

    1. مساء الخير جميعاً ….
      مساء الخير دكتور سراج ، أتمنى أن تكون و العائلة بألف خير ….
      لن أُنكرك أني أغبط من لا يزال يتوسم الخير من واقعنا المُعاش ، أفتقد ذلك بشدة حتى و لو كذباً!
      تحياتي ….
      !!

      1. أهلا بالأخت المحترمة حكيمة نورت ..
        الحمد لله نحن جميعا بخير بفضل من الله ..وأتمنى أن تكونوا جميعا بخير وصحة وسعادة أنتم وأسرتكم الكريمة ..وأن يشملكم الله برعايته وحفظه وكرمه ورضاه الدائم
        .
        أختى الطيبة …لا أنكر أنني قرأت سطرك أكثر من خمس مرات ..حتى أصل الى مضمون حروفه لفهمه ….ولكن لأول مرة ..لم أستوعب ما ترمي إليه
        فهل هذا تقصير في الفهم عندي ..أم أنني لم أصل وأرقى الى مستواكي الفكري واللغوي والثقافي … فرفقاً بي وبمن حولك
        .
        أخيرا
        عندما كانت أقرأ بعض القصص الأدبية الشيقة ..ويعجبني أسلوب الكاتب ..وبراعته في شد أنتباه و جذب القارىء ليتهم سطور كلماته
        فلم أكن أنام حتى أنتهي من صفحات الكتاب … وأحزن عندما ينتهي اخر سطر
        وكنت أتمنى أن تطول السطور مهما وصلت لعدد صفحاته
        وكنت أهدأ …عندما أقول لنفسي …. سوف أنتظر الغد ..ربما أعثر على سطور أخرى مبعثره هنا وهناك
        .
        رغم أن الحروف واحده في جميع ما نقرأ
        ولكن هناك من يستطيع أن يصنع من بعض الحروف كلمات حيه لها روح تنطق وتتحرك ..فأشعر بها دون غيري ممكن قرأ .ومرت به وكأنها سراب لظل له ولا روح
        .
        لقد تولدت عندي هذه الخاصية أو الحاسه ….بعد قراتي وحفظي لبعض سور القرآن .. فتأكدت أن الكلمات لها روح تتنفس وتموت وتحيا
        وتلين لها الجلود وتسموا بها النفوس ..تهز القلوب فتنتعش وتحيا
        ..عندما تصل حروفها الى اماكن استقبالها الصحيح في الجسد

        .

        1. صباح الخير جميعاً …..
          صباح الخير دكتور سراج…..
          أولاً ألف شُكر على دعائك لنا و أتمنى أن نكون دوماً من المشمولين به …..
          ثانياً حاشاك من قصور الفهم و قد يكون السبب في عدم وضوح الفكرة هو تخبُط قلم صاحبتها و لهذا أتمنى أن تقبّل أسفي ….. هل تذكر قصة the last leaf للمؤلف الشهير O .Henry التي قرأناها جميعاً في المدرسة و التي تتعلق حياة بطلتها بأوراق الشجرة التي تطل عليها نافذتها و تعتقد أن آخر أيامها ستكون بسقوط الورقة الأخيرة إلى أن يقوم رسام مغمور (طالما حلم أن يُحالفه الحظ برسم إبداعي ) برسم ورقة شجر مُزيفة يعلقها على الشجرة فتُعيد لها الأمل و العافية و يخسر هو حياته لأن ليلة رسمِهِ للورقة كانت ليلة مُمطرة أصابته بنزلة برد حادة مات على أثرها فكانت الورقة المُزيفة ورقة نجاتها و الرسم الإبداعي الذي أودى بحياته … من هذا المُنطلق أغبط من يرون بصيص أمل في شخوص و أحداث الواقع المُعاش ، أغبط من يرون واقعية في زيف شخوصه و مُخالفة أحداثه للمنطق و قُربها من الخيال ، أغبط كل شخص مازال يهتف لفكرة أو لصاحبها ….. بإختصار أغبط الذين يرون الورقة الأخيرة! في عالم يموت به الحق كُل يوم و يطل علينا الشر مُكشراً أنيابه فرحاً بإنتصاره على الخير ، في عالم كُل من به يرتدي قناع ، في عالم ليس للضعيف فيه من مكان تكون من المحظوظين لو كان على شجرتك ورقة أخيرة حتى لو مُزيفة لأن عدم وجودها يجعل القهر حليفك و التقهقُر دربك و يجعل من عقلك و قلبك عدوان لك يُنغصان عليك عيشك لأن من يرى الزيفَ زيفاً يشقى أيمّا شقاء و من يصدق الزيف ينعم…….
          جُمعة مُباركة …..
          !!

  4. كما وعدت نفسي بالأمس …. أن غداً ..ربما أعثر على بعض السطور مبعثرة هنا وهناك
    فوجدت أكثر من سطر …في لوحة مرسومة بعناية تحمل الكثير من المعاني الهادفه فتعطي للصورة المرسومة منظراً طبيعي …يجعل من يرأه يقف كثيراً
    يتأمل ويقرأ …فقد شملت الصورة وجمعت ( الكلمة ومعناها ) حتى يفهم من وقع بصره عليها
    .
    دائماً عندما يريد الفنان أن يقدم صورة جميلة مريحه يريد أن يعبر بها عن واقعنا ..وأنه يرسم ما يراه أمامه
    … فهو يرسم السماء والبحر والطيور ..وطفلة تجمع الزهور ..فيكون منظراً طبيعي رائع بألوانه
    هو لم يبذل جهداً أو صنع أعجازاً فكل ما وضعه بالصورة هو جميل بذاته
    .
    ولكن عندما يقوم فنان أخر أكثر واقعيه برسم صورة بها ضباب وبيوت متهالكه وشارع غير نظيف به مخلفات بيتها .. وطفلة متسوله بملابس باليه تنبش في القمامة تبحث عن ما تسد به رمقها …
    .
    وتعرض الصورتين في معرض مفتوح
    فأي الصورتين سوف تجذب أكثر ..ويقف عندها الناس
    .
    بالنسبة لي
    سوف أذهب وأقف عند الصورة الثانية ….ولكن وأنا مغمض العينين كي لا أراها ..وأنا أحلم بالصورة الأولى وأتخيلها ( حتى أجمع بين الحقيقة والخيال )
    .
    أخيرا
    بالنسبة لقصة ( الورقة الأخير )
    فلها سيناريو أخر معبر
    طبيب كان يعالج فتاة صغيرة من مرض ميؤس منه ( السرطان )
    حتى انه توقف عن أعطاءها العلاج لأنه أصبح لا فائدة منه بعد أن تمكن من جسدها الضعيف ..واصبح لايستطيع أن يقاوم شدة لأانه اًصبح في أقوى نقطة له ففقد الجسد المقاومة له
    وقال في نفسه ( اتركها تموت بسلام دون مرارة الدواء وألم الأبر والحقن وجسدها لن يتحمل أي أشعة أو أي علاج كيماوي ) [[ وخاصة وقد أمتنعت الفتاة عن الأكل ورفضت أن تأكل أو تشرب اي شيء ]]
    .
    ودخل يطمئن عليها في غرفتها ليلاً . قبل أن يعود الى بيته بعد أنتهاء عمله اليومي وكان يعلم انها ربما تكون المرة الأخيرة التي سوف يراها ويحدثها فيها ..بعد أن توقف جسدها عن مقاومة المرض
    وكان يمني نفسه أنها لو تستطيع أن تصمد اليوم .. لتمر هذه المرحلة الأقوى ..وبعدها سوف يفقد المرض قوته ويبدأ زوال تأثيره وخطورته ..فتنجو الفتاة بإذن الله .
    .ولقد أصبح هناك ألفة بينه وبين الفتاة بسبب إقامتها فترة طويلة في غرفة التنويم )
    فرأى الفتاة تنظر عبر زجاج الحجرة …
    فلما رأت الطبيب قالت له ….هل ترى أيها الطبيب هذه الورقة على فرع الشجرة … إنها أخر ورقة على فرع الشجرة بعد أن سقطت باقي الأوراق منها
    أنا أتابعها كل يوم …ولم تبقى إلا هذه الورقة
    وعندما تسقط وتطير في الهواء …سوف تذهب روحي معها
    فقال لها …لا تخافي …ولا تشغلي عقلك بها …نامي الأن وفي الصباح سوف تجدي الورقة موجوده
    فقالت له ..كيف ..ألم ترى أنها ذبلت وجفت وضعفت ..ولن تستطيع ان تتحمل شدة الرياح والمطر اليوم
    .
    فقال له .. نامي أنتي الأن .. فأنتي محتاج للراحة حتى يقوى جسدك فالسهر يتعبك وينهك جسدك …ولابد أن تكوني قوية اليوم حتى تتعافي غداً
    وفي الصبح أراكي أن شاء الله …فأغمضت الطفلة عيونها ونامت
    .
    وظل الطبيب ينظر الى الورقة وقد تعجب أن تربط الفتاة عمرها مع عمر الورقة
    و هو متأكد ان الورقة لن تصمد دقائق وليست ساعات ..في ظل هذه الرياح القوية والمطر
    فترك الغرفة مسرعاً بعد أن أطفأ النور وأنزل الستارة على الشباك
    وذهب الى احد الشجرات التي بجوار المستشفى … وأختار ورقة خضراء بنفس حجم ورقة الشجرة الأخيرة
    ودخل الغرفة ..والنور مغلق وفتح شباك الغرفه بهدوء ثم قام بإمساك الفرع وقد طارت فعلا الورقة الأخيرة منه وقرب الفرع نحو الشباك وقام بلصق الورقة على الزجاج ….ونجحت فكره ..فكان لبقاء الورقة صامدة
    منحت للفتاة أمل أنها ستظل معها
    وفي الصباح دخل الطبيب يتابع الفتاة
    فوجد وجهها مشرق وهي مسروره وقالت له …هل تصدق أن الورقة لم تطير كما قلت أنت …. ولكن كيف أخضرت الورقة أيها الطبيب
    فقال لها
    أنه المطر الذي كنت تخافين منه أن بقوته سوف يسقطها فتطير مع الرياح …هو من أمدها بالماء لترتوي وتقوى وتصبح خضراء لتصمد دائما
    .
    فأبتسمت الفتاة وهي سعيدة وهي تقول الحمد لله ..هي لم تخذلني وظلت معي … وطلبت الفتاة الأكل وقالت بصوت عالي أين الماء

      1. أهلا حكيمة نورت
        صباحك نور ..ورسالة تبدأ منها رحلة وصول الخيال …الى أخر محطة
        ولكن …. الركاب بداخلها لايريدون النزول

        أخيرا
        دعيني أقتبس هذه السطور من ردك المطول الأخير
        ({من يرى الزيفَ زيفاً يشقى أيمّا شقاء ….و من يصدق الزيف ينعم…})
        ولهذا …فالجميع لايريدون النزول …رغم الوصول

  5. اهلا. بالاخ المحترم. احمد
    مساء النور
    كيف حالك.
    اتمنى ان تكون والاسرة الطيبة والجميع هن بخير وامن. وسعادة.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *