أعلن الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، عودته إلى الحياة السياسية مرة أخرى، بعد أن أعلن اعتزاله السياسة، في أعقاب خسارته الانتخابات الرئاسية الأخيرة عام 2012، أمام الرئيس الحالي، فرانسوا هولاند.

وقال ساركوزي، في بيان على صفحته بموقع “فيسبوك”، إنه يعتزم الترشح لرئاسة حزب “الاتحاد من أجل حركة شعبية”، الذي كان يتزعمه في السابق، وهو أحد أحزاب يمين الوسط في فرنسا، والذي تعرض لعدة أزمات وفضائح مالية مؤخراً.

ومن المتوقع أن يعود الرئيس الفرنسي السابق بخطة شاملة لإعادة هيكلة الحزب بشكل كامل، وخلال فترة قصيرة قد لا تتجاوز ثلاثة شهور، قبل الانتخابات على رئاسة الحزب، المقرر إجراؤها في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم، بحسب ما أورد البيان.

تأتي عودة ساركوزي، البالغ من العمر 59 عاماً، للساحة السياسية بعد قرابة شهرين على توقيفه واستجوابه من قبل أحد القضاة في العاصمة باريس، على خلفية اتهامات بالفساد واستغلال النفوذ، تتعلق بتمويل حملته للانتخابات الرئاسية عام 2007.

شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. اعتزال السياسه امر سهل لكن البُعد عن الاضواء هو الصعب .

  2. لا اظن ان الشعب الفرنسي يرغب بحاكم احقر من بعض الحكام العرب الذين هم الاحقر
    ……………..
    من المعلومات عن هذا المجرم /بحق شعبه وبحق الاسلام والمسلمين/ عندما كان رئيسا
    من بين ما كشفت وسائل الإعلام الفرنسية والأوروبية بشأن نفقات الرئيس الفرنسي،/ياركوزي/ أنه وزوجته، كارلا بروني، ينفقان ما يصل إلى 280 ألف يورو (حوالي 400 ألف دولار) على شراء ورود لتزيين قصر الإليزيه.
    كما كشفت أن أسطول النقل الخاص بالرئيس الفرنسي يتضمن 61 سيارة، بالإضافة إلى طائرتين من طراز “إيرباص”، فضلاً عن ست طائرات صغيرة من طراز “فالكون.”
    وبحسب التقرير، فإن ساركوزي ينفق سنوياً حوالي مليون يورو (1.41 مليون دولار)على المشروبات، ويعمل في قصره الرئاسي أكثر من ألف موظف، بينهم 89 طباخاً، حتى يمكنه طلب الطعام في أي وقت، حيث يضع مطبخ القصر في حالة استعداد على مدار الساعة.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *