يبدو أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وقع مجدداً في فخ أدبي ناتج عن ضعف ثقافته.

فبعدما أثار غضب المثقفين في فرنسا عندما سخر من تدريس رواية “أميرة كليف”، ضمن مقررات المدارسsarkouzi
الثانوية في فرنسا، تعرّض ساركوزي هذه المرة لموقف حرج، حين أخطأ في نطق اسم أهم أعمال الكاتب الفرنسي الشهير إميل زولا خلال نقاش أدبي.
وذكرت صحيفة “لو بارزيان” الفــرنسية أمس، أن

أحد ركاب الطائرة الرئاسية التي كانت متجـــهة إلى أبوظبي، لم يجرؤ على تصحيح معلومة الرئيس، عنــدما أخطأ في نطق اسم سلسلة “روجون ماكار” الشهيرة لزولا.

شارك برأيك

‫10 تعليقات

  1. هل من المفروض ان يكون الرئيس أديبا وعالما حتى يصبح رئيسا لدولة ما ؟ انا بالرغم من عدم حبي لهذا الساركوزي الا ان ما فعله لا يعتبر عيبا كبيرا فلو عملت احصائية للاجابة على هذا السؤال بين الفرنسيين لما وجدت اكثر من ثلاثة او اربعة في المئة من يعرفوا الجواب ( كما تكونوا يولى عليكم ) … شعب جاهل يحتاج لرئيس جاهل …

  2. لو كان الشعب الفرنسي جاهل كما تقول فما قولك في الشعوب العربية وحكامها. خطأ مثل هذا اكيد محرج بالنسبة لرئيس دولة متحضرة مثل فرنسا ، ضع نفسك انت في مكانه واخطأت في مصطلح وانت تناقش في اناس مثقفون ألا تشعر بالاحراج.؟؟

  3. هل المطلوب من الرئيس او الحاكم ان يكون ملما بكل الاشياء؟
    و نحن نعلم ان هناك طاقم سكريتارية و اعوان يسهرون على كتابات خطابات الحكام.

  4. اكيد مش مطلوب من الرئيس يكون موسوعة ثقافية بس عل القليلة يكون ملم باهم واشهر انتاجات بلاده الثقافية

  5. انا اذكر لما وزير خارجية السويد اخطاء وما عرف شو عاصمة الهند طلع بشكل علني وقال هيدا مش خطاء صحفي انا فعلا لا اعرف ومني مفروض كون موسوعه جغرافية يومها تفهمو الشعب السويدي وارتفعت شعبيته

  6. شفتوا … انا طبعا من رأيكم ، بس احيانا لازم اقول رأي مغاير حتى نعطي للنقاش معنى وحماس وبعدها من المؤكد اننا كوننا اصدقاء وعقولنا فيها تشابه بالآراء والمعتقدات سنصل الى نفس النتيجة … يعني ضحكت عليكم يا حلوين ….احر التحيات …

ماذا تقول أنت؟

اترك رداً على Susanne إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *