>

تفاجأ عدد المتسوقين في عاصمة الاحتلال الإسرائيلية تل أبيب بوجود مكان مخصص في أحد المولات الشهيرة لبيع النساء.

وظهرت مجموعة من المراهقات والنساء داخل الفاترينات وكل واحدة منهن معلق عليها بطاقة تحمل سعرا مختلفا .

نفذ هذا المعرض إحدى الجمعيات الحقوقية المناهضة لبيع البشر والإتجار بهم، وروجت لهذه الفكرة عن طريق المعرض للفت الأنظار والتعبير عن رفض الإتجار بالبشر



شارك برأيك

‫5 تعليقات

  1. و هل يوجد أكثر من ذلك إهانة للمرأة ؟! و الغريب أنه سيأتى أحدهم و يقول هذه حُرية و هذا إعتدال و ينعت الحجاب بكبت الحُريات !!!
    هنيئاً لهم الحريم فى الفتارين معلق على صدورهم تكيكت بالسعر المُناسب !

  2. الله يلعـن ابو اسرائيل على من وضع يده بيدهُم على من يحميهم ومن تؤامر معهُم هذا هو شعورنا نحوهُم ونحو من معهُم للتأكيد ومن معهُم .
    ولكن ما زلت اقول انُهم اذلـو واحتقـرو وما زالو يذلـون ويحتقـرون العرب الذين نصبو انفثسهم اعداء للصهاينه ومُخططاطهم , نعم الصدق والاحترام والخوف على بعضهُم والكرامه موجوده عندهم .
    ولكن
    الموضوع الي فوق ما هو الا معرض مُزيف للفت النظر عن حقوق المرأه نُكرر وبالاعاده افاده والتكرار يعلم ممم الشطار الموضوع فوق معرض مُزيف للفت النظر عن حقوق المرأه والدليل اخر سطرين بالموضع ننسخهم لمن لم يراهم فوق احتمال يراهم تحت اصل بعض الناس تعودو ما يرفو رئوسهم .
    سلو بلدنا

    =====
    نفذ هذا المعرض إحدى الجمعيات الحقوقية المناهضة لبيع البشر والإتجار بهم، وروجت لهذه الفكرة عن طريق المعرض للفت الأنظار والتعبير عن رفض الإتجار بالبشر .

    1. للتنبيه
      تعليقي فوق للأغبـياء فقط هذا اولاً
      ثانياً : اني أوجه كلامي لاحد مممم اكيد لا , أستهزء بتعليق او بغـباء حد ممممم ممكن بل اكيد والله يشهد
      انو اسرائيل تلفت النظر لحقوق المرأه والاتجار بهم من خلال معارض مُعبره عن اعتراض يُسمى أهانه بحق المرأه !!!!!!!!!!!!!!!
      طيب والدول الي تتاجر بالمرأه والاطفال واعضائهُم أيش نقول فيهُم او بأي أسم نُسمي هذا الشعب ؟؟؟
      مقوله تعجبني واًرددها
      العاقل اذا اخطأ تأسف والجاهر اذا أخطأ تفلسف .
      وما اقبحها من فلسفه
      نُقطه

  3. قبل كتابة تعليقى الأول كُنت قد قرأت الموضوع من أول سطر لأخر سطر، و إستخدام هذا الأسلوب للتعبير عن الإعتراض يُعتبر أيضاً إهانة للمرأة يا غبى !
    .
    خلى عندك شيئ من الكرامة ولا توجهلى أى كلام، علق على الموضوع! (هذه بضاعتكم ردت إليكم)
    مع الفارق بين الحالتين، فعندما وجهت لك تعليق كان بطريقة مُباشرة وليس بطريقة مُبطنة كأسلوب النسوان!

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *