الصفحة الرئيسية أخبار سياسية العالم لهذه الاسباب لن توجه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لايران بعد هجمات...

لهذه الاسباب لن توجه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لايران بعد هجمات ارامكو!

بواسطة -
9 470

يرى باحثون أن الولايات المتحدة ليست بحاجة ملحة للرد على إيران عسكريا، إما لعدم وجود انتهاك عسكري مباشر للمصالح الأميركية (باستثناء إسقاط الطائرة المسيرة في 20 يونيو الماضي)، ولعدم اعتماد الولايات المتحدة على النفط الخليج كما كان من قبل.

وقال الباحث المختص في الشأن الإيراني أحمد فاروق أن إيران وروسيا والصين دول باتت لديها خبرة في استغلال الحد الفاصل بين الحرب والسلم الذي حددته الولايات المتحدة، والذي لا يسمح لأميركا بالقيام بعمليات عسكرية مباشرة.

بجانب ذلك، يرى فاروق أن الولايات المتحدة ليست بحاجة لنفط الخليج مثل السابق، لذلك ليس هناك حاجة ماسة للتدخل.

وكان مارك شورت كبير موظفي نائب الرئيس الأميركي، قد قال إن حديث ترامب عن أن الولايات المتحدة “على أهبة الاستعداد” لا يعني بالضرورة العمل العسكري، موضحا أن المقصود هو أن الولايات المتحدة أصبحت في مأمن من صدمات نقص الإمدادات النفطية.

وأضاف شورت أن الوضع مختلف عن انقطاع الإمدادات في السبعينات وفي عام 1990 بعد غزو العراق للكويت لأن الولايات المتحدة أصبحت أكبر منتج للطاقة في العالم.

يذكر أن الخزان البرمي الصخري النفطي في الولايات المتحدة، هو أكبر احتياطي في العالم، إذ ينتج أكثر من 4 ملايين برميل يوميا، متفوقة بذلك على السعودية وإيران.

ويتوقع محللون أن تتجاوز إصدارات النفط الأميركي الصادرات السعودية والروسية خلال السنوات الخمس المقبلة، حتى بالرغم من الاستهلاك المحلي للطاقة الذي يفوق تلك الدولتين.

أما فيما يخص الهجوم العسكري الإيراني المباشر الذي استهدف طائرة غلوبال هوك، فيرى فاروق “أن إسقاط الطائرات المسيرة ليس بالحدث الجلل، إذ أسقطت إيران قبل ذلك العديد من الطائرات، لذلك فعل إيران لا يرقى لسبب يدفع أميركا في الدخول في معركة حربية مباشرة معها”.

وكانت إيران قد أسقطت في 20 يونيو الماضي، طائرة أميركية مسيرة مدعية أنها تخطت الحدود الإيرانية، فيما تؤكد الولايات المتحدة أن الطائرة كانت تحلق فوق المياه الدولية.

جانب الأسباب التي تمنع الولايات المتحدة من الانخراط في حرب مباشرة مع إيران، فإن دول الخليج نفسها لا تريد هذا النوع من المواجهة. وفق ما يعتقد الباحث في أولويات الدفاع بالجامعة الكاثوليكية بواشنطن والكاتب بمركز “ناشيونال إنترست”، غيلمان بارندولار.

وقال بارندولار لـ”موقع الحرة” إن “الجغرافيا العسكرية لإيران، وقدرة الأجهزة الأمنية لديها، بالإضافة إلى تماسكها الملحوظ الذي ظهر في الحرب بينها وبين العراق، يجعل فكرة تغيير النظام الإيراني بالغة الصعوبة.

ويتفق في نفس الرأي الباحث في العلوم السياسية أحمد الباز، إذ يرى أن الولايات لن تذهب في حرب شاملة مع إيران نظرا لموقع الجغرافي، وتمدد مسرح الحرب حاليا.

لماذا لن تندلع حرب بين الولايات المتحدة/ الخليج وبين إيران حالياً؟ -لا يجب الحديث عن فكرة اندلاع حرب بهذه الأريحية…

Posted by Ahmed Elbaz on Wednesday, August 7, 2019

 

بل يشعر بعض المسؤولين الأمنيين الأميركيين بقلق تجاه فكرة الضربات المحدودة، إذ يدور في ذهنهم نفس السؤال الشهير الذي كان يدور في ذهنهم خلال الحرب مع العراق وهو ‘أخبرني كيف سينتهي هذا؟”، يردف بارندولار.

ويرى بارندولار أنه رغم “قدرات إيران العسكرية المحدودة للغاية”، إلا أنها تستطيع استخدام صواريخها للإضرار بالمصالح النفطية وضرب أهداف عسكرية، مما يهدد الاقتصاد العالمي بالفوضى.

وأضاف بارندولار أن الضربات المحدودة ضد إيران لها مخاطر هائلة، فقد تؤدي إلى حرب شاملة بين الولايات المتحدة ودول الخليج، وإسرائيل من جهة، وطهران ووكلائها في المنطقة من ناحية أخرى.

الباحث أحمد فاروق يرى أن إيران لديها العديد من الأذرع في أكثر من دولة، وقد تكبد الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة خسائر كبيرة، رغم امتلاك الولايات المتحدة سلاح الحسم.

ويخلص فاروق إلى أن ما يحدث الآن هو “عض على الأصابع، واختبار للقدرات من أجل الوصول لأقصى ضغط من كلا الطرفين، حتى نصل لمرحلة المفاوضات”.

9 تعليق

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.