قدّم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الخميس، تعازيه للرئيس الإسرائيلي، رؤوبين ريفلين، بوفاة زوجته.

وذكرت الوكالة الفلسطينية الرسمية للأنباء ”وفا“، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس هاتف الرئيس الإسرائيلي معزيًا بوفاة زوجته. ووفقًا لـ ”وفا“، شكر ريفلين الرئيس محمود عباس على اتصاله، وقدم له التهاني بمناسبة عيد الفطر السعيد.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. “أخشى ما أخشاه أن يأتي يوم تُصبح فيه الخيانة وجهة نظر ” هكذا قال كنفاني و ها قد أصبحت !
    !!

  2. رائعة العشماوي – بعها فانت لما سواها ابيع
    بعها فأنت لما سواه أبيع
    لك عارها، ولها المقام الأرفع
    لك وصمة التاريخ أنت لمثلها
    أهل، ومثلك فى المذلة يرتع
    ضيعت جهد المخلصين كأنهم
    لم يبذلوا جهدا، ولم يتبرعوا
    والله ما أحسنت ظنى فى الذى
    تدعو، ولا مثلى بمثلك يخدع
    فلقد كتبت قصيدتى الأولى التى
    كشفتك والاعلام حولك ترفع
    وقرأت فى عينيك قصة غادر
    أمسى على درب الهوى يتسكع
    وعلمت انك ابن اسرائيل، لم
    تفطم ، وانك من هواها ترضع
    لكن بعض القوم قد خدعوا بما
    نقمته فتأثروا وتسرعوا
    ظنوك منقذهم ، ولو علموا بما
    تخفى ، وأنك فى الرئاسة تطمع
    لرماك بالأحجار طفل شامخ
    مازال يحرس ما تركت ويمنع
    *****
    يا من تزوجت القضية خدعة
    وحلفت انك بالحقيقة تصد
    ععجبا لزوج لايغار فقلبه
    متحجر، وعيونه لاتدمع
    عجبا لزوج باع ثوب عروسه
    لا ينزوى خجلا ولا يتورع
    يا بائع الأوطان بيعك خاسر
    بيع السفيه لمثله لا يشرع
    هذى فلسطين العزيزة لم تزل
    فى كل قلب مسلم تتربع
    مسرى النبى بها، وأول قبلة
    فيها، وفيها البطولة مهيع
    فيها عقول بالرشاد مضيئة
    فيها حماس، وجهها لا يصفع
    هذى فلسطين العزيزة ثوبها
    من طلعة الفجر المضيئة يصنع
    هذى فلسطين العزيزة طفلها
    متوثب لا يستكين ويخضع
    هى أرض كل موحد، لا بيع من
    باعوا يتم ولا الدعاوى تمسع
    سيجيىء يوم حافل بجهادنا
    الخيل تصهل، والصوارم تلمع
    قد طال ليل الكفر لكنى أرى
    من خلفه شمس العقدية تطلع

  3. رسالة إلى خامنئي

    الحج ركنٌ عظيمٌ فوقَ ما نَصفُ

    فلْيَلزمِ الصمتَ مَن بالغدرِ يعترفُ

    الحجّ قَصْدٌ إلى الرحمن غايتُه

    فكيف يبلغ هذا القصدَ منحرفُ

    قالوا: يُهدِّدُ خامنئي فقلتُ لهم:

    اللهُ أكبرُ ، والميزانُ مُختلفُ

    تهديدُ حجّاجِ بيت الله مَنْقَصةٌ

    ووَصْمةٌ عارُها للناس مُنكشِفُ

    تبقى لمن يقصدون الغدرَ خَيْبَتُهم

    فحسبهم أنهم في الخيبةِ انجرفوا

    في خدمة البيت، لو يدري تَطاوُلُهم

    فضلٌ من اللهِ لا جَورٌ ولا صلَفُ

    ولا شقاقٌ ولا حقدٌ ولا حسَدٌ

    ولا انحرافٌ عن التقوى ولا جَنَفُ

    لا خيرَ في شَقِّ صفِّ المسلمينَ وقد

    سعَوا إلى طاعةِ الرحمن وانصرفوا

    سعَوا إلى بيتِه يَرجونَ رحمتَه

    وكلُّهم لائذٌ باللهِ مُعْتـرفُ

    الكلّ فيه ضيوفُ اللهِ يُكْرِمُهم

    بعَفْوِه ، إنه بالعـفـوِ مُتّصِفُ

    في خدمةِ البيتِ ما تسمو النفوسُ به

    ففي القلوبِ إليها الشوقُ والشّغَفُ

    في خدمةِ البيتِ تَشريفٌ ومَكْرُمَةٌ

    وَحَسْبُ خادمِه التكريمُ والشّرَفُ

    عبدالرحمن صالح العشماوي

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *