>

أثار الإعلامي الإسرائيلي، ليئور شلاين، غضبا بين صفوف المسلمين الفلسطينيين، بعد أن سمح لأحد ضيوف برنامجه الليلي في القناة العاشرة الإسرائيلية بالتهكم على المسلمين ومعتقداتهم.
وطالب رجال دين ونواب كنيست وقضاة وناشطين بمحاكمة القناة وشلاين، إثر تعمدهما الإساءة إلى الأديان، خصوصا أن شلاين نفسه كان قد هاجم قبل 3 شهور الديانة المسيحية وشكك في معتقداتها.

واستضاف شلاين قبل أيام فنانا كوميديا إسرائيليا، سخر من المصلين المسلمين، عبر تشبيههم بعضوه الذكري، وهو ما قوبل بضحك شديد وتصفيق حاد في الاستوديو. ولم يتوقف ضيف شلاين عند هذا، بل أخذ يشبه المسلمين بالصراصير.

يذكر في هذا السياق ان “شلاين” كان قد سخر وتهجم على “المسيح” عليه السلام وعلى الديانة المسيحية من خلال برنامجه، قبل ثلاثة أشهر، مما اثار حفيظة العالم المسيحي والمحلي حيث طالبوه بتقديم الإعتذار عما فعل في حينه في برنامجه الساخر الذي يكثر من خلاله، ووفق شهادة متابعيه، من السخرية من العرب ومن الديانات السماوية المسيحية في السابق وهذه المرة من الاسلام.

فمن اجل اضحاك الجمهور في البرنامج، قام ضيف “شلاين” بالتهكم على الاسلام مرتين، فاتحاً مجال الضحك والتصفيق في الإستوديو الامر الذي اضحك وبشكل واضح “شلاين” بذاته، الإمر المستهجن وغير المفهوم .

من ناحية أخرى انتقد المكتب البرلماني للنائب العربي في الكنيست الإسرائيلي ” مسعود غنايم” بشدة، مساء يوم أمس ، الصحافي الإسرائيلي “ليئور شلاين” مقدم برنامج ” هليلا ” بسبب إساءته للمصلي المسلم.

وقال المكتب في بيان صادر عنه: ” مرة أخرى يقدم برنامج الاستضافة الليلي في القناة العاشرة الإسرائيلية الذي يديره “ليئور شلاين” على انتهاك المقدسات الدينية والإسلامية، عندما قام أحد الأشخاص الذين استضافهم في برنامجه بتشبيه المصلي المسلم بـ ” عضوه الذكري “.

يذكر ان البرنامج بث باللغة العبرية، وخصص البرنامج للرد على التصريحات التي تنقل في الآونة الأخيرة من الفاتيكان بشأن انكار المحرقة بحق اليهود.

وعرض في الحلقة مقاطع مضحكة وساخرة… وعرض مقطع فيديو جاء فيه: “لا تصدقوا الكنيسة المسيحية… وادعاء المسيحية ببتولية مريم لأنه ادعاء خاطئ بل وكاذب، بحيث حبلت مريم بطفلها وهي في عمر 15 عاما من احد زملائها على مقاعد الدراسة، فأراد اهلها تزويجها…”

وفي البرنامج صور لأدوات جنسية تظهر قرب صورة العذراء…

وفي مقطع ساخر آخر جاء: “تروي المسيحية ان المسيح يمشي على مياه طبريا ولكن ذلك ليس صحيحا… المسيح كان سمينا جدا ولم يستطع فعل ذلك، ولو لم يكن يعاني من السمنة المفرطة لعاش حتى سن 40 عاما… اكثر الامور التي كانت تهم “المسيح” هي العشاء الاخير… وان شرابه المفضل هو عصير الكريبفروت.

اما يوم الاحد فهو مقدس لدى المسيحيين باعتبار ان “المسيح” يكون في حمية بهذا اليوم.



شارك برأيك

‫13 تعليق

  1. اذا جاءتك مذمتي من ناقص ،،، فهي الشهادة لي بانني كامل ،،، صدق الشاعر ،،، هذا المأفون التافه هو وضيوفه ومن حضر معهم وصفق على التفاهات التي قيلت عن الاديان السماوية المسيحية والاسلام انه بذلك لا يحارب من يؤمن بتلك الديانيتان بل يحارب الرب سبحانه وتعالى الذي انزل من السماء الديانات كلها ومن ضمنها اليهودية !؟؟؟ هل هناك مجنون على وجه الارض مهما بلغت درجة جنونه يستطيع الادعاء بانه يستطيع ان يحارب الله وجل علا ؟؟؟؟ ما اصبرك على نار اليوم الموعود انت ومن معك ….

  2. حسبنا الله ونعم الوكيل

    مذيع يبحث عن شهرته عن طريق ان يصبح كافرا بكل الاديان

    ؟؟؟؟؟؟؟؟

  3. he is the one who looks like a big pig.he even knows whos his father cuz his mom was a…..
    he should be in the biggest prison
    hes not even funny people dont like him

  4. ce salopard si seulement il voit sharon comment qu’il est devenu ca sera suffisant pour lui mais il sera dans djahanam in chaa allah c’est lui sarsour et non les musulmans ou sayidna aissa alaihi salam

  5. هؤلاء لا تهمهم ديانتهم بل لا يعرفونها بالمرة لان لو هناك اهمية لمعنى الدين او الديانة لاحترم كل منهم جميع الديانات لانها ضمن الدين ..
    لكن كل ما يقومون به من استهزاء و استنكار و فجور ما هو الا من العقده
    التى باتت فى صدورهم بانهم مطهضون و مظلومين .. كذبة و هم اول من صدقونها و بكل اسف اغلب الغرب هنا ايضا فكم من مرة تدرس تلك المحارق و معاناة اليهود التى يقومون بها و باكثر منها مع الفلسطينيين
    ولكن كان الغرب لا يريد ان يرى الحقيقة كي يبقى اليهود هم مظلمة فى التاريخ و الكتب .. بجد معاناة فى الغرب حينما يرى الشخص كل هذا التدقيق فى معاناتهم فى النازية وبانها جزء من الانسانية و جزء من التكفير
    فى الوقت نفسه يقومون هم بنصرتهم على كل ما له علاقة بالانسانية او بالاخلاق او ما شبه ذلك !!

    ممم اتمنى ان على الاقل نلقى جزءا من التاريخ فى المستقبل لنا
    ولو انهم ربما يبخلون حتى بالحقيقة فيما بعد !!
    لذلك ليس علينا انتظار احد سوا عقولنا و اقلامنا و تدبيرنا نحن فقط
    لا عنف او شئ مما لصقوه بنا للتبرير المخذل .. !!

  6. في شي مهم بحب قولو… الاخ وسام, ما عدنا قرينا تعليقاتو من يوم غلطو فيه. من ناحبتي بوجهلو نداء وبقللو يالله تعالى وعلق و ولا يهمك اشتقنالك والله.

  7. و ماذا ينتظر من صهيوني متعصب مجرم ابن مجرم غير التهجم على الاديان السماوية.

  8. والله الحق على الحكام العرب والمسلمين ومن يمثلون الاديان
    وحجة اهل القرار ان في الغرب و اسرائيل حرية رأي
    تفوووووووووو عليهم وعلى حريتهم ومن يبررها
    عندما يتجرأ كلب صهيوني و يستهزأ بالاسلام عادي
    وعندما يتجرأ حيوان صهيوني بالمسيحيه عادي
    اما اذا احد المسؤولين او الرؤساء العرب انتقد بشكل بسيط دوله اخرى
    لموقفها المخزي ولو كلمه فورا”تجمد العلاقات الدبلوماسيه و تسحب السفراء
    ويطرد رعايا هذا البلد و يتصدى الف كاتب و صحفي مأجور للسب و الشتم
    ليلا و نهارا” ويا غيرة الدين
    اما شتم الانبياء و الاساءه بفجور للاديان فأنه شأن داخلي
    اما الازهر و الفاتيكان فالاثنان في خبر كان

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *