>

نشرت “رغد صدام حسين ” إبنة الرئيس العراقي الراحل ” صدام حسين ” تغريدة لها عبر حسابها على موقع تويتر نعت من خلالها وفاة وزير العدل الأمريكي الأسبق ” رامسي كلارك ” الذي شارك في فريق المحامين الدولي للدفاع عن والدها خلال محاكمته ببغداد في عام 2005 .

وكتبت رغد صدام حسين في تغريدتها : ” أنعى إليكم السيد رامسي كلارك المحامي الأمريكي الذي كان جزءًا من هيئة الإسناد للدفاع عن رئيس جمهورية العراق الشرعي صدام حسين ” .

وتابعت : ” إن وزير العدل الأمريكي السابق الذي اختار أن يقف ضد نزعة الشر في بلاده والدفاع عن الكثير من القضايا الإنسانية العادلة والصعبة التي كان مؤمنا بها .. قد دافع عن والدي بمهنية عالية وكان دوما إلى جانبي في ذلك ” .

وأضافت : ” لم يكن رامسي كلارك مؤيدًا للحروب التي شنتها الولايات المتحدة على منطقتنا واعتبرها حرب على الإسلام .. لن أنسى أنك كنت دوما إلى جانبي في الظروف الصعبة التي واجهتني أثناء دفاعي عن والدي لأنك رفضت الظلم الذي لحق بالعراق والعراقيين حتى آخر يوم ” .

واختتمت رغد صدام حسين نعيها لكلارك قائلة : ” كان يوم وفاتك في ذكرى احتلال العراق في 9 نيسان وكأنه رسالة تعزية .. رحمك الله أيها الصديق المخلص والإنسان الواقف إلى جانب الحق ” .

يذكر أن وزير العدل الأمريكي الأسبق ” رامسي كلارك ” توفي يوم السبت الماضي بمنزله في مانهاتن عن عمر ناهز 93 عاما .



شارك برأيك

تعليقان

  1. الله يرحمك يا استاذ رامز كلارك بدورنا كعراقيين نعزي عائلة واهل المرحوم لانه كان دائما يدافع عن العراقيين ليس كغيره
    لا اعتراض على حكم الله يارب عندي رجاء وامنية ملحة مثلما تأخذ الطيبين يارب اقبض على روح السيئيين مثل الدجال علي خامئني وحسن نصر الله ( عدو الله ) وكل من يدعمهم ويتفق معهم ويعملون بأوامرمهم

  2. مهو عادي صدام المعفن ابو حفره كان ملطشه للامريكان فر منهم مثل الفار الجبان المخنث الى الجحر وبعدين خرج من الجحر مثل الفار المبللول من فضلات البالوعات والمراحيض مقزز وبعدين واحد امريكي ضحك علي بكلمتين وصدام المعفن وبنته المعفنه صدقوا وتوهموا وعبرت عليهم حيلة الامريكان حتى يقولوا للعالم شاهدوا ديمقراطية امريكا يلقوا القبض على المعفن صدام ويختفي مثل الحشرات بحفره ويعثروا عليه في حفره وبالرغم من ذلك الامريكان يدافعوا عنه وبالحقيقه هذا المدعو الغير معروف رامسي كان مجرد زوبعه في حفره مثله مثل ابو حفره لا دافع عن المعفن صدام ولا بطيخ مبسمر

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *