>

الماسحات الضوئية التي تنشرها الولايات المتحدة في مطاراتها تعرّيهم.. أو هكذا يشعر المسافرون. وهو أمر مثير للسخط، والخجل.
تظاهروا. احتجوا. انتقدوا.. بلا جدوى. فما كان من مجموعة من الناشطين سوى «التعرّي، بالفعل»، ليطمئن رجال الأمن في المطارات، في خطوة احتجاجية تجسد ما يشعر به المسافرون لدى مرورهم أمام الماسحات.


وهناك من «تجرّد بالفعل من ملابسه، رضاء لنزعات استعراضية» في شخصيته. فقد وصلت راكبة إلى مطار لوس أنجلوس لا ترتدي شيئاً سوى معطف أسود وبكيني.
وقالت «ليس لأن الأمر لا يعنيني، لكن يبدو أن دائرة أمن النقل تسعى لإزعاج المسافرين.. فكل مرة أمر للتفتيش أتساءل: لماذا كان عليّ ارتداء كل هذه الملابس؟ فأخلع كل شيء تقريباً.. لا أريد فاحص الجسم، وآمل بارتدائي البيكيني أن يستطيعوا رؤية كل شيء يرغبون في رؤيته».



شارك برأيك

‫12 تعليق

  1. حلوة اللعبة هذه !!!! يعني مثل من يعترض على تناول الخمور والعياذ بالله،،، فيقوم بتناولها بكميات كبيرة حتى يُبَيِن للناس مدى اضرارها ونوعيات التصرفات الغير سليمة التي يتصرفها السكارى !!!!! عالم مجانين ،، مجانين ،،، محانين !!!!!

  2. اهلين باخي العربي وبالاخ الكريم توب كوليتي جمعتكم مباركة ان شاء الله

  3. جمعتك مباركة واهلا بيكي يا ست الكل ليلي او لولو لا فرق ،،،، يسعد صباحك وضهرك وعصرك ومغربك وعشائك ،، ( ما كنت ريحت نفسي وقلت كل يومك ) ،،، 😀

  4. الله يسلمك ويسعد كل ايامك ان شاء الله يا اخي الكريم توب كوليتي
    مهضومة يامس سكر يلي دمك احلى من السكر

  5. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا اختي حسنا
    انا بخير والحمد لله وانتي كيفك ان شاء الله بتكوني سعيدة وفرحانة ومبسوطة ياحسنا الحسنا

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *