>

كشفت وسائل إعلام عراقية عن الحكم النهائي الذي صدر اليوم الخميس بحق المرأة العراقية التي ألقت بطفليها في نهر دجلة من أعلى أحد جسور العاصمة بغداد في القضية المعروفة إعلاميا بإسم جريمة نهر دجلة .

حيث أصدرت محكمة جنايات الكرخ في بغداد حكما ضدها بالإعدام مرتين شنقا حتى الموت .

يذكر أن الواقعة تعود إلى شهر أكتوبر الماضي عندما قامت سيدة عراقية بإلقاء طفليها في نهر دجلة بسبب خلافات وشجار مع طليقها .. وتم إلقاء القبض عليها بعد ذلك والعثور على جثتي الطفلين بواسطة فرق الإنقاذ والشرطة النهرية .



شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. احكام قرقوشية ، هل عرضتموها على الصحة النفسية ؟؟
    هل راجعتم احكام الشريعة الاسلامية ؟؟ التي تقول لا يقتل والد بولده ؟؟
    فالولد اذا قتل أباه او امه يقتل لكن اذا والده قتله لا يقتل !! هكذا اتفقت كل المذاهب الاسلامية ، يا حكومة الأحزاب الاسلامية ، هههههههههههههه مرات يطلع على بالي اتفق مع إسرائيل لاسقاط النظام الوسخ في العراق وحكومته العربية والكردية ههههههههههههههه فهل يلومني احد ؟؟ فاصلا هم وصلوا للسلطة على دبابة أبرامز أمريكية تبع الشيطان الأكبر ، فأين الغلط ان أسقطهم بدبابة اسرائيلة ماكيرفا تبع الشيطان الأصغر ؟؟؟ يخرب بيتكم من احزاب كوردية وعربية شيعية وسنية ههههههههههههه شكلي بعد شهر العسل ارشح الولية رغد بنت صدام حسين لرئاسة الوزراء والمطبخ في ان معا ، ههههههههههههههههه علي الطلاق اعملها اذا لم تعقلوا هههههههههههههههه

    1. تصحيح : دبابة ميركافا يسموها وليس ماكيرفا ههههههههههه ما اعرف شنو حشر كلمة امازيغية بالموضوع ههههههههههه

  2. ما يناسب ذلك.
    (21) باب ان الوالد لا يقاد بولده ولكن يعزر ويقتل الولد بوالده وأمه ولا قود لامرأة أصابها زوجها فعيبت وغرم العيب على زوجها ولا قصاص عليه 445 (1) كافى 297 ج 7 – محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد وعلى ابن إبراهيم عن أبيه جميعا عن تهذيب 236 ج 10 – الحسن بن محبوب عن أبي أيوب (الخزاز – كا) عن حمران عن أحدهما عليهما السلام قال لا يقاد والد بولده ويقتل الولد (بوالده – يب) إذا قتل والده عمدا (1).
    446 (2) تهذيب 238 ج 10 – محمد بن أحمد بن يحيى عن الحسن ابن موسى الخشاب عن غياث بن كلوب عن إسحاق بن عمار عن جعفر عن أبيه عليهما السلام ان عليا عليه السلام كان يقول لا يقتل والد بولده إذا قتله ويقتل الولد بالوالد إذا قتله ولا يحد الوالد للولد إذا قذفه ويحد الولد للوالد إذا قذفه.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *