واصل المنتخب المغربي صناعة التاريخ وأصبح اول فريق افريقي يصل الى نصف نهائي كأس العالم بعد فوزه على نظيره البرتغالي.

وكان المنتخب المغربي قد أنهى الشوط الأول من مباراته في ربع نهائي مونديال 2022 لكرة القدم بالتقدم بهدف وحيد في مرمى نظيره البرتغالي، السبت.

وسجل يوسف النصيري هدف التقدم في الدقيقة 42 من الشوط الأول.

ويلتقي المنتخب المغربي في المربع الذهبي يوم الأربعاء المقبل مع الفائز من المباراة التي تجمع في وقت لاحق اليوم بين منتخب فرنسا حامل لقب كأس العالم ونظيره الإنجليزي.

ونجحت ثلاثة منتخبات إفريقية من قبل في بلوغ دور الثمانية بكأس العالم وهي الكاميرون (1990) والسنغال (2002) وغانا (2010)، لكن أسود الأطلس أصبحوا اليوم أول منتخب عربي وإفريقي يتأهل للمربع الذهبي.

شارك برأيك

‫8 تعليقات

  1. باقي فرحة ثانية وهي فوز المنتخب الانكليزي الشقيق ههههههههههه وبها يكتب التاريخ والجغرافية والفيزياء والكيمياء هههههههههههه لكن للاسف في حالة فوز الفريق الانكليزي الشقيق ستكون المباراة بين اشقاء هههههههه كنت اتمنى ان يكون ذلك في النهائي ههههههههه وليس شبه النهائي على الاقل هههههههههه يلا اين ما وقعت فهي فتح هههههههههه

  2. اسم الله ماشاءالله .رفعتوا راس بلادكم و العرب وافريقيا .
    بالتوفيق يا أسود .
    كنت ناسية كلياً توقيت المبارة ،بس قمنا نصلي الفجر وابني سألني شوفي لي مين ربح .وكان ردي :(ييييي ليش اليوم).
    فصلينا التجهد وصرنا ناطرين الفجر والفرج ما قدرنا نفرح ل حتى نطمن انو خلص الوقت الاضافي.
    وهيك صلينا الفجر والفرج فرحاً وتشكرًا🙏

  3. الف مبروك الفوز
    شاهدت المباراه كامله
    مبارك وعقبال الكاس رغم قسوة الحكم على المغرب لكن اسود الاطلسي صنعوا انجاز كبير
    مبارك لكل المسلمين

  4. للاسف الحلو ما يكمل هههههههه
    خسرت انكلترا امام فرنسا .
    لكن المغاربة ياخذون بالثار ان شاء الله ههههههههه وانا شنو دخلي بالانكليز ؟ هههههههههه اصلا انا دمي مغاريبي ههههههههههه

    1. اليوم العرب كلهم مغاربة ههههههه بل حتى الانكليزي تبع ال fish and chips الاكلة الشعبية الانكليزية ( سمك وبطاطا مقلية ) صار الشباب يعلموه ان يردد قصيدة انا العربي لا اخجل هههههههه ومن فرنسا سأثأر ههههههههههه

      انا العربي لا اخجل

      أسبح باسمك الله
      وليس سواك أخشاه
      وأعلم أن لى قدرا سألقاه .. سألقاه

      وقد علمت فى صغرى بأن عروبتى
      شرفى
      وناصيتى وعنوانى

      وكنا فى
      مدارسنا نردد
      بعض الحان
      نغنى بيننا مثلا
      بلاد العرب أوطانى – وكل العرب إخوانى

      وكنا نرسم العربى ممشوقا بهامته
      له صدر يصد الريح إذ تعوى
      مهابا فى عبائته
      وكنا محض اطفال

      تحركنا مشاعرنا
      ونسرح فى الحكايات التى تروى بطولتنا
      وأن بلادنا تمتد من أقصى إلى أقصى
      وان حروبنا كانت لأجل البناء الذي يسمى المسجد الأقصى

  5. هههههه الف الف مبروك للمغرب ربنا يتمم وتتأهلو للنهاءى وتاخدو الكاس كمان يارب ههههههه

  6. لا أعلم من أين أبدأ …… ولكن …ياليت ننتبه
    فما سوف أكتبه سوف تكون حجة علينا أمام الله …إن لم نستفيق وننتبه
    .
    ولتكن البداية …حين كانت مباراة المغرب والبرتغال …. والجميع والكل داخل المستوصف سواء ( الأطباء أو التمريض أو موظفين الرسبشن أو العمال .) الجميع يتابع المباراة سواء من خلال شاشات في مكان الاستقبال أو من خلال الموبيلات
    وطبعا ..كان عدد المراجعين قليل .., ومعظمهم عند طبيبة النساء
    المستوصف كان شبه خالي
    .
    ثم أرتفع صوت الآذن خارجاً ….آذان العشاء
    وقام أحد العمال ..بالأذآن ..داخل المكان المخصص للصلاة داخل المستوصف
    .
    وقمت بالذهاب للصلاة
    وأنتظرت أنا والعامل أن يأتي باقي الأطباء والموظفين ,,,, لإقامة الصلاة
    وللأسف لم يأتي إلا نفر قليل …,والباقي لم يأتي
    وأقمنا الصلاة ….وجاء قبل نهاية الصلاة ثلاثة أشخاص
    وبعد أنتهائي ذهبت الى الأخرين كي أنبهم بالتجمع والذهاب الى الصلاة , وذهبت وللاسف لم ينتبه لما أقول …فعقوولهم كلها مركزة على المباراة وكأنهم مسحورون ….فقط أحدهم قال لي … إن صلاة العشاء ممدوة حتى الفجر
    فرجعت الى عيادتي … وأنا في ذهول
    وبدأت أفكر ….. ( الى أين نحن ذاهبين …… )
    هذا البالون المملوء بالهواء والهباء …. يسرق الألباب …حتى على الصلاة
    الملاعب ممتلىء ….والمساجد بيوت الله تشكوا قلة ضيوف الرحمن ومن يأتي إليها يكون على عجل يريد الأمام أن يقيم الصلاة ولا يطيل حتى يلحق المباراة ..جسده أمام الله وقلبه وفكره في الملعب بين أرجل اللاعبين
    .
    أنا لست ضد الرياضة …. ولا لعب الكرة … وفرحت عندما علمت بفوز المغرب ( رغم إنها مجرد لعبة )
    ولكن ما رأيته …جعلني أتأكد أننا أمام كارثة حقيقية
    فقد ذاد الأمر عن حده حتى وصل الى أننا وقعنا تحت تأثير مخدر
    وأصبحنا مدمنين ( صدقوني … الأمر ليس سهل أو بسيط كما يتخيل البعض )
    .
    مفهوم الرياضة عندنا خاطىء
    الرياضه في جوهرها [[ ممارسة ]] …لا مشاهدة
    فماذا يستفيد من يشاهد ويتابع أشخاص تجري وتقفز خلف كره وتتصارع ويعرقل أحدهم الأخر وربما تحدث أصابات كبيرة
    فأين الأستفادة لنا …سوى حرقة الأعصاب والتوتر والخوف …. وتظل أكثر من ساعة يظل الأدرينالين في الأفراز مع ذيادة دقات القلب وأضطراب النبض والأنفعال العصبي الذي يدمر الخلايا العصبية …لماذا
    والكارثه …أن المستفيدين هم اللأعبين والأندية والمدربين والقنوات الفضائيه للأعلانات والدعاية والتربح
    لقد تحولت الى صناعة وتجارة
    لقد غزت الكرة ديارنا وأعمالنا ومدارسنا …الحديث عنها لاينقطع
    والتعصب
    الى متى سوف نظل أسرى لهذه البالون المنتفخه ….
    لقد وقع الناس في شبكة المرمى … وكأنه تم ربطهم بحبالها ..فهي التي تحرك مشاعرهم ..بالفرح أو الحزن …
    .
    لا أريد أن أطيل
    ولكن أحسبها فتنة مدبرة بيد فاعل متعمد ..أقرأوا بروتوكلات صهيون …وكيف غزو العقول … للهيمنه والسيطرة
    فهل يعقل أن بلد مثل مصر ( وغيرها ) تدفع ملايين الدولارات لمدربين أجانب رواتب خياليه …من أجل البالون المنفوخ …وشعبها يشتكي من سوء الأقتصاد والفقر وشباب عاطلين
    .
    كاميرات تركز على الصور الخليعه لفتيات كاسيات عاريات في مدرجات الملاعب ….فتثير الغوائز للمراهقين
    رياضة الباليه والجمباز الأيقاعي …بل والكرة النسائيه
    ناهيك عن التعصب والعنصريه
    .
    أخيرا
    مازالت هناك عشرات المساوىء لهذه البالونه المملؤة بالهواء
    ولكن ..لا أريد أن أطيل
    يكفي إنها تقع تحت إتباع الهوى … فينشغل بها الكثير ..ويسافر من أجلها …ويعرف تاريخها ..وتاريخ اللاعبين المشهورين وليس تاريخ الصحابه …الذي لايعلم عنهم إلا القليل ولايذكر الله كثيرا (وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ))
    .
    أصبح الكثير من الأهالي يتمنوا أن يصبحوا أبناءهم لاعبين كره
    لقد أنقلبت الموازين ….
    ومازال للحديث بقية
    .
    آلا هل بلغت اللهم فأشهد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون . ..)
    صدق الله العظيم

  7. الحمد و الشكر لله تعالى
    و ما التوفيق و النصر الا من عند الله عز و جل ..
    لله الحمد و الشكر حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملىء السموات و الأرض فهو نعم المولى و نعم النصير ..
    مبروك للمنتخب الوطني المغربي و مبروك لكل من شجعه و أحبه و سانده و دعمه ..
    و إن شاء الله المزيد من التوفيق و النصر

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *