>

في سان بطرسبورغ الروسية تمكنت الشرطة من القبض على قاتل فتاة مسلمة تدرس الطب , وقد تبين ان القاتل قبض مبلغ من المال من والد الفتاة نفسها مقابل قتل ابنته التي اصرت على ارتداء التنورة القصيرة


الاب ويدعى جعفر كريموف قال بأن ابنته التي تدعى رشيدة رفضت ان تمتثل لاوامره وترتدي الملابس المحتشمة واضطر الى الاستعانة بقاتل مأجور لكي يقتلها ,

وهذا ما فعله القاتل الذي تبعها بعد خروجها من الجامعة فقام باطلاق النار عليها واخفى جثتها
اما الاب فتوجه الى الشرطة وقدم بلاغا عن فقدان ابنته



شارك برأيك

‫11 تعليق

  1. لعنة الله على هذا الاب الذي لا يستحق لقب الابوة ,,, اولا من ربى هذه البنت ؟؟؟ هل هو جارهم ؟؟؟ هو الذي رباها ولم يحسن نصحها منذ البداية ومن المؤكد انه كان فخورا بها عندما كانت صغيرة وتلبس ملابس قصيرة كمثل البنات الاخريات ولما كبرت فجأة واصبحت فتاة تلفت الانظار هناك فكر بالدين وبانها يجب ان تحتشم , ,, يقول الرسول الكريم حول تربية الاولاد والبنات بالطبع ,,( لاعبه سبعا ,,, وربيه سبعا ,,, وآخيه سبعا ,,, ثم اترك له الحبل على الغارب ) ,, يعني اول سبع سنوات من عمر الولد او البنت تكون ملاعبة ومداعبة ولكن ليس بافراط ثم من سبع سنوات حتى الرابعة عشر يكون التاديب بالقول والاقناع ثم من الرابعة عشر حتى الواحد والعشرين من عمرهم يجب ان يعاملهم كاخ لهم وليس ابيهم ,,, وبعد الواحد والعشرين يترك لهم الحرية خصوصا الاولاد لانهم يكونوا قد كبروا ولعبوا وتادبوا وتآخوا مع الوالدين الذين يكونان قد اديا ما عليهما ولا سلطة لهما على الاولاد الا سلطة النصح فقط ,,, يقول الشاعر ( هذا ما جنى ابي علي وما جنيت على احد ) لا اعرف كيف طاوعه قلبه على ان يؤجر احدا لقتل ( فلذة كبده ) بهذا البساطة مع ان البنات هم اكثر الناس حبا لآبائهن ,,, لعنة الله عليه اذا كان قد فعلها فعلا واعترف بهذا والى الجحيم ان شاء الله تعالى … ورحمة الله على الفتاة المسكينة وفي الجنة ان شاء الله لان الذنب ليس ذنبها بل ذنب والدها الذي لم يعرف كيف يوجهها للخير….

  2. صدقت ياتوب انا مش قادر اتخيل كيف قتلها * صدقني لو هو قتلها بيديه لكان اخف وارحم * بس انه يستاجر قاتل لقتلها والله لا اعتقد انه والدها بحق او ان الفتاه تربت بعيد عن والدها حتى مات الاحساس بينهما * وواحد ثاني قبل فترة يغتصب ابنته منذ 20 عام وآخر يغتصب بناته وينجب منهم أطفال وووووالخ***
    ياجماعة شو صار بالدنيا ، فهمونا؟؟؟

  3. ليش مين رباها ولبسها ميني من صغرها؟صحيح انا ضد الميني ولكن ليس لدرجة القتل او الادى

  4. انا متاكد انه نادم على فعلته , وسيبكي طول العمر ولا اظن ان الجنه تنتظره. انا لا اعرف حسابه عند الله ولكن القاتل ليس له من نعيم لا دنيا ولا آخره

  5. لا حول ولا قوة الابالله الدين ضاع فاذا الايمان ضاع فلا امانه لابد وان نتقى الله الاب يربى والابناء تسمع وتتعلم الدين والطاعة طاعة الله والرسول والاب والام (لابد من ان ناكل حلال وندعو الله ونصلى ونصوم )اين قلب ذلك الجاحد هو المسئول عن تربيتها وتهذيبها ولذلك لابد وان يشنق فى ميدان عام 3000000مره

  6. لماذا لا نقول أن الأب ربى ابنته ثم بعد ذلك تدخل الشارع والتلفاز بتربيتها مما اضطره للقيام بما قام به ؟؟؟؟؟

  7. 888نموذج من ظلم كريموف لشباب «حزب التحرير» في سجون أوزبيكستان
    الحادثة التالية حصلت في سجن (уя 64/45) في بلد «آلمه ليق» بولاية طشقند:
    المعلومات من هذا السجن:
    فى أواسط شهر حزيران (يونيو) من السنة الجارية (2011)، قد اشتد ظلم النظام الحاكم علينا جدًا ووصل إلى أبشع الصور. وقد عذبوا كل أعضاء حزبنا فى هذا السجن وأجبروهم أن يقولوا عمن يقوم على أمر الأعضاء فى السجن ويشرف على إعطائهم الدروس الدينية. ولم يستطع أن يصبر أحد السجناء من شدة التعذيب واعترف أن الذي يقود السجناء في الداخل شاب يسمى بانجي (Panji) من بلد اوركانج (Urganj). فبدأوا يعذبون Panji وهو وقف ثابتا صابراً ولم يقل شيئا عمن يقوم على هذا الأمر.
    فقام مدير السجن ومعاونوه بإحراق يديْ ورجليْ ذلك السجين بولاعة السجائر (cigarette-lighter) وبالشمع.
    وقد صبر على هذه التعذيبات ولم يقل لهم شيئاً فارتكبوا جريمتهم الوحشية بإحراق ذكره (عضوه الجنسي)، ما أدّى إلى استشهاده رحمه الله.
    عند ذلك قام أحد السجناء (من أعضاء الحزب) بكتابة شكوى إلى المدعى العام فى طشقند، ولم يرضَ رئيس السجن أن يرسلها إلى المدعى العام. فقام كاتب الشكوى بِعَضِّ أحد أصابعه وقطعه ووضعه على مكتب رئيس السجن. وبعد هذه الأمور جاء المدعى العام من طشقند. وطلب منه ذلك السجين الذي قطع أصبعه أن يفتش عن تفصـيلات موت الموظـف Panji. ثم سأله المدعى العام “كيف إصبعك”؟ فأجـاب: “لو تكررت أمور كهذه سأفعل لباقي أصابعي هكذا”.
    والشباب في السجن يصومون رغم هذه التعذيبات. ويقوم حراس السجن بإجبار الصائمين على المشي والركض مدة طويلة لإرهاقهم حتى الإغماء. وفي الأيام التي تأتي فيها لجنة التفتيش كان حراس السجن يرسلون الشباب الذين يشكون للجان التفتيش إلى سجن آخر لمدة شهر كي لا يتكلموا.
    هذا أحد النماذج من التعذيب الوحشي في سجون كريموف رئيس أوزبيكستان الحاقد على الإسلام وعلى شباب «حزب التحرير» لأنهم يدعون للإسلام. كريموف هذا يوصي زبانيته بتعذيب هؤلاء الشباب وكل من يتمسك بدينه مثلهم. فيتفنن زبانيته بالتعذيب دون أن يخافوا أحداً. ولكن الله لهم بالمرصاد وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *